0

وياتي هجيع الشتاء القارس ، وحينما نشعر بلسعات البرد المؤلمة نفكر كيف سنجد الدفء ؟ وقبل ان نبحث عن مدفأة ونوقد "جمرة "، ونلتحف رداء " الفروة" كان علينا ان نبحث عن دفء المشاعر أولا قبل ان نبحث عن دفء الطبيعة اليس كذلك ؟؟ 
 في الشتاء نكهة خاصة سنجد ان للسمر والرحلات والشواء و" شبة" الضوء سحرها الذي لايقارن لاننا في هجيع تلك الليالي سنشعر بقيمة " الجمرة" الملتهبة وان كانت " محرقة" فاصلة  لاتعيشى الإحباط ولاتركنى الى اليأس ولاتفكري  في الفشل ولاتنحنى للريح العاصفة ،حتما ستتجاوزي الحواجز وستجدي ان هناك شعلة أمل من بعيد حتى القريب ستجدين ان للمشاعر دفئها الخاص !
طابت جمعتكم بكل مسرة

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى