المسجد يؤدي مهمة تربوية في حياة المسلم إذا أحسن القائمون عليه الاستفادة منه في التعاون والتوجيه ولكي يتحقق ذلك يتطلب الأمر أن يكون القائمون على المسجد على درجة طيبة من العلم وحب العمل .ويمتاز المسجد بمزايا لا توجد في المدارس منها:ـ الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان مسجده عليه الصلاة والسلام مكاناً يعلم فيه أصحابه،وكذلك الوفود التي تقدم إليه معلنة إسلامها .- فضل التعلم في المسجد،كما جاء في الحديث:(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله،يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم،إلا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة،وذكرهم الله فيمن عنده،ومن أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبه.- شمولية التعليم في المسجد لجميع أفراد المجتمع،على مختلف أعمارهم وصنائعهم،ومستواهم التعليمي ومؤهلاتهم الدراسة الأمر الذي تفقده المدرسة بحكم رسالتها وتنظيمها .- لا يشترط للمعلم داخل المسجد مؤهلاً دراسياً معيناً،بقدر ما يشترط فيه الكفاءة العلمية التي تؤهله لذلك في حين أنه يشترط للمدارس والجامعات المؤهل العلمي بصرف النظر عن المقدرة العلمية .- يتسع التعليم في المسجد لأوقات طويلة،قد تمتد من بعد الفجر إلى العشاء .- لا يتطلب التدريس في المسجد أموراً إدارية كثيرة،كما هو الحال في المدارس من قوى بشرية تديرها،ومكاتب ومستودعات،وغير ذلك من الأعباء الإدارية والمالية التي تترتب على إنشاء المدرسة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم