جدة / احمد العمودي:
![]() |
| سماحة مفتى عام المملكة |
ضمن
مساعي ملتقى المدينة الشبابية لتوجيه الشباب وتوعيتهم بث الملتقى توجيهاً
لسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة
للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ للشباب
محذراً من منهج التكفير وما يجره من الاعتداء على الأنفس المعصومة، مبيناً
بأن هذه الفئة الضالة فئة خارجة عن دين الإسلام فئة حاقدة وفئة مجرمة تعبر
عن خبثها وعلى المسلمين الإنتباه والحذر من شرهم.
وجاء
في كلمة سماحته التي تم بثها عبر شاشات الملتقى الذي ينظمه المكتب
التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة تحت إشراف وزارة
الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحت شعار "وطن السلام" خطورة
الاعتداء على الأنفس المعصومة من مسلمين أو معاهدين أو مستأمنين, حيث أن
الأدلة في ذلك كثيرة جداً وذلك مما أجمع عليه المسلمون وهو من مقاصد هذا
الدين العظيم، قال الله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم
خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً)، وقال سبحانه:
(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في
الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا).
وأبرز
الملتقى وصف سماحة مفتي عام المملكة، لحادثة التفجير الذي استهدف مسجد
قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، بالعمل الإجرامي المشين والقبيح الذي لا
يقبله إنسان ولا دين، حيث قال سماحته: "إن هذا عمل إجرامي وعمل مشين وعمل
قبيح لا يقبله إنسان ولا دين ويدل على عدم الإيمان عند هؤلاء يقتلون
المصلين المطمئنين الذين يؤدون فريضة الإسلام ويفجرونهم تفجيراً سيئاً,
وهذا دليل على فكر سيئ والحقد العظيم ولا يزيدنا هذا إلا تلاحماً وقوة
واجتماعاً وتألفاً إن شاء الله وترابطاً بيننا وبين قائدنا".
وطالب
سماحته الدعاة والعلماء بالكشف عن هذه الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام،
مشير إلى أن الواجب أن نكشفها على حقيقتها ونحذر شبابنا من هذه الفئة
الضالة وأن هذه هي آثارها على المجتمع وأعمالها قتل المصلين في المساجد.
وكان
ملتقى المدينة الشبابية بجدة قد أدان بشدة في بيان له حادث التفجير
الانتحاري الجبان الذي استهدف مسجداً في مقر قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة
عسير أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ بأداء صلاة الظهر، واصفاً
هذا العمل بأنه جريمة بشعة تتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية
كافة.
واستنكر
الملتقى هذه الجريمة الإرهابية التي قامت بها هذه الفئة الخارجة التي خرجت
من الدين واستسهلت إزهاق أرواح أبرياء وقتل أنفس معصومة، كم عبر المشاركون
في الملتقى عن بالغ أسفهم لتمادي هذه الفئة المارقة في أعمالها الإجرامية
وإفسادها في الأرض وخروجها عن تعاليم الإسلام الحنيف ومخالفتها لهدي الرسول
صلى الله عليه وسلم.
وأضاف
المشاركون في الملتقى بأن فكر هؤلاء الخوارج لا يمت إلى الإسلام بصلة فقد
حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على قتلهم وقتالهم لعظيم خطرهم على الإسلام
والمسلمين، وهم الآن يقتلون رجال الأمن الساهرون على أمن البلاد وحدوده
وثغوره وهم يصلون ؛ولن ينقطع دابرهم إلا بتنفيذ الحكم الشرعي الصارم بحقهم.
وأوضح
الملتقى بأن قتل النفس المعصومة يعد من كبائر الذنوب ومن الموبقات التي
حذر النبي صلى الله عليه وسلم منها، فكيف إذا كانت تلك النفس مؤمنة وتقوم
بعمل جليل، وقد بيَّن الله سبحانه عقوبة القتل وسوء عاقبة فاعله بقوله
سبحانه (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ
عَذَاباً عَظِيماً).
وأوضح
الملتقى أن هذا الحادث الإجرامي لا يخدم إلا أعداء الإسلام ومن يريدون
النيل منه وتشويهه بأعمالهم الشنيعة وجرائمهم النكراء، وأن هذا العمل ليس
من الإسلام في شيء؛ وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام تأباه الشريعة
الاسلامية المطهرة وتنكره الفطر السوية وترده العقول السليمة.
وسأل
المشاركون في الملتقى الله تعالى أن يقطع دابر هؤلاء وأن يمكن منهم وأن
يفضح من يقف وراءهم فهم دسيسة على الإسلام وأهله إنه وليّ ذلك والقادر
عليه.
شهداء الواجب في معرض ملتقى المدينة الشبابية بجدة
حيث
استوقف الجميع عند اللوحة الخاصة بقائمة شهداء الواجب ودعوا لهم بالمغفرة،
وشهد المعرض تقدير الجميع للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن
وتحقيقاً لأمنه واستقراره وهم يستحقون دائماً أن نذكرهم.
وأبدى
زوار معرض شهداء الواجب إعجابهم لما ضمه المعرض من معروضات لاسيما قائمة
وصور شهداء الواجب والذين نالوا كرم الشهادة في الدفاع عن بلاد الحرمين في
عدد من الأحداث.
من
جانبهم عبر منظموا المدينة الشبابية عن حرصهم على هذه المشاركات، مشيرين
إلى أن المعرض يعد رسالة وأقل جهد لما يقدم المجتمع لأشخاص تفانوا وقدموا
حياتهم للذود عن هذه البلاد، مؤكدين أن معرض شهداء الواجب يُعد أولى
الاهتمامات في هذا الملتقى تضامناً مع وطننا الغالي.
ويوظف
ملتقى المدينة الشبابية جميع البرامج في خدمة شعار الملتقى "وطن السلام"
والسعي إلى تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها الاسهام في ملء أوقات فراغ
الشباب والشابات بالنافع المثمر وغرس مفاهيم الولاء للدين ولولاة الأمر
والوطن، فضلاً عن العمل على تربية الشباب والشابات على التعاون المثمر
بينهم وتوفير التوجيه والإرشاد المناسبين ليكونوا أعضاءً فاعلين في مجتمعهم
عبر تعزيز دور الأخلاق الفاضلة وبيان أثرها الطيب على والفرد والمجتمع،
ويحظى بمشاركة الهيئة العامة للطيران المدني وأمانة جدة الرعاة المستضيفين،
ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية ومؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية
الرعاة الماسيين، والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومثلث الألعاب الرعاة
الذهبيين، وعبدالله هاشم المحدودة ومجموعة بن زومة الرعاة الفضيين، ومؤسسة
محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي الخيرية ومؤسسة آل الجميح الخيرية ومركز جدة
الدولي للكمبيوتر الرعاة البرونزيين، والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد
وتوعية الجاليات بالحمراء والكورنيش ووسط جدة راعي مسابقة الملتقى
640شاباً يشاركون في منافسات دوري المدينة الشبابية لكرة القدم للكبار
ويشهد
ملتقى المدينة الشبابية والذي يقام تحت شعار "وطن السلام" ضمن الأنشطة
الرياضية منافسات دوري كرة القدم للكبار وسط مشاركة 32 فريقاً يمثلون أقوى
فرق أحياء جدة وحواريها وذلك ضمن فعاليات الملتقى الذي ينظمه المكتب
التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة بموافقة كريمة من
مقام إمارة منطقة مكة المكرمة تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف
والدعوة والإرشاد.
وأوضح
مدير ملتقى المدينة الشبابية الأستاذ سالم عبدالواحد بأن الفعاليات
الرياضية التي يقيمها ملتقى المدينة الشبابية تهدف لاستثمار أوقات الشباب
في النافع المفيد، مشيداً بحرص المدينة الشبابية على استثمار طاقات الشباب
فيما يعود عليهم بالخير في دنيا وأخرته وعلى هذا الوطن المعطاء.
وأضاف
مدير عام الملتقى إجمالي الشباب المنخرطين في دوري القدم للكبار 640 شاباً
من أحياء جدة بواقع 20 لاعب وإداري بكل فريق مشارك، موضحاً بأن أبرز الفرق
تمثل أحياء جدة إلى جانب مشاركة لاعبين من الأندية الرياضية.
وأكد
عبدالواحد حرص المدينة الشبابية على إشاعة ثقافة التحلي بالأخلاق
الرياضية، والابتعاد كل ما هو ليس من الروح الرياضية، مبيناً بأن مستويات
فرق الأحياء المشاركة في البطولة متميزة بفضل الله الأمر الذي ساهم في
إيجاد أجواء تنافسية رياضية بين المشاركين حيث خصص الملتقى مكافآت مالية
للفائزين بالمركزين الأولى.
وتقام
الأنشطة الرياضية ضمن فعاليات الملتقى المتنوعة تحت شعار "وطن السلام"

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم