تعمل
المدرسة على إعداد كوادر فنية متدربة ومتخصصة حيث تزوده بالمعلومات
والمهارات والاتجاهات والقيم،لتلبية حاجات المجتمع وتساعده على دفع عجلة
التطور والتقدم،لتواكب عملية البحث والتقدم وترفع من مكانة الفرد على كافة
المستويات الاجتماعية والدينية والاخلاقيه وغير ذلك وتجعله قادرا على
التفكير والإبداع والتطور والاختراع والابتكار والمشاركة في تحسين العلاقات
الاجتماعية والانسانيه والإسهام في تقدم المجتمع ورقيه.ولتحقق المدرسة هذا
الدور فلابد أن تعود المؤسسات التعليمية إلى المنهج التربوي الإسلامي،الذي
يمتاز على غيره من المناهج الوضعية بالتركيز على تربية العقيدة أولاً ثم
القدوة الحسنة،والأدب ثانياً،مع الإخلاص في التوجيه أو التنمية المستمرة في
سلوك الصبية والشباب.ووجود المربي والموجه المخلص،الذي يدرك حقيقة عمله
وعظم مسؤولياته،ولا ينجح نظام تعليمي،ولا يؤتى أكله مهما كان كاملاً محكماً
إذا كان المعلمون مذبذبين،متناقض الفكرة،لا تتفق حياتهم مع رسالة الدين
والعلم .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم