0
جدة / احمد العمودي:


 استعرضت مجموعة "الغاليين" التطوعية تجربة ملتقى المدينة الشبابية في التطوع وذلك خلال زيارة قام بها أعضاء المجموعة للملتقى الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة تحت شعار "وطن السلام" للعام الثالث عشر.
وخلال الزيارة أبرزت مجموعة "الغاليين" تجربتها في التطوع من خلال المشاركة في الفعاليات المجتمعية في جميع المجالات والقطاعات الصحية والحكومية والخاصة.
وأبرزت الزيارة أهمية تحقيق معنى التطوع الشامل للمجتمع من خلال تربية الشباب على خدمة أنفسهم ومجتمعهم للإحساس بالعمل التطوعي وبذل الخير بكافة المجالات وبطرق مختلفة والتي تنمي الجانب الخيري وتربي النفس على الأخلاق الحميدة والعمل النافع الذي يعود بالخير على النفس والآخرين.
كما استعرضت الزيارة أنشطة الملتقى الذي يوظف جميع البرامج في خدمة شعار الملتقى "وطن السلام" والسعي إلى تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها الاسهام في ملء أوقات فراغ الشباب والشابات بالنافع المثمر وغرس مفاهيم الولاء للدين ولولاة الأمر والوطن، فضلاً عن العمل على تربية الشباب والشابات على التعاون المثمر بينهم وتوفير التوجيه والإرشاد المناسبين ليكونوا أعضاءً فاعلين في مجتمعهم عبر تعزيز دور الأخلاق الفاضلة وبيان أثرها الطيب على والفرد والمجتمع، ويحظى بمشاركة الهيئة العامة للطيران المدني وأمانة جدة الرعاة المستضيفين، ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية ومؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية الرعاة الماسيين، والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومثلث الألعاب الرعاة الذهبيين، وعبدالله هاشم المحدودة ومجموعة بن زومة الرعاة الفضيين، ومؤسسة محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي الخيرية ومؤسسة آل الجميح الخيرية الرعاة البرونزيين، والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالحمراء والكورنيش ووسط جدة راعي مسابقة الملتقى.
 


ملتقى المدينة الشبابية يؤهل 50 شاباً في إدارة ذواتهم لتحقيق النجاح

نجح ملتقى المدينة الشبابية والذي يقام تحت شعار "وطن السلام" في تأهيل 50 شاباً لإدارة ذواتهم وتحقيق النجاح في حياتهم وذلك خلال مشاركتهم في دورة تدريبية نظمها الملتقى تحت عنوان "إدارة الذات".
وكشفت الدورة التدريبية التي قدمها المدرب فؤاد أبوالنجا بمركز الدورات التدريبية المجانية بالملتقى والذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة برعاية مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية وبإشراف وتنظيم جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي "واعي" فنون وآليات إشباع حاجات النفس الأساسية لدى الإنسان لخلق التوازن في الحياة بين الواجبات والرغبات والأهداف.
وأوضحت الدورة بأن الذات في علم النفس هي التركيبة الداخلية العميقة المكونة لشخصية الإنسان وهو التركيبة العميقة للشخصية الإنسانية والتي تمثل محور توجيه أفكار وتصرفات وعادات ومعتقدات وقيم الشخص في الحياة.
واستعرضت الدورة التدريبية الحاجات الأساسية التي تسطير على الإنسان في حياته والتي تمثل تركيبته النفسية الداخلية وهي حاجات البقاء التي يمثلها حاجتنا إلى الطعام والماء والتنفس وحاجات الانتماء إلى الدين والعائلة والوظيفة والمجتمع كفرد من أفراده، والحاجة إلى القوة من خلال التميز في المراتب العلمية والمناصب الرفيعة، والحاجة إلى الحرية واتخاذ القرار والإرادة المستقلة للفعل، والحاجة إلى الترفيه والضحك وممارسة بعض الهوايات المحببة وممارسة بعض الألعاب والتنقل والتنزه وتغيير الاماكن بحثا عن تلبية هذه الحاجة الداخلية للنفس، حيث أشارت إلى أن هذه الحاجات الاساسية تمثل رغبات داخلية وغريزة مغروسة في الذات الانسانية والاستجابة لها بتوجيه سليم وطريقة منظمة تعمل على إخراج شخص سليم متزن.
وأضافت الدورة بأن إدارة الذات بكفاءة تعني القدرة على الوفاء بهذه الحاجات الأساسية للنفس الإنسانية بتوازن ورضا تام لكل جزء من أجزاء النفس الإنسانية، مؤكدةً بأن الشخص الفاعل يتعامل مع ذاته بشكل جيد.
واستعرضت الدورة الأولويات في الحياة وأهمية التعرف عليها وملاحظتها، مشيرةً إلى أن الحاجات نجدها بصورة كبيرة في أربع مجالات رئيسة هي المجال الروحي من خلال العلاقة التعبدية بالله عز وجل وآداء الشعائر في وقتها والقيم الأساسية لفهم الحياة والتأمل الذاتي، والمجال الاجتماعي من خلال الأسرة والعلاقة بالآخر والاستقرار العاطفي وروح التكاتف والتعاضد ومحبة الآخرين، والمجال العملي عبر الواقع المهني المعاش والرضا العملي والآداء في خدمة العمل، والمجال الصحي والبدني من خلال العناية بالجسد والصحة العامة والاهتمام بما يؤكل ويشرب وتنظيم راحة الجسم وممارسة الرياضة.

       

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى