0
ناصر القحطاني - الرياض:




 يعلن مساء الليلة رسميا عن الرؤية المستقبلية للسعودية "رؤية السعودية 2030"،   وستشمل هذه الرؤية برامج تضم إصلاحات تنموية واقتصادية واجتماعية واسعة، وسيكون "برنامج التحول الوطني" أحد عناصر هذه الخطة وسيتم إطلاقه بعد حوالي شهر إلى 45 يوماً.
 

وتعد هذه الرؤية بمثابة خطة شاملة لإعداد المملكة لعصر ما بعد النفط، وفق ما صرّح الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد مؤخرا.
 

وقد ذكر الأمير محمد بن سلمان في مقابلة صحفية مؤخرا، أن الرؤية المستقبلية للسعودية ستشمل العديد من البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من البرامج التي تتيح للمملكة الحد من اعتمادها على النفط.
 

وأوضح أنها تتضمن تحويل "أرامكو" من شركة للنفط إلى شركة للطاقة وطرح 5 % من أسهمها للاكتتاب، وتحويل صندوق الاستثمارات العامة إلى صندوق سيادي تبلغ قيمة أصوله 2 تريليون دولار.
 

أما "برنامج التحول الوطني" والذي يعتبر عنصرا رئيسيا في الرؤية المستقبلية، والذي سيعلن في وقت لاحق، فيهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والتنمية التنظيمية والإدارية، من خلال تنويع مصادر الدخل ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي وتعزيز دور الاستثمار وتفعيل دور القطاع الخاص في التنمية وزيادة الإنتاجية وتطوير الأداء الحكومي.
 

ويهدف برنامج التحول الوطني، إلى تحقيق التنمية في 3 مجالات رئيسية ومترابطة، كالتالي:
 

1- تحقيق التنمية الاقتصادية.

2- تحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية.
3- تحقيق التنمية التنظيمية والإدارية.
 

 ويرتكز البرنامج إلى العديد من المرتكزات التي تراعي تحقيق أهدافه، وتعمل على تحقيق التنويع الاقتصادي، والكفاءة الإدارية، وتطوير العمل الحكومي، وغير ذلك من المرتكزات التي سيتم الكشف عنها لاحقا.
 

وقد تم مؤخرا إطلاق حساب خاص بـ"رؤية السعودية 2030" على موقع التواصل "تويتر"، لمواكبة إطلاقها رسميا اعتبارا من يوم غد.


وقد اشرنا في وقت سابق الى مقترح قيادة المرأة للسيارة ودارت تساؤلات كثيرة هل ستكون مدرجة في الرؤية التى ستعلن الليلة 

قيادة المرأة للسيارة :

وبينما بدأت ملامح الإعلان عن بدء قرب السماح للمرأة بقيادة السيارة بما يتواكب مع هذا التحول الكبير والذي ستعيشه السعودية 
و علمت زوايا الاخبارية ان الفترة القادمة ستحمل مفاجآت تعنى بالمرأة السعودية ، وبدأت ملامح السماح لها بقيادة السيارة وفق ضوابط تم طرحها على مجلس الشورى 


وبينما  نفى مصدر رسمي بمجلس الشورى صحة ما نشرته بعض وسائل التواصل الاجتماعي، وتم تداوله من قبل بعض المغردين في تويتر حول صدور قرار من مجلس الشورى بالسماح للمرأة بقيادة السيارة.
و أكد المصدر أن هذا الموضوع عار عن الصحة جملة وتفصيلاً، ولم يدرج على جدول أعمال المجلس أو إحدى لجانه المتخصصة.
وفي دراسة سابقة رفعت للجهات العليا بالسماح بقيادة المرأة للسيارة وفقا لضوابط أقرها مجلس الشورى قبل سنوات بعد دراسة مستفيضة.

و إن هذه الضوابط تنص على ألا يقل عمر المرأة عن 30 سنة وموافقة ولي أمرها على قيادتها للسيارة، والحصول على رخصة قيادة من مركز تعليم القيادة النسانية، وأن تكون السائقة محتشمه فى ملابسها ولا تضع أي مواد للزينة، وأن يسمح لها بالقيادة بمفردها داخل المدن، أما خارجها فتكون بمرافقة محرم.

ونصت أيضا على تحديد أوقات القيادة من الساعة السابعة صباحا وحتى الثامنه ليلا من السبت حتى الأربعاء، وأما يوما الخميس والجمعة فمن الساعة الثانية عشرة بعد الظهر الى الساعة الثامنه مساء.
وتابع المصدر بأن من الضوابط أن تحمل المرأة معها جهاز الهاتف الجوال للاستعانة به عند تعرضها لحالات طارئة، والاتصال بمركز المرور النسائي فى أي حالة تعديات، ودفع مبالغ معينة عند اصدار الرخصة من هيئة المرور النسائي تخصص لتصليح الاعطال قد تتعرض لها سيارتها أثناء القيادة.

وأوصت الدراسة بتأسيس قسم مرور نسائي مختص يتلقى البلاغات، ورقم هاتف مجانى للاتصال به عند الطوارئ، ووضع مراكز داخل المدن للمرور النسائي باشراف جهات دينية.

وطالبت الدراسة معاقبة من يتحدث إلى سائقة من سيارات أخرى أو من العابرين بالسجن لشهر واحد ودفع مبلغ مالى، ومعاقبة من يثبت تحرشه بها بالسجن 8 أشهر وغرامة مالية، وتعاقب سائقة السيارة المخالفة للأنظمة بسحب الرخصة فقط.

وأوضح مصدر فى الإدارة العامة للمرور  أنه لم يصدر حتى الآن أى توجيه من قبل مجلس الشورى فيما يخص تشكيل مرور نسائي.


43 ألف امرأة

وكان عضو مجلس الشورى د.محمد آل زلفة قد تبنى فكرة السماح بقيادة المرأة للسيارة، وتم تحويل الموضوع للنقاش داخل المجلس، والذي انتهى بإصدار هذا النظام ورفعه لمجلس الوزراء السعودي لدراسته واصدار قرار بشأنه.

وسبق ذلك قيام عدد من النساء برفع عريضة إلى خادم الحرمين الشريفين قبل عدة شهور تطالب برفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة.

  وقل مصدر في  الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بالسعودية  "الجمعية الوطنية لحقوق الانسان فى السعودية عريضة موقعة من قبل 102 من المواطنات والمواطنين السعوديين تنص على الطلب نفسه".

ووفق إحصائية حديثه حصلت عليها  "زوايا الاخبارية "  فإن 98 ألف سيارة في السعودية مسجلة باسماء 43 ألف سيدة سعودية، مشيرة إلى أن أول سيارة امتلكتها سيدة كانت في عام 1981 .

وأظهرت الإحصائية أن نساء البادية فى الأراضى السعودية يمارسن قيادة السيارة بحكم الضرورة، وأكثر من 350 موظفة سعودية يقدن السيارات في امارة دبي.

 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى