الرياض / مها القحطاني وواس:
![]() |
| جانب من الفعاليات |
استكمل المنتدى الوطني لسيدات الأعمال الذي ينظمه مجلس الغرف السعودية
بفندق الفورسيزن بالرياض اليوم أعماله , حيث عقدت جلسة العمل الثانية
بعنوان «الاستثمارات النسائية في المملكة بين التنوع والتركز»، التي رأستها
عضو مجلس الشورى الدكتورة حنان الأحمدي، وتحدثت فيها عميدة كلية الإدارة
والأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الدكتورة وفاء بنت ناصر
المبيريك - والأستاذة فاتن بنت يوسف بندقجي والدكتورة إلهام منصور عثمان
الدخيل .
بدأت الدكتورة حنان الأحمدي كلمتها بالإشارة إلى ما يشهده العالم من تطورات إقتصادية تدفع الدول و المجتمعات في مختلف أنحاء العالم إلى التفكر والتدبر في سبيل تعزيز قوتها الإقتصادية ومتانة إقتصادها وأشارت إلى أن الإقتصاد السعودي يحمل مقومات قد تطورت بشكل كبير خلال العقود الماضية حتى أصبحت المملكة عضوا في مجموعة العشرين G 20 واحد أهم القوى الإقتصادية على مستوى العالم .
وقد تضمنت جلسة العمل ثلاثة محاور هي : "واقع الإستثمارات النسائية و مساهمة المرأة في النشاط الإستثماري" و " البنية التحتية اللازمة للإستثمار النسائي " و " الاسر المنتجة " حيث تحدثت الدكتورة وفاء المبيريك الى أن جزء كبير من الإستثمارات النسائية لا يتم تدوينها بالإحصاءات حيث أنها تقع تحت مظلة ( العمل من المنزل ) وقدرت عدد العاملات من المنزل بما لا يقل عن عشرة ألاف سيدة أعمال في أنشطة مختلفة كما أشارت الأستاذة فاتن بندقجي إلى ان نسبة السجلات التجارية النسائية تقدر بحوالي عشرة في المائة من إجمالي السجلات التجارية في المملكة و أن أغلب هذه السجلات هي لمنشآت متناهية الصغر تقوم الواحدة منها بتوظيف أقل من عشرة موظفين وبالتالي فإنها لا تساهم بزيادة الناتج القومي للمملكة و لا تستطيع المساهمة بتوطين الوظائف
وشهدت الجلسة مناقشات حول قوة الرقابة على المنشآت التجارية النسائية ودعت لمزيد من التسهيلات لتلك المنشآت ومراجعة الإجراءات وتطويرها ، كما أكدت على دور لجان الغرف التجارية في التواصل مع الجهات الحكومية والضغط لتحقيق مصالح رجال وسيدات الأعمال وطرح مشكلاتهم والسعي لحلها .
وتطرقت المناقشات لافتقاد سيدات الأعمال للغة المال و الأرقام والتي تعتبر من أهم مقومات النجاح ، كما تمت الإشارة لدور الأسر المنتجة وتم التأكيد على ضرورة تصحيح مفهوم الأسر المنتجة ليصبح المشاريع الصغيرة حيث أنها التسمية الصحيحة على مستوى الدول المتقدمة وجرى التنويه بالدراسة التي أجرتها وزارة العمل حول الأسر المنتجة و العمل من المنزل والتي خلصت لنتائج ايجابية أبرزها وضع لائحة للعمل من المنزل واقتراح هيئة للعمل من المنزل كما تم عمل حصر للجهات الداعمة. وكان من ابرز توصيات الجلسة الدعوة لخلق البيئة الاستثمارية الداعمة للمشاريع الصغيرة خاصة النسائية والتوسع في نشاط الأسر المنتجة وتحويلها لصناعات صغيرة تساهم بشكل واضح في الناتج الإجمالي المحلي ، كما دعت لتفعيل دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية في النشاط الاقتصادي بعمل البحوث والتدريب وتبني المواهب والمبدعين.
بدأت الدكتورة حنان الأحمدي كلمتها بالإشارة إلى ما يشهده العالم من تطورات إقتصادية تدفع الدول و المجتمعات في مختلف أنحاء العالم إلى التفكر والتدبر في سبيل تعزيز قوتها الإقتصادية ومتانة إقتصادها وأشارت إلى أن الإقتصاد السعودي يحمل مقومات قد تطورت بشكل كبير خلال العقود الماضية حتى أصبحت المملكة عضوا في مجموعة العشرين G 20 واحد أهم القوى الإقتصادية على مستوى العالم .
وقد تضمنت جلسة العمل ثلاثة محاور هي : "واقع الإستثمارات النسائية و مساهمة المرأة في النشاط الإستثماري" و " البنية التحتية اللازمة للإستثمار النسائي " و " الاسر المنتجة " حيث تحدثت الدكتورة وفاء المبيريك الى أن جزء كبير من الإستثمارات النسائية لا يتم تدوينها بالإحصاءات حيث أنها تقع تحت مظلة ( العمل من المنزل ) وقدرت عدد العاملات من المنزل بما لا يقل عن عشرة ألاف سيدة أعمال في أنشطة مختلفة كما أشارت الأستاذة فاتن بندقجي إلى ان نسبة السجلات التجارية النسائية تقدر بحوالي عشرة في المائة من إجمالي السجلات التجارية في المملكة و أن أغلب هذه السجلات هي لمنشآت متناهية الصغر تقوم الواحدة منها بتوظيف أقل من عشرة موظفين وبالتالي فإنها لا تساهم بزيادة الناتج القومي للمملكة و لا تستطيع المساهمة بتوطين الوظائف
وشهدت الجلسة مناقشات حول قوة الرقابة على المنشآت التجارية النسائية ودعت لمزيد من التسهيلات لتلك المنشآت ومراجعة الإجراءات وتطويرها ، كما أكدت على دور لجان الغرف التجارية في التواصل مع الجهات الحكومية والضغط لتحقيق مصالح رجال وسيدات الأعمال وطرح مشكلاتهم والسعي لحلها .
وتطرقت المناقشات لافتقاد سيدات الأعمال للغة المال و الأرقام والتي تعتبر من أهم مقومات النجاح ، كما تمت الإشارة لدور الأسر المنتجة وتم التأكيد على ضرورة تصحيح مفهوم الأسر المنتجة ليصبح المشاريع الصغيرة حيث أنها التسمية الصحيحة على مستوى الدول المتقدمة وجرى التنويه بالدراسة التي أجرتها وزارة العمل حول الأسر المنتجة و العمل من المنزل والتي خلصت لنتائج ايجابية أبرزها وضع لائحة للعمل من المنزل واقتراح هيئة للعمل من المنزل كما تم عمل حصر للجهات الداعمة. وكان من ابرز توصيات الجلسة الدعوة لخلق البيئة الاستثمارية الداعمة للمشاريع الصغيرة خاصة النسائية والتوسع في نشاط الأسر المنتجة وتحويلها لصناعات صغيرة تساهم بشكل واضح في الناتج الإجمالي المحلي ، كما دعت لتفعيل دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية في النشاط الاقتصادي بعمل البحوث والتدريب وتبني المواهب والمبدعين.
أما جلسة العمل الثالثة وعنوانها «دور ريادة الأعمال والابتكار في
الاستثمارات النسائية»، والتي رأستها الدكتورة نادية باعشن - عميد كلية
جدة العالمية والتي أكدت في كلمتها تطور دور المرأة عبر السنوات والعقود
السابقة كما أكدت أهمية الدور الاقتصادي والإجتماعي للمرأة السعودية خاصة
في مجال تعليم البنات . وقد شارك في هذه الجلسة صاحب السمو الأمير الدكتور
تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
، عبير العيسى، مدير عام التقنية بالمملكة والأتصالات الناشئة المهندس
فؤاد بن محمد موسى.
فيما تناولت الجلسة الرابعة، التي ترأسها سيدة الأعمال نشوى بنت عبدالهادي طاهر «التجارب الإقليمية في تطوير وتنمية الاستثمارات النسائية»، وتحدثت فيها عضو جمعية سيدات الأعمال في مملكة البحرين خلود عبدالقادر ، ورئيس منتدى سيدات الأعمال في غرفة التجارة والصناعات التقليدية في دولة تونس وداد بنت عبدالمجيد بوشماوي ، رئيسة المنتدى العربي الدولي للمرأة هيفاء بنت فاهوم الكيلاني ،وهدفت هذه الجلسة إلى التعرف على تجارب دولية على مستوى الدول الخليجية والعربية والتي تعد متقاربة من البيئة الاقتصادية والاجتماعية والإسلامية للمملكة العربية السعودية، حيث أوضحت وداد بنت عبدالمجيد بوشماوي أن الاتحاد التونسي للصناعة التجارة والصناعات التقليدية قام ببعث هيكل خاص بالنساء صاحبات المؤسسات من مختلف المهن عمل على الاقتراب من المشاكل التي تواجه المرأة في مجال الأعمال ، وقد حققت هذه التجربة نجاحا لافتا.
كما أشارت هيفاء بنت فاهوم الكيلاني الى ان المنتدى العربي الدولي للمرأة منذ تأسيسه عام 2001 م وإتخاذه شعار "بناء الجسور لإنجاز الأعمال " يسعى لأن يكون صلة وصل بين سيدات الأعمال العربيات الناشطات في شتى المجالات مع نظيراتهن في العالم العربي وفي المجتمع الدولي ، من أجل فهم أكبر للتحديات التي تواجهنها ، ووضع تصور للآفاق المستقبلية .
وفي الختام ألقت مدير إدارة القطاع النسائي بمجلس الغرف السعودية الدكتورة ريم الفريان كلمة ختام المنتدى والتي شكرت فيها نيابة عن مجلس الغرف السعودية, خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- على رعايته الكريمة لهذا المنتدى الهام، و رؤساء الجلسات والمتحدثين والحضور الكريم ,مضيفة إن نجاح المنتدى ينعكس في التوصيات التي خلص اليها والتي ومن أبرزها، أهمية تفاعل الراغبات والباحثات عن العمل مع الفرص الإستثمارية من خلال القنوات المتاحة ، أهمية زيادة الصلاحيات الخاصة بالأقسام النسائية في المؤسسات والهيئات الحكومية التي تقدم خدمات لسيدات الأعمال، الإهتمام بإشراك السيدات في الإدارة العليا للمؤسسات والشركات الكبرى، على سبيل المثال سابك وأرامكو، وفي صنع القرارات الإقتصادية، الإهتمام بتقديم البرامج الإبتكارية للجهات الداعمة والراعية لها مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، أهمية تطوير الأنظمة واللوائح المتعلقة بالإستثمارات بشكل عام والإستثمارات النسائية بشكل خاص ، تشجيع إقامة شراكات إستراتيجية بين سيدات ورجال الأعمال في المملكة ، الإستفادة من التجارب الإقليمية الناجحة في الإستثمارات النسائية.
فيما تناولت الجلسة الرابعة، التي ترأسها سيدة الأعمال نشوى بنت عبدالهادي طاهر «التجارب الإقليمية في تطوير وتنمية الاستثمارات النسائية»، وتحدثت فيها عضو جمعية سيدات الأعمال في مملكة البحرين خلود عبدالقادر ، ورئيس منتدى سيدات الأعمال في غرفة التجارة والصناعات التقليدية في دولة تونس وداد بنت عبدالمجيد بوشماوي ، رئيسة المنتدى العربي الدولي للمرأة هيفاء بنت فاهوم الكيلاني ،وهدفت هذه الجلسة إلى التعرف على تجارب دولية على مستوى الدول الخليجية والعربية والتي تعد متقاربة من البيئة الاقتصادية والاجتماعية والإسلامية للمملكة العربية السعودية، حيث أوضحت وداد بنت عبدالمجيد بوشماوي أن الاتحاد التونسي للصناعة التجارة والصناعات التقليدية قام ببعث هيكل خاص بالنساء صاحبات المؤسسات من مختلف المهن عمل على الاقتراب من المشاكل التي تواجه المرأة في مجال الأعمال ، وقد حققت هذه التجربة نجاحا لافتا.
كما أشارت هيفاء بنت فاهوم الكيلاني الى ان المنتدى العربي الدولي للمرأة منذ تأسيسه عام 2001 م وإتخاذه شعار "بناء الجسور لإنجاز الأعمال " يسعى لأن يكون صلة وصل بين سيدات الأعمال العربيات الناشطات في شتى المجالات مع نظيراتهن في العالم العربي وفي المجتمع الدولي ، من أجل فهم أكبر للتحديات التي تواجهنها ، ووضع تصور للآفاق المستقبلية .
وفي الختام ألقت مدير إدارة القطاع النسائي بمجلس الغرف السعودية الدكتورة ريم الفريان كلمة ختام المنتدى والتي شكرت فيها نيابة عن مجلس الغرف السعودية, خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- على رعايته الكريمة لهذا المنتدى الهام، و رؤساء الجلسات والمتحدثين والحضور الكريم ,مضيفة إن نجاح المنتدى ينعكس في التوصيات التي خلص اليها والتي ومن أبرزها، أهمية تفاعل الراغبات والباحثات عن العمل مع الفرص الإستثمارية من خلال القنوات المتاحة ، أهمية زيادة الصلاحيات الخاصة بالأقسام النسائية في المؤسسات والهيئات الحكومية التي تقدم خدمات لسيدات الأعمال، الإهتمام بإشراك السيدات في الإدارة العليا للمؤسسات والشركات الكبرى، على سبيل المثال سابك وأرامكو، وفي صنع القرارات الإقتصادية، الإهتمام بتقديم البرامج الإبتكارية للجهات الداعمة والراعية لها مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، أهمية تطوير الأنظمة واللوائح المتعلقة بالإستثمارات بشكل عام والإستثمارات النسائية بشكل خاص ، تشجيع إقامة شراكات إستراتيجية بين سيدات ورجال الأعمال في المملكة ، الإستفادة من التجارب الإقليمية الناجحة في الإستثمارات النسائية.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم