جدة / ميسون الجفالي وواس:
قدم جناح ناشر الصحراء أكبر كتاب بمعرض جدة الدولي للكتاب ، وعرض الكتاب
من خلال 210 صفحات حول مسيرة إعداد مشروع ساعة مكة المكرمة التقنية
والهندسية ، والنماذج الأولية التي اطلع عليها خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - والذي حرص على إبراز أهمية
الثقافة الإسلامية في مجال العلوم وتطوير آليات القياس المختلفة .
وشرح الجناح لزوار المعرض ما يقدمه الكتاب في بداية التجربة الإسلامية في استحداث آليات لقياس الوقت وتحديد اتجاه القبلة .
ويتحدث الكتاب في عدد من صفحاته عن وقف الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- ومميزاته الهندسية ، إلى جانب إبراز الإضافة المشرقة لساعة مكة المكرمة وبما حظيت به من اهتمام من قبل ولاة الأمر ، ويشرح بالصورة مميزاتها الهندسية وأطوالها والتقنيات الحديثة المستخدمة لأول مرة والتي كورت خصيصا لهذا العمل .
ويظهر الكتاب عبر 500 صورة احترافية مراحل التصنيع في داخل المملكة وخارجها ، والمقارنات حتى فيما يخص النقوش الإسلامية والخطوط الموجودة المراكز الإسلامية حول العالم ، وما تم ترسيخه في ساعة مكة المكرمة .
كما يعرف الكتاب زوار المعرض بالأطوال والمقاسات الحقيقة لكل جزء من الساعة ، التي تحتوي واجهتها الخارجية على 93 مليون قطعة فسيفسائية زخرفية شكلت سطحها الخارجي وإتاحة الفرصة للاطلاع على هذا المشروع من خلال نسختين عربية وأخرى مترجمة للغات الانجليزية والفرنسية والروسية والصينية .
ومن جهة اخرى حطت الأديبة والكاتبة مها بنت عبود باعشن بروايتها الجديدة "أيامنا الحلوة" التي سافرت بها من إيطاليا إلى
وأوضحت باعشن أن رواية "أيامنا الحلوة" تعرضت لأقدم العوائل التي سكنت جدة قديماً والحركة التعليمية والأدبية والإعلامية في تلك الحقبة الزمنية التي شهدت أيضاً دخول الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ، كما تتحدث الرواية عن دخول المنطقة التاريخية بمحافظة جدة منظومة التراث العالمي "اليونيسكو" والتي كانت بمساعي كبيره وجهود من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار .
واعتمدت باعشن في أسلوبها السردي خلال الرواية على دمج الأبطال الخيالين مع أشخاص حقيقيين في الرواية لإعطائها عنصر الجذب إضافة لتوثيق سيرة أشخاص حقيقيين أيضاً بالرواية سواء متوفين أو لازالوا على قيد الحياة.
وبينت أن الرواية تناولت عده نواحي اجتماعية مرض الزهايمر والعمل التطوعي والإدمان وتغير الأسرة السعودية والعنصرية وغيرها من الأحداث ، مشيرة إلى أن الرواية عرجت على رواد المنطقة التاريخية ونمط معيشتهم وسرد قصص نجاحهم وحياتهم وتاريخ منزل "باعشن التاريخي" بجدة الذي يرجع تاريخيه لأكثر من 200 عاماً والذي يصنف من منازل الفئة الأولى في اليونيسكو .
المنطقة التاريخية في معرض جدة الدولي للكتاب اليوم مستقطبة الزوار ضمن الفعاليات الثقافية في منصات توقيع المؤلفين بالمعرض حيث تمثل هذا الرواية عملاً اجتماعياً ممزوجاً بالأدب والثقافة يوثق تاريخ جدة القديمة وحاراتها القديمة واصفة كيفية تكوين النسيج والثقافة الحجازية بلهجتها وأمثالها الشعبية وفنونها وأكلاتها وعاداتها وتقاليدها في المجتمع.
وشرح الجناح لزوار المعرض ما يقدمه الكتاب في بداية التجربة الإسلامية في استحداث آليات لقياس الوقت وتحديد اتجاه القبلة .
ويتحدث الكتاب في عدد من صفحاته عن وقف الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- ومميزاته الهندسية ، إلى جانب إبراز الإضافة المشرقة لساعة مكة المكرمة وبما حظيت به من اهتمام من قبل ولاة الأمر ، ويشرح بالصورة مميزاتها الهندسية وأطوالها والتقنيات الحديثة المستخدمة لأول مرة والتي كورت خصيصا لهذا العمل .
ويظهر الكتاب عبر 500 صورة احترافية مراحل التصنيع في داخل المملكة وخارجها ، والمقارنات حتى فيما يخص النقوش الإسلامية والخطوط الموجودة المراكز الإسلامية حول العالم ، وما تم ترسيخه في ساعة مكة المكرمة .
كما يعرف الكتاب زوار المعرض بالأطوال والمقاسات الحقيقة لكل جزء من الساعة ، التي تحتوي واجهتها الخارجية على 93 مليون قطعة فسيفسائية زخرفية شكلت سطحها الخارجي وإتاحة الفرصة للاطلاع على هذا المشروع من خلال نسختين عربية وأخرى مترجمة للغات الانجليزية والفرنسية والروسية والصينية .
ومن جهة اخرى حطت الأديبة والكاتبة مها بنت عبود باعشن بروايتها الجديدة "أيامنا الحلوة" التي سافرت بها من إيطاليا إلى
وأوضحت باعشن أن رواية "أيامنا الحلوة" تعرضت لأقدم العوائل التي سكنت جدة قديماً والحركة التعليمية والأدبية والإعلامية في تلك الحقبة الزمنية التي شهدت أيضاً دخول الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ، كما تتحدث الرواية عن دخول المنطقة التاريخية بمحافظة جدة منظومة التراث العالمي "اليونيسكو" والتي كانت بمساعي كبيره وجهود من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار .
واعتمدت باعشن في أسلوبها السردي خلال الرواية على دمج الأبطال الخيالين مع أشخاص حقيقيين في الرواية لإعطائها عنصر الجذب إضافة لتوثيق سيرة أشخاص حقيقيين أيضاً بالرواية سواء متوفين أو لازالوا على قيد الحياة.
وبينت أن الرواية تناولت عده نواحي اجتماعية مرض الزهايمر والعمل التطوعي والإدمان وتغير الأسرة السعودية والعنصرية وغيرها من الأحداث ، مشيرة إلى أن الرواية عرجت على رواد المنطقة التاريخية ونمط معيشتهم وسرد قصص نجاحهم وحياتهم وتاريخ منزل "باعشن التاريخي" بجدة الذي يرجع تاريخيه لأكثر من 200 عاماً والذي يصنف من منازل الفئة الأولى في اليونيسكو .
المنطقة التاريخية في معرض جدة الدولي للكتاب اليوم مستقطبة الزوار ضمن الفعاليات الثقافية في منصات توقيع المؤلفين بالمعرض حيث تمثل هذا الرواية عملاً اجتماعياً ممزوجاً بالأدب والثقافة يوثق تاريخ جدة القديمة وحاراتها القديمة واصفة كيفية تكوين النسيج والثقافة الحجازية بلهجتها وأمثالها الشعبية وفنونها وأكلاتها وعاداتها وتقاليدها في المجتمع.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم