الإعجاب بالإسلام في أحوال الفرد،والإعجاب بالإسلام في أحوال الدولة هو وحده السبب الفعال في تزاحم الخاصة والعامة على هذا الإسلام وارتضائهم له.إن المسلمين استحقوا أن يتأسى الناس بهم،وأن ينسجوا على منوالهم،وأن يقلدوهم في أقوالهم وأعمالهم،وأن يهجروا لغاتهم الأصلية إلى اللغة العربية الوافدة؛لأن المسلمين كانوا يمثلون في العالم نهضة مجددة راشدة مسعدة،والمعجب بك قد يذوب فيك،وذلكم هو ما حدث في(المستعمرات) التابعة من قرون للشرق والغرب،أعني لـ"فارس"و"الروم"،يوم زحفت عليها جيوش الإسلام،وانساب في جنباتها،إن المقهور في أحد الميدانين قد يستسلم راضيـًا أو ساخطـًا،بيد أنه لن يتبعك عن إخلاص،ولن يشاكك الشعور والفكر أبدًا،ومن ثم نرى لزامـًا علينا التوكيد بأن القدوة وحدها،وما يبعث على الاقتداء من إعزاز وإعجاب هما السبيل الممهدة لنشر الدعوة في أوسع نطاق.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم