0
المشكلات التربوية الأسرية(٢): تتعرض الأسرة لكثير من التيارات التي تعرقل السير على المنهج الصحيح للتربية الإسلامية،ومن ذلك اقتحام أجهزة الأعلام أنحاء العالم سواء المكتوبة،أو المسموعة أو المرئية،والتي تبث ما تريد من المؤثرات التي تقود أفراد الأسرة إلى التفكك والانحلال الخلقي حيث أصبحت البرامج المرئية لا تحجبها الحدود الدولية،ووعورة الطرق وطول المسافات،وهذه المؤثرات الإعلامية التي تواجه الأسرة أحدثت في بيئتها الكثير من المفاهيم الخاطئة التي نجم عنها العديد من المشكلات على مستوى الحياة الزوجية وعلى مستوى الأبناء،ومن ذلك يتأكد أن الأسرة في الوقت الراهن تواجه تحدياً متنوعاً من التيارات التي تغزو البيوت فتقودها إلى التفكك،وعدم الالتزام بمنهج التربية الإسلامية.
كما أن الجهل بالتعاليم الإسلامية أو التهاون في تطبيقها من أبرز أسباب تفكك الأسرة وتفتت كيانها،وكذلك للمحيط الاجتماعي في اثأر مباشرة على الجانب العقدي والتعبدي والأخلاقي والفكري للأسرة.
وكما أن الجهل بحجم المشكلات وأثارها مدعاة للارتكاز فيها وعدم التفكر في حلها فإنه من أجل هذا كان لزاماً على الأبوين وأفراد الأسرة أن يتعرفوا على حجم ونوعية هذه المشكلات حتى يمكن مواجهتها.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى