0

بقلم : غيمة حب
أشعر بالوحدة دونك 

فكم مرة أحتاجك 

فكم صرخة أوجعتني

دونك 


ياليت بيني وبينك نافذة زجاجية لأتاملك وأشتاق إليك كٌل حين 

فخلف النوافذ أسرار المٌتحابين 

كنت أتمن الأرتباط بك وباسمك وحتى يجري بدمي حتى المٌوت


فحبك يطاردني في كل مكان وأذهب إليه ولا أرى إلى سراب

أصبحت أتجاهلك بقدر ماتجهلني ولم يعد لي مكاناً في قلبك 

فشكراً لك فلقد أشبعتني من الحب الكاذب 

فاحترقت فأنت لاتستحق أن أحترق لأجله 

لازالت على قيد الحياة والوجع يسكنني 

أٌريدك لي وحدي فقلبي وروحي لك 

فكل أمر معك مستحيل فسماع صوتك في حزة الخوف يطمئنني .

    

أي أحبك موت ياغلا قلبي وروحي

ليس هناك أجمل من الإهتمام بكِ وسماع صوتكِ. 

وأشتاق له بعد غيبة طويلة .

فصوتك دوائي عند سقمي.

صوتك يشبه المطر يبهج قلبي وروحي معاً.

عندما تحضر يختفي القمر ويخجل منك.

أنت القمر الذي لايأتي ليلاً .

حبهم وطن نسافر إليه كل ليله .

أنت معي وترحل إليك رٌوحي كل يوم.



    

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى