امل ابراهيم - بريدة
في متابعة لحادثة استشهاد وكيل رقيب في قوات الطوارئ في القصيم الشهيد بدر بن
حمدي الرشيدي والذى قتل غدراً بواسطة اثنين من أقاربه المنتمين
لتنظيم داعش الإرهابي
صرح بندر شقيق بدر الرشيدي الشهيد المغدور به على يد أقاربه المنتمين
لتنظيم داعش عن فخره واعتزازه بأخيه الشهيد الذي قدم حياته
فداء للوطن ولم ينجرف تحت لولاء الفكر الضال وقال "أسعدني نشر المقطع
المتداول، ولله الحمد الوالدة استقبلت الخبر بقلب مؤمن, وامرأته حامل
ولديها طفلان، لكنه إن شاء الله سيزف إلى جنات الخلد، إن الشهيد كان
ملتزماً محافظاً على واجباته الدينية وقارئاً لكتاب الله".
وبحسب "الرياض" قال أحد العاملين بمحطة مجاورة لموقع حادثة القتل أن
القضية حدثت ليلاً وفي مكان مظلم وقليل الحركة مبيناً أن الجناة استوقفوا
القتيل وتعاركو معه وقتلوه رمياً بالرصاص وقد باشرت الجهات الأمنية القضية
في وقته.
الجدير بالذكر أن الشهيد بدر يبلغ من العمر 32 عاماَ وأمضى بالخدمة
لوطنه 12 عاماَ في قطاع الطواري بمنطقة القصيم برتبة وكيل رقيب بمركز روض
بن هادي التابع لمحافظة الحائط؛ الذين قدموا مواساتهم للأسرة، حيث استشهد
ابنهم على يد ابن خالته وابن عمه المنتمين للتنظيم الإرهابي " داعش",
بالقرب من محطة وقود تقع على طريق بريدة – عنيزة، ثم أخرجاه من السيارة
لينفذاه عملية القتل، وحاول الشهيد الرشيدي جاهداً أن يفلت منهم ويهرب
ولكنه لم يستطع وبعد صعوبة في السيطرة عليه، طالب المجني عليه من أبناء عمه
الاستعاذة من الشيطان الرجيم، إلا أن دعواته لم تثر أي انتباه لهما وكانا
مصران على تنفي تثر أي انتباه لهما وكانا مصران على تنفيذ جريمتهما، فقام
أحدهما بإطلاق النار (ست طلقات) على الوكيل رقيب بدر الرشيدي مما أدى إلى
وفاته فوراً.



إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم