إن المدرسة في الوقت الحاضر أصبحت اكثر التصاقا بالعمل التربوي من الاسرة والمؤسسة الدينية , وان التلاميذ يتاثرون بما يتلقونة في المدرسة اكثر مما يتاثرون بة في سواها وأن أهم المكتسبات التي يتلقاها التلاميذ في المدارس هي التربية الخلقية.وبإمكانها أن تغير نظام المجتمع إلى حد معين،وهذا عمل تعجز عنه سائر المؤسسات الاجتماعية الأخرى.والغاية من العملية التربوية التي تقوم بها المدرسة بشكل عام وفي جميع المراحل،تتمثل في فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً،وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها،وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية،وبالمثل العليا،وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة،وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة،وتهيئة الفرد ليكون عضواً نافعاً في بناء المجتمع.حيث تسعى لتحقيق تنمية الولاء لشريعة الإسلام،واستقامة الأعمال والتصرفات وفق أحكامها العامة.والعناية بالقرآن والسنة النبوية،بصيانتهما ورعاية عظمتهما،وتعد علومهما والعمل بما جاء فيهما لتحقيق الخلق الإسلامي الأصيل لدى الناشئة .كما تسعى إلى إعداد الناشئ المؤمن ليكون قادراً على حمل رسالة الإسلام وليكون لبنة صالحة في بناء أمته،ويشعر بمسؤوليته تجاه وذلك.وتزود الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية،والخبرات المختلفة وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته،ليصبح عضواً عاملاً في مجتمعه وأمته يتحسس مشاكلها ويهتم في حلها.كذلك تعويد الطلاب العادات الصحيحة،وتنمية مهارة التفكير وعادة القراءة لديهم وإكسابهم القدرة على التعبير الصحيح،في التخاطب،والكتابة،والتفكير المنظمة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم