العدل:
العدل والموضوعية من الشيم والأخلاق الحميدة
التي حث عليها الإسلام،وطلب من أتباعه التمسك بها،فالعدل والموضوعية أساس
نجاح المعاملات والعلاقات بين الناس بعضهم مع بعض،وفي معاملاتهم وعلاقاتهم
بالحاكم أيضاً.
وبدون العدل والموضوعية تضيع الحقوق،ويعم الظلم
وينتشر الفساد،وتمتلئ قلوب الناس بالحقد والكراهية،ويضطرب الأمن داخل
المجتمع.ولقد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة،تحث
على العدل وعلى التمسك،لأنه السبيل إلى استمرار المجتمع المسلم واستقراره
ورفاهيته، فمن القرآن الكريم قوله تعالى:{ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن
تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ
أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ
اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيرا}.
وقوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ
وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ
غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ
الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ
كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً}.
وفي السنة النبوية الشريفة قول الرسول صلى الله عليه وسلم"فاتقوا الله واعدلوا في أولادكم)".
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم