0


 كتب : تركي الطلحي:
عبدالله الهذلي على سرير المرض


 نشر المواطن عبدالله مشهور الهذلي مقطعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي ناشد فيها خادم الحرمين الشريفين  والى المسئولين اصحاب الضمير بعد ان تدهورت صحته اثر اصابته بأمراض خطيرة 
 المقطع بدى مؤثرا ولاسيما وانه يتحدث من على سرير المرض بحرقة وألم متهما المسئولين بالمماطلة واسيما وانه قد نشر اكثر من مقطع عن حالته فماهي قصته


أصيب بسرطان الدم وتم علاجه في مدينة الملك عبد الله بمكة لمدة سنة ونصف، ومن ثم تسبب في تدمير جهازه العصبي وذلك نتيجة إعطائه إبرة نخاع الظهر.
واصيب بشلل كامل لا يستطيع معه الحركة ولا المشي ولا الجلوس ولا الأكل إلا عن طريق أنبوب الأنف فقد تم إهماله من قبل المستشفى ولم يتم علاجه داخله، ولم يتم البحث عن علاج له داخل المملكة ولا خارجها حسبما ذكرت مصادر صحفية  و تقدم شقيقه  ببرقية في عهد الملك عبد الله – رحمه الله – لطلب علاج خارج المملكه في أمريكا وتمت الموافقة في ١٤٣٤/٩/٢٢برقم ١٣٢٦٣٥ولكن مماطلة الهيئات بجدة كانت سبب في عدم إكمال سفره بحجة أنه لا يوجد إخلاء طبي ومن ثم تم علاجه في مدينة الأمير سلطان بالرياض لمدة شهرين وتم إخراجه بحجة أنه لا فائدة في العلاج الطبيعي وأنه يحتاج لطبيب أعصاب للإعادة تأهيل الحبل الشوكي.

واصبح عبدالله ضحية المستشفيات ووزارة الصحة والهيئات الطبية حالته تتدهور كل يومبحسبما ذكره شقيقه عادل و أصبح يظهر في ظهره جروح قوية، وبدأ يصبح عنده ضمور في اليدين والقدمين، مبينا أنه قام بتقديم برقية علي الديوان الملكي طلب إعادة الحبل الشوكي لأخيه في ألمانيا، برقم 236360 وتاريخ 1436/11/11 وصدر إلى  وزارة الصحة برقم 59204 وتاريخ 1436/11/25. 

ترى ورسالتنا الى وزير الصحة م خالد الفالح هل يرضى معاليكم ان يصبح حال هذا الشاب الى هذا المستوى من الاهمال والقصور في رعايته طبيا ؟ هل مات الضمير في مملكة الانسانية  الى هذا المستوى من البؤس ؟؟ يامعالى الوزير المؤقر لانعلم ؟؟


شاهد :

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى