0

عبدالله الخرماني

في بلد يشكل فيه الشباب ٧٠٪‏ من سكانه، كان المفترض توجيههم الى العمل وبناء بلدهم وتعزيز تنميته وهو ما تحاول الدولة جاهدة السعي إليه، وتطرح برامج الدعم المتنوعة ليسهم الشباب في عجلة الاقتصاد والتنمية، لكن يخرج علينا بين الحين والآخر بعض الأبواق التي تعزف نشازاً في عقول هؤلاء الشباب لتدفع بهم في محرقة حروب ليس لهم فيها ناقة أو جمل، والزج بهم في صراعات فكرية لا تخدم إلا من إستأجر هذه الأبواق. 
بالأمس أطل علينا الشاب البقمي مطالباً بمحاكمة من حرضه وألقى في عقله وقلبه شبهاً حتى اصبح عدواً لنفسه ولأهله ووطنه، يقتل أقرب الأقربين إليه وذلك المحرض بل البوق الأجوف يتنعم بملذات الحياة، يسكن أبهى القصور ويعيش رغداً يخالف ما ينادي به من التقشف والإنفاق في سبيل نصرة الدين والمسلمين.
رأينا الحرقة في حديثه وكيف تم استغلال عاطفته وحماسه في الانقلاب على بلده وأهله، وحق له المطالبة بمعاقبة المحرضين وهذا أقل ما يجب فعله تجاه هذه الأصوات النشار التي تخالف توجه البلد والأمة.
من واجب الشباب على حكوماتهم أن تحميهم من هؤلاء بشتى السبل وقطع دابرهم وإسكات تحريضهم وإيقاف عبثهم بأهم مقدرات وامكانيات البلد وهم شبابه. 


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى