كمال محمود -دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
لأكثر من 15 عاماً، عاشت ابنة اينغكوس كوساسي في عزلة وظلام، محبوسة في
غرفة بنوافذ مسيجة حتى لا تتمكن من الهرب.
ويعيش المرضى الذين يعانون من أمراض عقلية في إندونيسيا في مكان يشبه
"السجن،" إذ أن أكثر من 18 ألف و800 شخص يعيشون في الاحتجاز ويُقيدون
بالسلاسل أو ما يسمى "الباسونغ،" وفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش."
ويقول كوساسي إنه قام بحبس ابنته لأنها "أصبحت تدمر الأشياء من حولها، وتأكل الطعام نيئاً،" ما جلب له العار وتسبب بشعوره بالقلق.
وقد قام كوساسي في أول فترة بتقييد معصميها وكاحليها، ولكن بعد عدة
محاولات هروب، قام بحبسها في غرفة، حيث كان يقدم لها الطعام مرتين في
النهار من خلال ثقب في الجدار، ولا يسمح لأحد بتنظيف المكان.
ويعتقد الكثير من الإندونيسيين أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية، تطاردهم أرواح شريرة، ما يجعلهم عرضة لهذه التصرفات.
ورغم أن عادة الباسونغ قد حظرت في إندونيسيا منذ العام 1977، إلا أنها
مازالت شائعة بشكل غريب، إذ أن أكثر من 57 ألف شخص اندونيسي، يواجهون الحبس
أو التقييد بالسلاسل في أماكن ضيقة على الأقل مرة واحدة في حياتهم.
تعرفوا أكثر إلى عادة الباسونغ الغريبة وغير الإنسانية





إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم