تربية فكرية وسلوكية:
يبرز
دور القدوة التربوية في ترجمة المعاني السامية،والمثل العليا،إلى أفعال
على أرض الواقع تدعو الجميع إلى الاقتداء بها.والقدوة تربية فكرية وسلوكية
وعملية معا، والقدوة تتطلب ترجمة الإيمان إلى سلوك، ويذم من المسلم أن
يقول خلاف ما يفعل،قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ
تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن
تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}
والقدوة تستهدف إلى تربية المسلمين على تمثل القيم التي تكفل لهم الفلاح في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة.
والقدوة
تربية مستمرة لا تنتهي بفترة معينة وإنما تمتد من المهد إلى اللحد،تدعم
باستمرار عقيدة التوحيد عند الإنسان وتدعوه باستمرار لتحصيل المزيد من
العلم والمعرفة
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }.
{وما أوتيتم من العلم الاقليلا).
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم