0
الرياض / ناصر القحطاني  ( وكالات ) :


 مصادر : ايران تعد 30 الف مقاتل شيعى بسوريا واليمن لغزو دول الخليج والسعودية



قالت مصادر استخباراتية  ان هناك عناصرمن حزب الله اللبنانى والحرس الثورى الايرانى داخل اليمن وسوريا تعتزم تدريب كتائب شيعية مسلحة بمعسكرات الحوثيين باليمن وبسوريا   وتضم اكثر من 30 الف مقاتل شيعى  لاجتياح  عدد كبير من دول الخليج على راسها السعودية والبحرين والكويت  والامارات وفق ما أكده تنظيم طلائع جيش محمد بعد حصوله على تقارير بذلك 
وقال  ابو معتصم السورى مؤسس طلائع جيش محمد ان ايران ارسلت خبراء عسكريين الى معسكرات الحوثيين باليمن لتدريب  جيش شيعى كبير  للاستيلاء على السعودية  والخليج ردا على تدريب  السعودية لحوالى 15 الف  مقاتل من المعارضة السورية على اراضيها والحديث عن دعم المعارضة الايرانية

وحذر من خطط ايران بالسيطرة على عدد من دول الخليج  على راسها الكويت عبر  امتلاك الشيعة للمؤسسات الاقتصادية بدول الخليج وتشييع القبائل العربية هناك

داعيا دول الخليج الى ضرورة دعم  وتمويل الحراك السنى بالعالم العربى للتصدى لمخططات ايران التى بدات تترجم  بالفعل باقامة دولة الحوثيين باليمن واعتزام حزب الله اقامة دولة للشيعة بلبنان 
وقال  الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السابق في مؤتمر أمني في العاصمة البحرينية المنامة إنه ينبغي لدول الخليج أيضاً أن تكون مستعدة لأي نتيجة محتملة لمحادثات إيران النووية مع القوى العالمية.

وقال الأمير تركي في كلمة ألقاها بالمؤتمر "لا نكن أي عداء لإيران ولا نريد لها أو لشعبها أي ضرر كجيران ومسلمين".

وأضاف "لكن الضرورة للحفاظ على أمننا تدفعنا إلى العمل على إيجاد توازن معها بما في ذلك المعرفة النووية والاستعداد لأي احتمالات في الملف النووي الإيراني"، وقال إن أي خرق لهذا التوازن سيتيح للقيادة الإيرانية استغلال كل الثغرات لإلحاق الضرر بدول الخليج العربية.

وقال الأمير تركي إن دول الخليج العربية تشعر بالقلق من طموحات إيران النووية رغم المحادثات كما تشعر بالقلق أيضاً مما وصفه بتدخلها في الشؤون الداخلية لتلك الدول.

وتتهم دول الخليج العربية منذ فترة طويلة طهران بإذكاء اضطرابات في السعودية والبحرين واليمن وهو اتهام تنفيه إيران.

وقال الأمير تركي في المؤتمر الأمني بالبحرين إن انعدام الثقة في القيادة الإيرانية المنبثق من ازدواجية سياساتها يمنع دول الخليج من أن تصدق ما تقوله طهران.

وأضاف أن دول الخليج العربية تأمل في أن تصل المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية إلى الهدف المرجو المتمثل في وقف طموحات طهران النووية بضمانات محددة لكن يتعين في الوقت نفسه أن تتوخى دول الخليج الحذر إلى أن يصبح ذلك حقيقة مؤكدة.

وقال الأمير تركي أيضاً إن الخلافات داخل دول مجلس التعاون الخليجي هي أكبر تهديد يواجهها برغم الاتفاق في الأسبوع الماضي على إنهاء خلاف أمني مع قطر. وعبر عن قلقه من أن يستغل أعداء إقليميون هذا الخلاف لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وأضاف "أخطر ما يواجه دول الخليج اليوم هو هذا الشرخ الجديد في العلاقات الذي قد تتسلل منه إلينا تداعيات ما يشهده إقليمنا من توترات لا تأتي بالخير لدولنا ومجلسنا ولمستقبلنا الواحد".

وفي خطوة لم يسبق لها مثيل داخل المجلس، سحبت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين سفراءها من قطر في الخامس من مارس/آذار متهمة الدوحة بعدم الالتزام باتفاق يلزم دول الخليج بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها.

وتشعر الدول الثلاث بالغضب من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

واتفق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع في الرياض في 17 إبريل/نيسان على سبل لتنفيذ اتفاق أمني توصلوا إليه العام الماضي دون أي إشارة إلى عودة السفراء إلى الدوحة.

وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية خلال زيارة للكويت اليوم الأربعاء إن الخلاف مع السعودية والبحرين والإمارات قد انتهى لكن عودة سفرائهم إلى الدوحة أمر يعود إليهم.

وأضاف للصحفيين في الكويت إن "الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وصلوا إلى تفاهمات وهذه التفاهمات لا تعني تنازلات مع أي طرف".


المزيد من قسم زوايا الحدث

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى