0

متابعة / جوزاء العنزي: 
تدخلت ايادي خفية في تغيير مجريات التحقيق في قضية تعرض الشاب اسامه 17 عاما للإغتصاب والقتل في حي جعرانه بمكة المكرمة قبل نحو 3 سنوات وقالت والدة المغدور أن المتهمين الثلاثة في قضية مقتل ابنها يتلاعبون بجهات التحقيق، ويدعمهم في ذلك آباؤهم وموكلوهم، لافتة إلى أن ثمة خيوط عديدة في القضية التي مر عليها حتى الآن ما يقارب الـ 3 سنوات، إلا أن التحقيق ما زال قائماً والجاني لم يتم القبض عليه.
وكانت الجهات الأمنية قد عثرت على جثة القتيل قبل نحو 7 أشهر في منطقة الصهوة القريبة من جعرانة بمكة المكرمة، ولم تستطع أسرته التعرف عليه إلا بإجراء تحليل "DNA"، لأنه عُثر عليه هيكلاً عظمياً تناهشته الحيوانات المفترسة.
وأوضحت أم أسامة في تصريح صحفي  بأن الشهود الذين هم زملاء ابنها في الأساس، ظلوا يغيرون أقوالهم في كل جلسة تحقيق، وهو ما جعل للقضية عدة مخارج ومنافذ يحاول الجناة من خلالها الهروب من فعلتهم، مبينة أن اثنين من الشهود حددا المتهم الحقيقي مؤخراً، ووصفا تفاصيل الجريمة بطعن ابنها مرتين في قلبه ورميه عند منطقة الصهوة في قرية جعرانة.
وكشفت عن الأساليب التي اعتمدها الجناة لتضليل الأسرة، وهي إرسال رسائل من أرقام مجهولة تؤكد أن ابنها سافر لسوريا للجهاد، وذلك قبل العثور على جثته.
وقالت: "عامان قضيتهما أبحث عن ابني المختفي عن الأنظار، والآن أقضي جل وقتي في متابعة ملابسات القضية، ولن يهدأ لي بال إلا بعد أن أقتص من المجرمين الذين ارتكبوا جريمتهم البشعة تجاه ابني، ولن أغفر لقاتله أو من يحاول أن يغطي على آثار الجريمة".

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى