زوايا الاخبارية - الرياض:
غلا الخالدي
طفلة ذات الـ 11 ربيعا ولكن طموحها بحجم الوطن ، لم تحرمها اعاقتها من ان تتغلب عليها لتمنح لنفسها الكثير من الأمل والتفاؤل ، فغلا عبدالله الخالدي تكتب في صفحتها على " تويتر"
غلا عبدالله الخالدي
@g_alshael
"لم تمنعني ولم تحرمني إعاقتي بأن أكون أول طفله مودل على كرسي متحرك بالخليج"
ولم تكن ابتسامتها الرقيقة الا عنوان لما تتمتع به من عطاء وانسجام مع الحياة ، ولتكون لها مشاركات مميزة جعلتنا نصفق لها كثيرا بل ونرفع القبعة لها احتراما
لتضرب لنا مثلا بعد منال العمري التى تتفق مع غلا بأن الطموح لايقف عن نقطة معينة بل نهر عطاء لاينضب
لتضرب لنا مثلا بعد منال العمري التى تتفق مع غلا بأن الطموح لايقف عن نقطة معينة بل نهر عطاء لاينضب
فغلا هى الفتاة السعودية التى تبرعت بشعرها لمحاربي
#سرطان_الثدي
وكما نشرت ذلك على حسابها على تويتر «إعاقاتي منذ الولادة وأنا أدرس في مدارس التعليم العام، والأمر مشجع
ورائع، حيث لا فرق بيني وبين الطالبات معي، ولا فرق بيننا سوى في الإبداع
والتفكير المميز، ولم أجد أي صعوبات في مدرستي، وإن وجدت فأنا قوية جداً
أستطيع التغلب عليها. كل المواقف التي قد تمر عليّ وقتية تذوب بسرعة، ويبقى
الإبداع في النهاية، وهذا الأمر يجعلني قوية وأقدم بشكل أفضل في كل مرة».
اوبحسب الصحفية " هيا السويد لصحيفة " الحياة " إن المتابع
لغلا يتعرف على مدى قوة شخصيتها وشجاعتها في المواقع التي تمر بها، إضافة
إلى أنها ناشطة مجتمعية صغيرة تعبِّر وتحلم وتطالب بكل حقوق الطفل المعوق،
وتمثل الأطفال في جميع المحافل التي تشارك فيها، سواء في احتفالات اليوم
العالمي للإعاقة أم اليوم العالمي للطفل. تقول: «مشاركاتي الاجتماعية
كثيرة، ولا أستطيع حصرها، ولكن كان لي يوم حافل ورائع في اليوم العالمي
للإعاقة في افتتاح حملة «من أجلهم ويدنا بيدهم» في مركز عين الفرس والتقيت
الدكتورة سوزان شيريدان، إضافة إلى أني وقفت على المسرح وكأني وردة ملونة،
كما وصفني الجميع، وأردد عبارات من الأناشيد، والكل يتمنى لي ذلك اليوم نيل
الجوائز لوقفتي على المسرح المليئة بالثقة والحماسة والفرح».
وتضيف:
«أبي وأمي كل حياتي؛ فهما يدعماني كثيراً ويمنحاني كل السعادة. لا أنسى
حينما كنا في ميونخ ورغبت في رؤية الأرض من فوق البرج حملني والدي على
كتفيه وأوقفني على قدمي وأنا سعيدة بجمال الأرض من تحت، وأبي سعيد
لسعادتي».
واستقبلتْ غانم البطل من قطر إلى الرياض في المطار حينما
حضر بدعوة خاصة ليشارك في النشاطات الاجتماعية رحبتْ به بطريقتها، وزرعتِ
الابتسامة في وجه كل من أمامها ليعرف الجميع بأنها غلا الغالية على قلوب
الجميع، تقول: «دوماً أنا متفائلة بأن يأتي يوم سأقف فيه على قدميَّ، وأركض
نحو أحلامي بكل شجاعة وحماسة وقوة وثقة كاملة بنفسي».
تحياتنا لصاحبة الابتسامة المشرقة غلا الخالدي والف مليون تحية وإعجاب


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم