2
  كم مرة ونحن نردد أن العالم أصبح قرية صغيرة، وأن الفضل في ذلك يعود لثورة الإتصالات، فقد قربت البعيد وأصبح التواصل ممكناً مع أي كائن وفي أي مكان، ولنا أن نصفق لهذه المدعوة اتصالات كثيراً وكثيراً جداً. لكن قف معي عزيزي القارئ الكريم أُريد أن أسألك ما نوع هذا التواصل وما جديته وهل نتائجه محمودة دائماً وهل وحدت لنا الأهداف والميول والتوجهات أم مجرد تجمع كما لو كنا في سوق واحد أو مطار واحد أو منتجع واحد !!! سأترك لك مساحة لتجيب على هذه التساؤلات وتحتفظ بالإجابة مشكوراً، لكن إسمح لي أن انقلك معي ١٤ قرناً للوراء، ولك أن تعيش معي لبعض الوقت في تلك الحقبة من الزمن التي أجتمعت فيها أمة بكاملها دينهم واحد وقبلتهم واحدة وتوجههم واحد وهدفهم واحد وهو الجنة في الآخره وعمارة الأرض في الدنيا، من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب في أكبر تجمع بشري يشهده التاريخ بلا تقنية تذكر ولا برامج ولا تطبيقات فمن هو صاحب الأحقية بالعولمة أهو الإسلام الذي جعلهم على قلب رجل واحد أم وسائل الإتصال والتقنية، وماذا عن حالنا اليوم هل إزدادت روابط هذا التجمع الإسلامي بهذه التقنية أم أن العولمة الحديثة نجحت في أن تجمعنا من أجل أن تفرقنا وتمزقنا ؟؟؟!!!
           

@1996Nnnm               


إرسال تعليق

  1. صبح🌹
    لا يسعنى ان اتقدم ب الشكر للاعلاميه ريم العسبلى بما تقدمه من افكار وطموحات لهذا المجتمع ف هذى الشخصيه اصبحة ك النبه التى تضى لناس وتحرق نفسها ....تميم

    ردحذف
  2. المقال يعبر عن سعة الأفق الفكري للإعلاميه ريم العسبلي
    ويعتبر المقال مميز و رائع
    واتفق مع الطرح
    و نتقدم بالشكر الجزيل للقائمين علي زوايا الإخبارية لإتاحة المجال أمام الأقلام الحرة .

    ردحذف

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى