0

 
 
◀مرعي عسيري┃  الرياض  
ودعت عاصمة الثقافة المتجددة الرياض  جحافل الادباء والاديبات والإعلاميين والإعلاميات  بعد اربعة ايام كانت حافله  بافتتاح  كبير تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين  وافتتاحه وزير الإعلام الدكتور عادل الطريفي وحفل الافتتاح بتكريم   الرموز الأدبية بالمملكة ثم  بدات وعلى مدى ثلاثة أيام  محاضرات وندوات  يوميه ،وليلية  طوال اليوم ولقاءات إعلامية  لكافة وسائل الإعلام  وقدم  ختم المؤتمر بالجلسة  الثالثة عشر التي راسها الدكتور /معجب العدواني   وشارك فيها الدكتورة لمياء باعشن والدكتور عبد الله حامد  والدكتورة  زكيه بنت محمد العتيبي  والدكتورة هند المطيري  والدكتورة دلال  المالكي  والدكتورة اماني يحي الانصاري  
 
 
◀◀◀ التوصيات :
وعقب الجلسة تليت التوصيات التي سلق وان طرح استفتاء على المؤتمرين  لاقترحها وقد لخصت على النحو التالي 

 رفع مؤتمر الأدباء السعوديين الخامس، برقية شكر وتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله ورعاه" على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه للحركة الأدبية في المملكة.
وأوصى المؤتمر بالاستمرار في عقد مؤتمر الأدباء السعوديين كل عامين حسب الموافقة السامية، مع الاستمرار في تكريم الأدباء السعوديين في كل مؤتمر ووضع معايير للتكريم في كل دورة.
وتأكيدا لما أوصى به مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث، أوصي المؤتمر بضرورة التعجيل بإنشاء رابطة الأدباء السعوديين.
وطالب المؤتمر بضرورة تطوير هيكلة الأندية الأدبية وجمعيات الثقافة والفنون بما يضمن قيامها بواجباتها في خدمة الحركة الأدبية و الثقافية.
كما أوصي المؤتمر بضرورة إشراك المتخصصين في الأدب السعودي ونقده في صياغة مفردات مقررات الأدب والنصوص في التعليم العام.
وأكد المؤتمر على ضرورة دعم أدب الطفل، وتشجيع إنتاجه، ووضع خطة إستراتيجية شاملة للنهوض بمجالات ثقافة الطفل وأدبه يشترك في وضعها علماء وأدباء متخصصون سعوديون.
كما أكد المشاركون على الجهات المسؤولة عن مشاركة المملكة في معارض الكتب بأن تقوم بدورها في نشر الكتاب السعودي وتسويقه، والتنسيق في ذلك مع الجامعات ومراكز البحوث والأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية، كما أكد المؤتمر دعم ترجمة الأدب السعودي إلى عدد من لغات العالم ونشره عالمياً.
وتأكيداً لما أوصى به المؤتمر في دورته الثالثة، أكد المشاركون على ضرورة تفعيل جائزة الدولة التقديرية في الأدب التي صدرت الموافقة على إعادتها، مع العمل على إنشاء جوائز ثقافية وإبداعية للأدباء وخاصة الأدباء الشباب.
كما أوصى المؤتمر أن تقوم وزارة الثقافة والإعلام بمتابعة تنفيذ توصيات هذا المؤتمر والمؤتمرات السابقة وتذليل العقبات التي تعيق تنفيذها.
وكان مؤتمر الأدباء السعوديين الخامس قد اختتم فعالياته، والذي عقد برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله"، في 27صفر- 1 ربيع الأول 1438هـ/ 27-30 نوفمبر 2016م، بعنوان (الأدب السعودي و مؤسساته: مراجعات واستشراف: 1400-1438هـ/ 1980-2016م)،

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى