العوامية / زوايا الإخبارية:
![]() |
| محاولة الاعتداء على سيارة إعلامي في العوامية |
وأبان أن المطلوب استهدف سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الألمانية بتاريخ
12 صفر 1436هـ، وقد حاول المذكور الفرار ومقاومة رجال الأمن باستخدام سلاح
ناري كان بحوزته فتم التعامل معه بما يقتضيه الموقف وأُلقي القبض عليه بعد
إصابته حيث نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج ،كما أُلقي القبض على شخصين
آخرين كانا بمعيته.
وأكد أن قوات الأمن لن تتهاون في متابعة
المطلوبين وضبطهم ووقاية المجتمع من شرورهم، وفي الوقت ذاته تدعو كل من وضع
نفسه في محل شبهة إلى المبادرة بتسليم نفسه لأقرب جهة أمنية لاستيضاح
حقيقة موقفه.
الى ذلك أقدم مجهولون ملثمون على محاولة قتل أحد
الإعلاميين بالمنطقة الشرقية الثلاثاء الماضي، بإطلاق النار عليه في
سيارته، قبل أن يفر هاربا، ليقوموا بمطاردته لاحقا حتى مركز الشرطة
والاستيلاء على سيارته وتخريبها.
وقال الإعلامي - الذي تحفظ على ذكر اسمه -
إن عددا من الشباب الملثمين اعترضوا طريقه ببلدة العوامية صباح الثلاثاء
وأطلقوا النار عليه بقصد القتل، حيث اخترقت رصاصة الزجاج الأمامي ومرّت
بمحاذاة الرأس مباشرة، مشيرا إلى تمكنه من الإفلات منهم والتقد ببلاغٍ
رسمي للجهات الأمنية.
وقال أن المجموعة
قامت بملاحقته هو وأحد أقاربه حتى مركز الشرطة في العوامية لتقديم البلاغ،
حيث اعترضت سيارة قريبه وأطلقوا مرة أخرى ثلاث رصاصات بقصد القتل، لكن
الرصاصات أخطأت أهدافها.
وذكر أن الملثمين اعترضوا طريق سيارة شحن
(سطحة) كان قد استأجرها لنقل سيارته بعد تعطلها، حيث أجبروا السائق تحت
تهديد السلاح على إنزال السيارة وسرقوها وعبثوا بها وقاموا بتخريبها وتكسير
زجاج النوافذ، وعُثر عليها بعد ذلك عند مدخل العوامية باتجاه القطيف
"الزارة".
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم شرطة
المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، إن مركز شرطة شمال القطيف تلقى
بلاغاً من مواطن ثلاثيني من القاطنين ببلدة العوامية يفيد بمحاولة استيقاف
مركبته وإطلاق النار عليها من قبل مجهولين قبل أن يلوذوا بالفرار لوجهةٍ
غير معلومة.
وأشار إلى أن المختصّين بشرطة محافظة القطيف باشروا إجراءات الضبط الجنائي للواقعة.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم