له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان
وتقريب تتفل
وكذلك وصف الفرزدق الذئب بقصيده يقول الفرزدق
فيها وهي من الادب العربي :-
وأطلس عسال وما كان صاحبا *** دعـَوت بنـاري
مـَوهِـنا فأتـاني
فلما دنـا قلت ادن ،دونـك ، إنّني *** وإيـاك
في زادي لـمشـتـركـان
فـَبـِتّ أقـُدّ الـزاد بـيـني وبـيـنــه
*** على ضَـوء نـارٍ مـرّة ودخـان
فقـُلـت لـه لـمّـا تكشّـر ضاحكـا *** وقائـم
سـيـفي من يدي بمكـان
تعـشّ فإن عاهدتني لا تخـونني *** نكن مثل
من يا ذئب يصطحبان
وأنت امرؤ يا ذئب والغدر كنتما *** أخـَيـّيـْن
كـانـا أرضِعـا بـِلـَبـان
ولو غيـْرَنـا نبّهـتَ تلتمس القـِرى
*** أتـاك بسـهـم أو شـَبـاة سـِـنـان
وكلّ رفيـقـَي كلّ رحل وإن هما *** تعـاطى
القنـا قوماهما أخـَوان
وإنـا لـَتـَرعى الـوحـشُ آمنـةً بنا
*** ويرهبنا – إن نغضبِ- الثقلان
وهناك قصص كثيره تحكي قصة مخاواة الذئب
عبر التاريخ الادبي بقسميه الشعبي والعربي من تلك القصص قصة فراج ابن ريفه وصداقته
مع الذئب والتي تحكي تفاصيلها قصيدة (المقناص) وهناك في جزيرتنا العربية في كل العصور قصص
مماثله وقد صنع ذاك الحيوان عدة ملاحم
ادبيه ولازال العرب مرتبطون بهذا الحيوان ولعل
قصيدة بدر الخالدي في الذئب بالأمس القريب تحاكي ما أريد أن أجلي ضبابية الشك بإشراقة
شمس اليقين بأجمل ما قيل في هذا الحيوان فيقول الخالدي شعرا في وصف الذئب:
الـبـارحــه والــجـــوع مـــــس الــذيـــب
يـــــوم انـــــه يــعـــوي
عـــــلــــــى ســـــنــــــام طـــــويــــــق
والــــقــــمــــره وراه بــلــيــتـــهـــا
والــلـــي بـاسـامـيــك يـتـقـلـدهــا
الـــخـــوي مــــــع الـــخـــوي
والــــعــــرب تــبـــديـــك الــتــحــايــا
وانـــــــــت مـــــــــا حـيــيــتــهــا
واسمـك علـى النخـوه يـعـد وكــل روس(ن)
تشـتـوي
والــــوجــــبــــه الــــحــــيــــه
تـــعـــشـــاهـــا وتــــــتـــــــرك مـــيـــتـــهــــا
الـــجـــوع لــــــو يــدفــعــك لــلــمــوت
الـــذحـــاح الـمــســتــوي
حـشــمــت نــفــســك عــــــن عـــظـــام
الــحــرجــه وخـلـيـتـهــا
وفي نهاية تلك الاستراحة الأدبية الإيضاحية
للحياة الفطرية في الجزيرة العربية وإسهام ذلك المخلوق في كثير من القصائد العربية
والشعبية من عصر الجاهلية وحتى وليدة لحظتنا عبر المقطع المسجل اعلاه لأن الذئب عرف
عند العرب بالشجاعة والاقدام والأنفة ولم يكن حيواناً قماماً حتى قاموا العرب بتسمية
أبنائهم به لما فيه من صفات تخضع تحت رمزية النخوة والشهامة .
ما شاء الله تبارك الله الله يعطيك العافية يا سعد بن تركي انت إنسان ناجح وأهنيك على هذا المقدار من العلم والثقافة وأدعوك الى الأمام وفقك الله احبك في الله ابو عبد الله
ردحذف