أن المربي أو المعلم العنصر الأساسي في عملية التربية،وبقدر علمه وجهده وصبره على أداء رسالته يكون الأثر التربوي.
والمعلم
المسلم مطالب أن يكون عادلاً وموضوعياً في معاملته مع التلاميذ،وأن يبتعد
بقدر الإمكان عن المحاباة والهوى في الحكم عليهم،لأن التلاميذ عندما يجدون
العدل في تعامل معلمهم معهم،وعدم تحيزه لشخص أو فئة منهم يحسون بالاطمئنان
النفسي،مما يساعدهم على بذل مزيد من الجهد والاجتهاد،والتنافس الشريف فيما
بينهم في التحصيل العلمي والمعرفي وسرعة الانجاز والإتقان،هذه بعض الصفات
الخلقية التي يجب أن تتوفر في المعلم المسلم,وهناك كثير من الصفات الأخرى
مثل،الرحمة بالمتعلمين،والشفقة عليهم ، ومعاملتهم كأبنائه،والحلم
والصفح،والورع والوفاء،وحسن المعاملة،وسلامة الصدر من الأحقاد،والاستقامة
وغيرها من الأخلاق الفاضلة،والآداب الحسنة،التي حث عليها ديننا الحنيف في
التربية الخلقية للمسلمين .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم