0
العدوان:
يعرف بأنه الاستجابة التي تعقب الإحباط ويراد بها إلحاق الأذى لفرد أخر أو حتى للفرد نفسه،ومن أهم العوامل التي تؤثر على العدوان والتقليد والعدوانية التي تؤدي بالفرد إلى الإحباط.
والتنشئة الاجتماعية تهذب وتطوع العدوان،وذلك بتعليم الفرد المواقف التي يثور فيها والمواقف التي يجب أن يتجنبها.وعندما تتعارض معايير الأسرة في الموقف الواحد أوفي المواقف المتشابهة لا تتم عملية التنشئة الاجتماعية على الوجه الصحيح.وتعارض سيطرة الأب مع سيطرة الأم يؤدي إلى تنشئة غير سوية.
وينقسم الآباء إلى أربع فئات بالنسبة لتحقيقهم لمطالب الطفل:
*أما الأولى فتحقق للطفل مطالبه دون فرض مطالبها وهذا يؤدي بالطفل إلى الأنانية.
*والثانية تحقق مطالب الطفل وتطلب منه تحقيق مطالبها وهذا يؤدي بالطفل إلى تنشئة اجتماعية متزنة.
*وأما الثالثة فلا تحقق مطالب الطفل ولا تطلب منه تحقيق مطالبها وهذا يؤدي إلى اللامبالاة.
*أما الرابعة فلا تحقق للطفل مطالبه وتطلب من تحقيق مطالبها وهذا يؤدي إلى الخنوع.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى