0


* في البداية أتحاشى ان ألقى باللوم على المشكلة دون أن أتطرق للحلول التي لها شأن مؤكد لمحو تلك الآفه التي ظهرت على السطح , الوضع هنا يقول بان ذلك الشخص يوزع بدون كلل او ملل الضحكات في كل زاوية ,لابأس بذلك ولن أعترض على نثر الابتسامة فهي الواجب دون تكلف , إنما ماهو يظهر لي أن أتقبل الابتسامة او النكتة ليس بالأمر السهل لماذا ؟
الانسان بطبعه له قيمة وإحترام وتقدير وتقبل الإبتسامة ونثر التعابير الجميلة ينبغي أن يكون له وقته وإسلوبة المفيد الذي من خلالة يكون القبول لدى الآخر دون تجريح .
أما حال البعض فيلزم الطرف الثاني بأن تعلوا ضحكاته وهو متضجر من التصرفات الغير مسئولة ويطلب منه ان يكون مجبرا على تقبل طريقة النكته او الطرفه بمفهوم التعدي على الآخرين بكلام بذي والبحث عن هفوات الآخرين وعند إذن تكون الكارثة والإختلاف والتباعد والشتم من الجميع وتشتعل الأنفس بكراهية وربما بأكثر من ذلك .
من أراد ان يطرح الابتسامة فيبغي ان يدرس حالة من حولة حتى لايهاجم في وقت الزحام فيلاقى الخساره التي تقصم ظهر البعير .



* مررت بحقول طغى عليها تجاعيد الزمان بكل فصولة , مكثت أتأمل وإستعيد ذاكرتي التي لها باعاً طويل في حفظ كل ماله قيمة وماضي ممتع ورايت تلك الوجوه وقد بدأت يومها بالحرث وتسوية الارض ونزع كل مايشوب التربة حتى تكون في ابهى صورة , تمضي سويعات اليوم وهم وهن صفاً متراصاً بكل المحبة والوفاء والنزاهة الصافية من نزعات النفس الشيطانية , وقتاً حافلاً بكل ثوانية ودقائقة وقد إكتملت جوانب ومراتع الحقل بكل تفاصيلة المتعبة , يعود كل مثابر لمنزلة الطيني العظيم ليلقي بجسده المثقل بهموم الغد ويرنوا إلى نوم عميق وينهض قبل بزوغ عصافير الصباح المبتلة بندى الغثير ورش مطر شتاء (هيفا ) قديما بينما هي أبها حسب ما سطرتة أنامل كل من مرر من هنا , وقد أكتفيت بذاكرتي الهشة المبتعدة شمالا سنوات  وربما لا زلت اتصور ان لدي المزيد أدبياً ونثرياً .

*أيقنت ان الكتاب يرحل بي لعوالم لأتجول بمفردي دون مرشد سياحي فأحببته وجعلت له رفوف من ذهب وحراسة مشدده , فأغدو له كل ما مالت له النفس حتى ارتوي منه دون ان يذهب الضمأ للأبد .

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى