◀┃مرعي عسيري ┃ الرياض :
أشاد الدكتور زهير بن نبيه الأنصاري رئيس تحرير مجلة «المنهل»بنجاح مؤتمر
الأدباء السعوديين الخامس الذي اختتمت فعالياته، مؤخراً بمدينة الرياض،
مؤكداً على ضرورة متابعة التوصيات التي خرج بها المؤتمر.
وقال «الأنصاري»: «إن مجلة المنهل ترفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لمعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي على كل ما قدمه ويقدمه لرواد الأدب وإعلامه ورموزه، واهتمامه الخاص بالمبدعين من الشباب وبدور المرأة في نهضة الثقافة والفكر والأدب». وأضاف: «إن تكريم المؤسسات الفكرية الثقافية ضمن فعاليات المؤتمر، والتي كان منها مجلة المنهل، وتكريم الأديب الشاعر المبدع أيضاً، هو خطوة رائعة لتحقيق المزيد من التألق والإبداع»، منوهاً بدور مجلة المنهل في خدمة الأدب منذ تأسيس مملكتنا الحبيبة على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه – حيث كان ديوانه ـ رحمه الله يضم ـ نخبة من المفكرين والمثقفين،موضحاً أنه منذ ذلك التاريخ تكونت المؤسسات الثقافية ومنها مجلة المنهل التي صدرت بصك شرعي من الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ
وصدر عددها الأول في ذو الحجة 1355هـ فبراير 1937م، وجاء في افتتاحية العدد الأول على لسان الأستاذ عبد القدوس الأنصاري «يرحمه الله»: «أما بعد فإن من دلائل نجاح المنهل أن تكون أول مجلة أدبية ثقافية تصدر في الحجاز في عهد حضرة صاحب الجلالة المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الذي جعل مبدأه الحميد أن يأخذ من أسباب المدنية الحديثة كل جيد ونافع وصالح لأمته مع الاحتفاظ بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والاستضاءة بهديه القويم».
وأوضح «الأنصاري» أن تكريم مجلة المنهل هو تكريم للأدب والعلوم والثقافة وللمجلة السعودية الأم، في عهد راعي الفكر والثقافة والأدب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وأنها بحق لحظة تاريخية تؤكد دور مجلة المنهل في إثراء حركة النهضة الثقافية والأدب في مملكتنا الحبيبة، وعلى مدار أكثر من ثمانين عاماً، مشيراً الى أن تكريم المنهل هو نتيجة جهود متواصلة، وبحث وتنقيب، و بذل وتضحية، ورؤية ورسالة وهدف.
واختتم «الأنصاري» تصريحه، مؤكداً أن المؤتمرات الأدبية والثقافية بمثابة الأرضية الخصبة لتلاقي الأفكار
وقال «الأنصاري»: «إن مجلة المنهل ترفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لمعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي على كل ما قدمه ويقدمه لرواد الأدب وإعلامه ورموزه، واهتمامه الخاص بالمبدعين من الشباب وبدور المرأة في نهضة الثقافة والفكر والأدب». وأضاف: «إن تكريم المؤسسات الفكرية الثقافية ضمن فعاليات المؤتمر، والتي كان منها مجلة المنهل، وتكريم الأديب الشاعر المبدع أيضاً، هو خطوة رائعة لتحقيق المزيد من التألق والإبداع»، منوهاً بدور مجلة المنهل في خدمة الأدب منذ تأسيس مملكتنا الحبيبة على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه – حيث كان ديوانه ـ رحمه الله يضم ـ نخبة من المفكرين والمثقفين،موضحاً أنه منذ ذلك التاريخ تكونت المؤسسات الثقافية ومنها مجلة المنهل التي صدرت بصك شرعي من الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ
وصدر عددها الأول في ذو الحجة 1355هـ فبراير 1937م، وجاء في افتتاحية العدد الأول على لسان الأستاذ عبد القدوس الأنصاري «يرحمه الله»: «أما بعد فإن من دلائل نجاح المنهل أن تكون أول مجلة أدبية ثقافية تصدر في الحجاز في عهد حضرة صاحب الجلالة المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الذي جعل مبدأه الحميد أن يأخذ من أسباب المدنية الحديثة كل جيد ونافع وصالح لأمته مع الاحتفاظ بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والاستضاءة بهديه القويم».
وأوضح «الأنصاري» أن تكريم مجلة المنهل هو تكريم للأدب والعلوم والثقافة وللمجلة السعودية الأم، في عهد راعي الفكر والثقافة والأدب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وأنها بحق لحظة تاريخية تؤكد دور مجلة المنهل في إثراء حركة النهضة الثقافية والأدب في مملكتنا الحبيبة، وعلى مدار أكثر من ثمانين عاماً، مشيراً الى أن تكريم المنهل هو نتيجة جهود متواصلة، وبحث وتنقيب، و بذل وتضحية، ورؤية ورسالة وهدف.
واختتم «الأنصاري» تصريحه، مؤكداً أن المؤتمرات الأدبية والثقافية بمثابة الأرضية الخصبة لتلاقي الأفكار

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم