الطائف : أروى السبيعي وواس:
قال المتحدث الإعلامي باسم "سوق عكاظ" عبر الحساب الرسمي للسوق بموقع "تويتر" إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تحقيقا فوريا مع مجموعة من الممثلين المشاركين في "سوق عكاظ"، مقررة إلغاء مشاركتهم، وذلك بعد ظهورهم في مقطع فيديو تهكموا خلاله على هزيمة فريق النصر أمام الهلال بالسوبر السعودي. كشف عن ذلك، قائلا: "هيئة السياحة تفتح تحقيقا فوريا بمقطع تم تداوله وتناول بعض العبارات الرياضية غير اللائقة"، مضيفا: "هيئة السياحة تقرر إلغاء مشاركة الممثلين في مسرح الجادة الذين ظهروا في مقطع الفيديو". وأكد المتحدث أن ما ظهر في المقطع وتم تداوله يعتبر تصرفا فرديا ولا يعكس أهداف ورؤية برامج جادة سوق عكاظ
محافظتي الخرمة والكامل تشاركان في مسابقة الفنون الشعبية بسوق عكاظ
شاركت فرقة محافظة الخرمة أمس، بلوني "العرضة" و "الدوسري"، وذلك ضمن مسابقة الفنون الشعبية بسوق عكاظ المخصصة لمحافظات منطقة مكة المكرمة.
كما شاركت في المسابقة محافظة الكامل بلوني "المحاورة" و "القلطة" .
وتتواصل اليوم فعاليات المسابقة، بمشاركة فرقتي محافظة القنفذة ومحافظة الطائف، وتقديمهما لعدد من الفنون والعروض الشعبية أمام لجنة التحكيم، وذلك بمقر المسابقة بسوق عكاظ بعد صلاة المغرب.
سوق عكاظ يبرز المصنوعات الحرفية والمشغولات اليدوية التي تشتهر بها المملكة والخليج العربي
,أبرز سوق عكاظ، تعدد الثقافات المحلية " في صناعة الأطعمة والألبسة وما
له من علاقة بصناعة العطورات والأبخرة الشرقية وتركيباتها " التي تشتهر بها
المملكة والخليج العربي، وتنتشر على جنبات جادة سوق عكاظ التي يمتد طولها
1500متر، بازارات وأكشاك وحوانيت، تبيع تلك المصنوعات الحرفية والمشغولات
اليدوية .
ورصدت جولة وكالة الأنباء السعودية " واس " تلك
المصنوعات والمشغولات في مشهد يبرز الزخم الثقافي الذي تزخر به المملكة
ومنطقة الخليج العربي، منذ التاريخ القديم لإنسان هذه الجزيرة العربية الذي
واجه - بفضل من الله - التحديات البيئية والجغرافية والتقلبات المعيشية
والاقتصادية، بما يتمتع به من ذكاء فطري، فصنع الإنسان العربي خبزه بيده،
وخاط ثوبه بيده، وخصف نعله، وصنع من أصواف ماشيته ما يسكنه، في عملية تسمى "
السدو " التي تنتشر هذه الأيام على جنبات سوق عكاظ، بجانب صناعة الأطعمة
والمشروبات والأبخرة .
وأوضح عيضه اليامي " بائع سيوف وخناجر "
على جادة السوق، أن هذه الأدوات القديمة التي كانت تستخدم في الماضي، لم
يعد لها وظيفة في الوقت الراهن بفضل من الله ثم بفضل الأمن الذي نتفيأ
ظلاله، منذ توحيد الجزيرة العربية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل
سعود - رحمه الله - وإلى عهدنا الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك
سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، لافتا النظر إلى أن هذه
الأدوات الحربية التي تشمل السيوف والخناجر والرمح، أصحبت تستخدم في عصرنا
الحاضر في الألعاب الشعبية والعرضات التقليدية، ومراسم الزواج .
وأفاد اليامي بأن الزوار يحرصون على شراء السيوف والخناجر " الجنبيات "
والشباري، والفردات، والبالات، والدروع الحربية، التي تصنع محليا بواسطة
الصنّاع الذين توارثو المهنة عن آبائهم وأجدادهم، مبيناً أن ارتفاع أسعارها
مرتبط بالخامات التي تستخدم في صناعتها من الذهب والفضة والبلاتين والنقوش
التي تزين تلك الأدوات، وما تطعم به من الأحجار الكريمة، والفضة واللؤلؤ،
مشيرًا إلى أن القبضة الخلفية تستخدم من عاج الفيل أو زرف قرن وحيد القرن
أو قرن الجاموس أو الغزال أو الخشب النفيس من نوع السيسم والساج، كما
يستخدم المعدن النفيس في تغليف القبضة بحسب طلب المشتري .
وتشير
ضحى الدوسري" بائعة عطورات وأبخرة شرقية " إلى أن زوار السوق يرغبون في
شراء الأبخرة والعطورات التي تصنع من النباتات الطبيعية كا الخزاما
والياسمين والورد الطائفي، وتتفاوت أسعارها بحسب نوع النبات المقطر في
تصنيع العطور، فالورد الطائفي يتميز جودته حسب القطفة الباردة أو القطفة
الأولى، ما يرفع سعر بيعها، بجانب ما يتم تقطيره من النباتات الأخرى، أو
التي يمكن أن تتم عبر تركيز الرائحة، ويتم تركيب العطورات بالطريقة الحديثة
التي تنتشر في أغلب الأماكن التسويقية، لافتة إلى أن هذه الطريقة " تركيز
الرائحة " تشهد رواج في أسواق بيع العطورات الشرقية والغربية .
وفي ناحية أخرى على جنبات جادة سوق عكاظ تتوزع " بازارات " صناعة بيوت الشعر، والملابس التقليدية، التي يصفها سالم العطوي، بالعمل المضني الشاق الذي كان يحدد ملامح شخصية المرأة العربية الأصلية في رغبة طلب الزواج منها، ويشير إلى أن سوق عكاظ أتاح للجيل الذي لم يلتحف السماء ويفترش رمال هذه الجزيرة العربية مشاهدة البيوت التي كان إنسان هذه الأرض يرتحل بها من مكان إلى آخر، على ظهر ناقته، لا يستغرق بناءها ساعات معدودة، تقيهم الشمس الحارقة وقت " القيظ " وتدفئ ساكنيها شتاء.
وأفاد أن زوار السوق من الشباب يشاهدون كيف تصنع تلك البيوت، خلال عملية " السدو " الذي عادة ما تقوم به النساء من أصواف المواشي، ففي مراحله الأولى تتم عملية جمع الصوف، ثم يجمع ويتم غزله في عملية تستغرق أشهر، ثم تطرح الأخشاب التي
تتم خلالها عملية النسيج " السدو " ثم يتم خياطة القطع التي نسجت لتشكل البيت وطوله وحجم سعته، وما يلحق به من الأدوات التي تعرف " بالخميل والخرج " لحفظ ملابس النساء .
وفي جانب آخر من الجادة تحضر البازارات التي تحمل عنوان " الأعمال الإبتكارية " التي تتنوع أعمالها بين النحت والكتابة والنقش على الخشب والزجاج والنحاس، يعمل بها نساء ورجال من عدد من المناطق بالمملكة، بالإضافة إلى البازارات التي يعمل بها في الحرفيات والأعمال اليدوية, التي جاءت تمثل مناطق شمال المملكة وجنوبها في صناعة الملابس التقليدية، وما يصاحبها من أعمال في صناعة الأوعية الجلدية التي جسدت ما كان إنسان الجزيرة العربية يستخدمها مثل " القربة، والعكه " لحفظ الماء واللبن والسمن.
وفي نهاية جادة سوق عكاظ كان لمشروع الأسر المنتجة الذي تشرف عليه الغرفة التجارية الصناعية بجدة جناح كبير يمثل مشاركة ما يزيد عن خمسين أسرة منتجة في أعمال إنتاجية متنوعة تمثل ثقافة أهل الحجاز في الزمن الماضي، شملت المأكولات والأطعمة، والمشروبات، والحلويات، والنسيج والتطريز، والأعمال المتعلقة بالمنازل, وأعمال الزينة بشكل عام، والمقتنيات الفخارية، والأدوات التي تستخدم في الطهي والخياطة والتطريز وما له علاقة بالمنزل الحجازي .
فن " الانترسيا " بسوق عكاظ يجسد الجانب التراثي
ولفتت جادة عكاظ زوار السوق من خلال ما يطرح فيها من أعمال للحرفيين
الذين استهوتهم تلك الحرف وأصبحت مصدر رزق لممارسيها ، ومن تلك الحرف "
فن النقش على الخشب أو ما يسمى بفن الانترسيا ".
وأوضح النحات إبراهيم علي أن هذا الفن هو فن يجمع بين فن النقش والنشر والصنفرة ، ويتم بواسطة الصنفرة بأنواعها ، والتي حرص فيها تجسيد الجانب التراثي والنقش على الألواح وبعض تعليقات الزينة .
وأضاف أن هناك عددا من المراحل التي تمر بها عملية التنفيذ ومنها " اختيار صورة العمل الفني ، وتحويلها الصورة إلى رسمة يدوياً أو بواسطة أحد برامج ، ثم تجزأ الصور إلى قطع حسب العوامل مثل الظل والبروز والانخفاض ، ثم تأتي عملية نسخ الرسمة على الألواح الخشبية المناسبة ، ثم البدء بعملية النشر للقطع ، وصنفرة كل قطعة مع مراعاة اختلاف المناسيب لأجزاء العمل الفني ، ثم تأتي عملية الصنفرة النهائية ، فيما تأتي المراحل النهائية للعمل وهي عملية التلوين والطلاء بالأساس ، وقص لوح الخلفية " الأساس " ، ثم قص اللوح الخلفية ، ويتم بعد ذلك يتم تثبيت قطع العمل الفني بالغراء ، ثم تطلى بالورنيش الشفاف .
وعن نوعية الخشب المستخدمة فهذا الفن لا يتوقف على نوع معين ، بل يعتمد على مهارة الناحت ، والأفكار التي يريد أن يبرزها على الألواح ، مفيداً أن له العديد من المشاركات في المهرجانات والمعرض التي تقام على مستوى المملكة .
وأوضح النحات إبراهيم علي أن هذا الفن هو فن يجمع بين فن النقش والنشر والصنفرة ، ويتم بواسطة الصنفرة بأنواعها ، والتي حرص فيها تجسيد الجانب التراثي والنقش على الألواح وبعض تعليقات الزينة .
وأضاف أن هناك عددا من المراحل التي تمر بها عملية التنفيذ ومنها " اختيار صورة العمل الفني ، وتحويلها الصورة إلى رسمة يدوياً أو بواسطة أحد برامج ، ثم تجزأ الصور إلى قطع حسب العوامل مثل الظل والبروز والانخفاض ، ثم تأتي عملية نسخ الرسمة على الألواح الخشبية المناسبة ، ثم البدء بعملية النشر للقطع ، وصنفرة كل قطعة مع مراعاة اختلاف المناسيب لأجزاء العمل الفني ، ثم تأتي عملية الصنفرة النهائية ، فيما تأتي المراحل النهائية للعمل وهي عملية التلوين والطلاء بالأساس ، وقص لوح الخلفية " الأساس " ، ثم قص اللوح الخلفية ، ويتم بعد ذلك يتم تثبيت قطع العمل الفني بالغراء ، ثم تطلى بالورنيش الشفاف .
وعن نوعية الخشب المستخدمة فهذا الفن لا يتوقف على نوع معين ، بل يعتمد على مهارة الناحت ، والأفكار التي يريد أن يبرزها على الألواح ، مفيداً أن له العديد من المشاركات في المهرجانات والمعرض التي تقام على مستوى المملكة .



إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم