الطائف / زوايا الإخبارية وواس:
يواصل مهرجان سوق عكاظ للعام 1436هـ فعالياته وسط تناغم جميل بين الحضور وتلك الفعاليات التى تسلط الضوء على تاريخنا الأدبي وقصص من التاريخ العربي في اجواء مفعمة بالأمن والبهجة
جناح وزارة الثقافة والإعلام في سوق عكاظ نافذة ثقافية لاستشراف المستقبل
وشرعت وزارة الثقافة والإعلام نافذتها الثقافية ، لزوار سوق عكاظ في
نسخته التاسعة هذا العام ، من أجل استشراف المستقبل ، بتحويل الكتاب الورقي
إلى كتاب إلكتروني ، كتاب صوتي مسموع ، بالتقنية الرقمية ، لملاحقة معطيات
العصر الحديث ، بالإضافة إلى تحميل تلك الكتب الرقمية إلى الأجهزة الذكية ،
استجابة لتطلعات ورؤية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، مستشار
خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، رئيس اللجنة الإشرافية
لسوق عكاظ ، وبدعم ومساندة من معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن
زيد الطريفي .
ويمتد معرض وزارة الثقافة والإعلام في مشاركتها بسوق عكاظ هذا العام ، على مساحة 600 متر مربع ، تحت عنوان " ثقافتنا .. نافذة على المستقبل " يمثل رؤية ثقافية نحو المستقبل ، مربوطا بالتراكمات الثقافية والمعرفية المنجزة ، بهدف تعريف زوار سوق عكاظ بتاريخ العمل الثقافي وتطوره في شتى فروعه المعرفية ، مع التركيز على مجال صناعة الكتب ، ومجال المكتبات والمعلومات ، والكتب الرقمية ، بالإضافة إلى اطلاع الزوار على أحدث ما توصلت إليه التقنية في مجال المطبوعات والنشر المعرفي .
ويعرض جناح الوزارة مشاركة بعض دور النشر بهدف إطلاع زوار سوق عكاظ على قوائم إصدارتها ، بالإضافة إلى مشاركة دار نشر تمثل عملية صناعة الكتاب ونشره ، ومكتبة صوتية ، ضمن تصورات صناعة الكتاب واستخدامه ، بجانب مشاركة 85 مكتبة عامة تتبع وزارة الثقافة والإعلام , ومشاركة إحدى المؤسسات العاملة في مجال تحويل الكتاب الورقي إلى كتاب رقمي.
وستدشن وزارة الثقافة والإعلام قريبًا روزنامة المناسبات الثقافية ، بالإضافة إلى عرض المنصة الرقمية للوزارة والمتمثلة في المكتبة الثقافية الرقمية وبوابة النشر الالكتروني ، كما يضم الجناح إحدى كبريات دور النشر العربية للكتاب الرقمي ، بجانب مشاركة من الجمعية السعودية للفنون التشكيلية ، بعرض ما يزيد عن 60 لوحة تشكيلية لفنانين من محافظة الطائف من الجنسين ، ومشاركة أيضًا من الجمعية السعودية للطوابع والعملات ، التي عرضت مجموعة كبيرة من الطوابع والعملات التي تمثل العهد السعودي منذ مرحلة التأسيس إلى عصرنا الحاضر ، بجانب عرض عملات قديمة تمثل العصور القديمة التي شهدتها الجزيرة العربية في الأزمنة الماضية .
ويمثل جناح وزارة الثقافة والإعلام نافذة معرفية وثقافية لزوار سوق عكاظ الذين يتوافدون على زيارة سوق عكاظ منذ الساعات الأولى لافتتاح السوق ، يمثلون عددا من أساتذة الجامعات ، والمهتمين بالمشهد الثقافي والمعرفي من الجنسين الذين أبدوا إعجابهم بمحتويات الجناح ، وما يمثله من نافذة ثقافية معرفية في التعريف بأنشطة الوزارة في جانب اهتمامها بالثقافة ، وصناعة الكتب ، ونشره والتعريف به وتزويد المهتمين به بعناوين الكتب ، التي تزيد عن 30 ألف عنوان ، تحتويه المكتبة الرقمية بالوزارة ، و75 ألف كتاب تحتويه المكتبات العامة بالوزارة .
وتتيح المكتبة الرقمية التي وفرتها وزارة الثقافة والإعلام على موقعها الالكتروني للمؤلفين والكتاب الذين يريدون نشر مؤلفاتهم الاستفادة من الموقع ، وإتاحة الفرصة لهم التواصل مع الناشرين من خلال عرض مؤلفاتهم ، من منطلق تشجيع الإنتاج الثقافي والمعرفي للناشئة والمهتمين بالمشهد الثقافي .
ويعد جناح وزارة الثقافة والإعلام وعاءً ثقافيًا معرفيًا لزوار السوق للاستفادة من خدمات الوزارة في إشاعة الثقافة العامة والمتخصصة لأصحاب الرأي والفكر ، وتشجيع القراءة والاستزادة المعرفية والثقافية بالمشهد الثقافي السعودي ، حيث تشجع الوزارة حركة التأليف والنشر المعرفي وتقوم بشراء الكتاب بمبالغ عالية وتوزع تلك الكتب مجاناً على المثقفين وزوار المملكة .
ويمتد معرض وزارة الثقافة والإعلام في مشاركتها بسوق عكاظ هذا العام ، على مساحة 600 متر مربع ، تحت عنوان " ثقافتنا .. نافذة على المستقبل " يمثل رؤية ثقافية نحو المستقبل ، مربوطا بالتراكمات الثقافية والمعرفية المنجزة ، بهدف تعريف زوار سوق عكاظ بتاريخ العمل الثقافي وتطوره في شتى فروعه المعرفية ، مع التركيز على مجال صناعة الكتب ، ومجال المكتبات والمعلومات ، والكتب الرقمية ، بالإضافة إلى اطلاع الزوار على أحدث ما توصلت إليه التقنية في مجال المطبوعات والنشر المعرفي .
ويعرض جناح الوزارة مشاركة بعض دور النشر بهدف إطلاع زوار سوق عكاظ على قوائم إصدارتها ، بالإضافة إلى مشاركة دار نشر تمثل عملية صناعة الكتاب ونشره ، ومكتبة صوتية ، ضمن تصورات صناعة الكتاب واستخدامه ، بجانب مشاركة 85 مكتبة عامة تتبع وزارة الثقافة والإعلام , ومشاركة إحدى المؤسسات العاملة في مجال تحويل الكتاب الورقي إلى كتاب رقمي.
وستدشن وزارة الثقافة والإعلام قريبًا روزنامة المناسبات الثقافية ، بالإضافة إلى عرض المنصة الرقمية للوزارة والمتمثلة في المكتبة الثقافية الرقمية وبوابة النشر الالكتروني ، كما يضم الجناح إحدى كبريات دور النشر العربية للكتاب الرقمي ، بجانب مشاركة من الجمعية السعودية للفنون التشكيلية ، بعرض ما يزيد عن 60 لوحة تشكيلية لفنانين من محافظة الطائف من الجنسين ، ومشاركة أيضًا من الجمعية السعودية للطوابع والعملات ، التي عرضت مجموعة كبيرة من الطوابع والعملات التي تمثل العهد السعودي منذ مرحلة التأسيس إلى عصرنا الحاضر ، بجانب عرض عملات قديمة تمثل العصور القديمة التي شهدتها الجزيرة العربية في الأزمنة الماضية .
ويمثل جناح وزارة الثقافة والإعلام نافذة معرفية وثقافية لزوار سوق عكاظ الذين يتوافدون على زيارة سوق عكاظ منذ الساعات الأولى لافتتاح السوق ، يمثلون عددا من أساتذة الجامعات ، والمهتمين بالمشهد الثقافي والمعرفي من الجنسين الذين أبدوا إعجابهم بمحتويات الجناح ، وما يمثله من نافذة ثقافية معرفية في التعريف بأنشطة الوزارة في جانب اهتمامها بالثقافة ، وصناعة الكتب ، ونشره والتعريف به وتزويد المهتمين به بعناوين الكتب ، التي تزيد عن 30 ألف عنوان ، تحتويه المكتبة الرقمية بالوزارة ، و75 ألف كتاب تحتويه المكتبات العامة بالوزارة .
وتتيح المكتبة الرقمية التي وفرتها وزارة الثقافة والإعلام على موقعها الالكتروني للمؤلفين والكتاب الذين يريدون نشر مؤلفاتهم الاستفادة من الموقع ، وإتاحة الفرصة لهم التواصل مع الناشرين من خلال عرض مؤلفاتهم ، من منطلق تشجيع الإنتاج الثقافي والمعرفي للناشئة والمهتمين بالمشهد الثقافي .
ويعد جناح وزارة الثقافة والإعلام وعاءً ثقافيًا معرفيًا لزوار السوق للاستفادة من خدمات الوزارة في إشاعة الثقافة العامة والمتخصصة لأصحاب الرأي والفكر ، وتشجيع القراءة والاستزادة المعرفية والثقافية بالمشهد الثقافي السعودي ، حيث تشجع الوزارة حركة التأليف والنشر المعرفي وتقوم بشراء الكتاب بمبالغ عالية وتوزع تلك الكتب مجاناً على المثقفين وزوار المملكة .
ندوة عن شعر لبيد بن ربيعة بسوق عكاظ
و نظم البرنامج الثقافي لسوق عكاظ في نسخته التاسعة مساء أمس ندوة عن
شعر لبيد بن ربيعة العامري وسط حضور عدد كبير
من المهتمين بالشأن الثقافي
والنقدي والأدبي وعدد من زوار السوق.
وشارك في الندوة التي أدارها الدكتور محمد ربيع ، الدكتور عبدالله التطاوي أستاذ النقد الأدبي بجامعة القاهرة ، تناول في ورقته التي حملت عنوان " أشكال الصراع عند لبيد " أربعة عشر لوحة ، تمثل الصراع الذي كان يعيشه الشاعر في كتابة القصيدة ، التي كان من أبرزها صراع مع الذات ، والصراع مع الآخر ، والصراع النفسي ، إلى أن انتهى الناقد في ورقته إلى القول بأن لبيد كان يعيش حالة من الصراع الدائم نتيجة الحالة النفسية والإجتماعية والعوامل التي لحقت به.
وخلص المشارك الثاني في الندوة الدكتور ناصر الرشيد من جامعة الملك سعود بالرياض ، في ورقته التي جاءت بعنوان " وصف السحابة عند لبيد .. سجدة الشعراء " بأن الشاعر لبيد جعل من لفظ السجدة شيئا يختص به وبأحواله ، مدعما ما ذهب إليه الناقد بأن لبيد بن ربيعة العامري اختص وانفرد بوصف السحابة عن بقية الشعراء في العصر الجاهلي أو في صدر الإسلام ، أو من أتى بعدهم من شعراء العصر الأموي والعصر العباسي إلى عصرنا الحاضر , فيما ركز الباحث المشارك الثالث الدكتور ماجد ياسين الجعافرة من دولة الأردن ، على " ثنائية الإنكسار والانتصار والبحث عن الذات في معلقة لبيد " وتحدث عن تلك الثنائية في ثلاث لوحات نقدية .
وحاول الدكتور عبدالحق حمادي الهواس ، سوري مقيم في المملكة ، إثبات الأسماء التي ترد في شعر لبيد بن ربيعة العامري ليست أسماء حقيقية ، من خلال ورقته التي حملت عنوان " نوار في معلقة لبيد " مؤكداً أن اسم " نوار " التي جاءت في قصيدة لبيد ، ليست حبيبة الشاعر ، وإنما تعني اسم من أسماء قبيلة قريش.
وفي نهاية الندوة فتح باب المداخلات التي شهدت تفاعلا من الحضور.
وشارك في الندوة التي أدارها الدكتور محمد ربيع ، الدكتور عبدالله التطاوي أستاذ النقد الأدبي بجامعة القاهرة ، تناول في ورقته التي حملت عنوان " أشكال الصراع عند لبيد " أربعة عشر لوحة ، تمثل الصراع الذي كان يعيشه الشاعر في كتابة القصيدة ، التي كان من أبرزها صراع مع الذات ، والصراع مع الآخر ، والصراع النفسي ، إلى أن انتهى الناقد في ورقته إلى القول بأن لبيد كان يعيش حالة من الصراع الدائم نتيجة الحالة النفسية والإجتماعية والعوامل التي لحقت به.
وخلص المشارك الثاني في الندوة الدكتور ناصر الرشيد من جامعة الملك سعود بالرياض ، في ورقته التي جاءت بعنوان " وصف السحابة عند لبيد .. سجدة الشعراء " بأن الشاعر لبيد جعل من لفظ السجدة شيئا يختص به وبأحواله ، مدعما ما ذهب إليه الناقد بأن لبيد بن ربيعة العامري اختص وانفرد بوصف السحابة عن بقية الشعراء في العصر الجاهلي أو في صدر الإسلام ، أو من أتى بعدهم من شعراء العصر الأموي والعصر العباسي إلى عصرنا الحاضر , فيما ركز الباحث المشارك الثالث الدكتور ماجد ياسين الجعافرة من دولة الأردن ، على " ثنائية الإنكسار والانتصار والبحث عن الذات في معلقة لبيد " وتحدث عن تلك الثنائية في ثلاث لوحات نقدية .
وحاول الدكتور عبدالحق حمادي الهواس ، سوري مقيم في المملكة ، إثبات الأسماء التي ترد في شعر لبيد بن ربيعة العامري ليست أسماء حقيقية ، من خلال ورقته التي حملت عنوان " نوار في معلقة لبيد " مؤكداً أن اسم " نوار " التي جاءت في قصيدة لبيد ، ليست حبيبة الشاعر ، وإنما تعني اسم من أسماء قبيلة قريش.
وفي نهاية الندوة فتح باب المداخلات التي شهدت تفاعلا من الحضور.
ترشيح أربعة متسابقين في تصفيات المساجلة الشعرية لسوق عكاظ
ترشح أربعة متساجلين مساء أمس إلى مرحلة التصفيات في مسابقة المساجلة
الشعرية التي ينظمها سوق عكاظ لأول مرة هذا
العام في نسخته التاسعة على
مسرح السوق الرئيسي بمنطقة العرفاء ، في جولتين شارك بهما 15 متسابقاً ،
وسط حضور حشد من زوار السوق.
وبدأت حلقات المساجلة بـ خمسة عشر متسابقا ، شارك في الجولة
الأولى سبعة متسابقين ، ترشح منهم إثنان ، الأول عبدالعزيز إبراهيم إمام من
مدينة جدة ، فيما ذهبت الترشيحات للمتسابق الثاني إلى عبدالعزيز سيف السيف
من مدينة الدمام ، وفي الجولة الثانية التي ضمت ثمانية متسابقين ، ترشح
منهما عبدالرحمن بن محمد الدوسري من مدينة الدمام ، والمرشح الثاني ، سلمان
بن إبراهيم الحميدي ، من مدينة الدمام .
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية للمسابقة الدكتور أحمد الهلالي
لـ" واس " أن الجولتين الأولى والثانية التي أقيمت مساء أمس خضعت إلى تمحيص
من خلال لجنة التحكيم بعضوية رئيس النادي الأدبي بمنطقة الباحة حسن
الزهراني ، والدكتور سعود الصاعدي من جامعة أم القرى ، و عبدالعزيز القرشي
، مشيراَ إلى أنه في نهاية الجولتين تم السحب على جائزتين هاتف جوال
للجمهور الذي شهد نشاط الفعالية .
وأفاد منسق اللجنة التنفيذية للمسابقة الدكتور عبدالرحمن السلمي
أن مسابقة المساجلة الشعرية تتسق مع روح سوق عكاظ ، بهدف ربط الأجيال
بالتراث الشعري العربي الأصيل ، وإحياء مهارة حفظ الشعر ، وإكتشاف المواهب
الشعرية وتقديرها ، ما يعزز إحياء دور سوق عكاظ في خدمة الشعر العربي ، إذ
كان السوق في أيام العرب الأولى مجمعا لإنشاد الشعر ، وروايته ونقده ،
لافتا إلى أن " المساجلة " تستقطب عددا من هواة الشعر العربي من مختلف
مناطق المملكة ، بما يتسم بالمنافسة والحيوية والتفاعل وإذكاء روح
المنافسة.
وأشار الدكتور السلمي إلى أن مسابقة المساجلة الشعرية تمر
بثلاثة مراحل ، الأولى التسجيل ، ومرحلة التصفيات ، ومرحلة المنافسة ، التي
تجرى عبر خمس جولات ، يقسم المشاركون إلى أربع مجموعات ، بحسب أعدادهم ،
وتخصص جولة كاملة لكل مجموعة ، يتم خلالها ترشيح فائزين إثنين منها ، مبينا
إلى أن الجولة الختامية تجرى مساء يوم الأحد القادم بين الفائزين الثمانية
، ويعلن على ضوء نتائجها الفائزون الثلاثة الأوائل ، والتي خصص للفائز
الأول ثلاثون ألف ريال ، وعشرون ألف ريال للفائز الثاني ، وعشرة آلاف ريال
للفائز الثالث .




إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم