البيئة المدرسية:
ان قوة البيئة المدرسية في الوقت الحاضر في تاثيرها علي تشكيل أنماط السلوك.
والاتجاهات
والقيم تفوق المؤسسات الاجتماعية الاخري رغم ذلك لايعني علي الاطلاق عدم
تاثر التلاميذ بهذة المؤسسات ومن ثم فإن العمل على أصلاح هذة البيئة يعد
مطلبا تربويا مهماً لضمان التنشئة الاجتماعية الافضل.وإلى جانب اخر فانه
بالامكان تعليم التلاميذ منذ سنين تعليمهم الاولى المهارات الاجتماعية التي
تمكنهم من الحصول على التقبل الاجتماعي بمجتمعهم.ذلك أن كثيرا من مصاعب
الطفولة في الاتصال الاجتماعي تستمر مع الاطفال عندما يصبحون كبارا،حيث ان
هناك دراسات اثبتت بان تعليم التلاميذ المهارات الاجتماعية يحدث طيلة الوقت
داخل الصفوف الدراسية تحت اطار المنهج الخفي حتى وان كان المعلمين لا
يقومون بصورة منتظمة بتعليمهم هذه المهارات داخل هذه الصفوف ذلك ان
المعلمين يشبهون إلى حد كبير الاباء في حجم القوة التاثيرية على التلاميذ
فهم يمثلون نماذج حية للسلوك الاجتماعي بل ان المعلمين يشكلون السلوك
الاجتماعي للتلاميذ بطريقة مقصودة أوغير مقصودة من خلال أساليب التعزيز.
وينبغي
دائما ملاحظة أن اتباع نمط القدوة الحسنة هو احد المهارات الاجتماعية التي
ينبغي للتلاميذ اكتسابها من كافة المؤسسات التربوية التي يتعاملون معها في
البيت والمدرسة والحي والمجتمع الكبير.بل أن اكتساب هذه المهارة يعد
مسئولا عن نجاح اكتساب كافة المهارات الاجتماعية.
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم