![]() |
| بقلم / ديمة الشريف |
أن أسلوبك في الحوار مع
الآخرين هو منهج تفكيرك فعندما أتحاور معك أشعر بأنني أغوص داخل عقلك وأعرف
ماذا سيدور في تفكيرك فإن الكثير منهم عندما تتحدث معهم يكثرون الحديث عن
أنفسهم فيبدأ في أثناء حواره أنا فلان ابن فلان ومهنتي الفلانية ويذكر لك
مهنته ويشعرك بأن الجميع يعرفه وهو شخصية معروفة وكما يبدأ بالحديث عن
إنجازاته وآخرون أصحاب فكر مُنغلق يصدرون لك الفتاوى الدينية التي تحرم هذا
وهذا فلا داعي إلى أن تعودلنا نفس الفتاوى المُكررة فنحن نعلم الطرق
المؤدية إليها فلسنا بحاجة إلى أن تعود لك النصائح بإسلوب قبيح يرفضه
السامع فجددوا من أساليبكم في الحوار وإنتقوا كلماتكم بعناية فائقة
وعاملوا الناس بإسلوب لبق وكفو عن المديح الزائدلأنفسكم
فقط إجعلوا
أفعالكم هي من تجعل الناس يكثرون عليك في المديح فأسلوبك في التعامل معهم
ربما يكون سبباً في دخول شخص ما في الإسلام وربما تكون أنت سبباً في نفور
من يريد الدخول في الإسلام لذلك لسوء أسلوبك في الحوار معه .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم