المعلم
رمز للعلم والمعرفة، وهو بهذه الصفة يتحل أسمى مرتبة يحسده عليها كل
الناس، ومهنته هي المهنة التي ينبغي أن يسعى المرئ لكي يتشرف بالانتماء
إلهيا ويسعى لأن يتبوأ له فيها مكاناً.
وهذه
المهنة تستحق أن تعد لها أعظم أعداد مهني لكي تظفر بأسمى مراتب
التقدير،فإصلاح حال المعلم لم يأت من فراغ وإنما أتى من الأخلاق الحميدة
النابعة من مبادئ العقيدة الإسلامية لم يرجع إليها كل معاملات المسلم والتي
يعتبرها المسلم بمثابة دستور يرجع إليه في تقييم معاملته وعلاقته مع
خالقه،ومع نفسه،ومع كل أفراد المجتمع،والتي تعكس صورة عن شخصيته،وسلوكه
المتأصل بها،وقد أشار ابن القيم الجوزية في كتابه تهذيب مدارج السالكين إلى
ضرورة المعلم المسلم وأصول إعداده ويتمثل بما يلي:
- التحلي بالأخلاق الحميدة المستمدة من القرآن والسنة.
- تهذيب النفس وصقل الروح.
- التسلح بالعلم النافع .
- ربط العلم بالعمل.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم