0

 بقلم / عبدالله ابو مدرة
 تتوقد فينا حب المجازفة بما هو غريب وعجيب ونسارع لتقصي حقائق كل مانراه او سمعنا عنه للبحث فيما هو جديد وغريب
ومفزع في بعض الاحيان والاهم من ذلك حب ترويج اشاعات لاتمت للواقع بشيء ابدا .
إلى متى نحن هاكذا وهل نحن لهذه الدرجه ملفتون للإنتباه هي حقيقه لامفر منها ولكن اين الحل .
شئت أم أبيت يبقى الموروث الشعبي لكل منطقة هو عنوان لها وعلامة فارقه في إحتفالاتها ومناسباتها وافراحها , يشدوا به كل مبدع وكل عاشق ،وهاوي ويبقى هو الفن المميز والذي له ابداعه الراقي الممتع فمع الإيقاعات الجميلة  تكون الأجواء من حولك ذات مساءات وليالي اروع ماتكون من أداء فلكوري متناسق مع وجوه تعشق التراث تجدها معك  ، وبجانبك تحيي تلك اللحظات بالصفوف والتزييف وفن الخطوه واللعب .
قريتي لازالت تحوي تراث عمراني فريد من نوعه ومميز . قصور جميله بـ "مداميكها " الملفته وهي تفتقد للعناية لغياب التوجيه والإرشاد والحفاظ على تلك الثروة ، يتطلب العمل بجد دون كلل او ملل لعنايه بها اتم عنايه , تبقى همة الرجال هي الخطوه الاولى لبداية العمل .
أختيارك للكتاب المفيد هو من المهمات حيث انه رفيق لك طيلت اليوم قد لايفارقك مثل اقرب المقربين لك يتجول بك ويشرح لك ويمتعك بمعيتة وبمواعيد ثابته دون مساعدة احد او نصيحة منه , فلا تجعل وقتك مبعثر بأشياء تافهة وغير مفهومه .
اترقب عودته بفارغ الصبر لم اعد اقوى إحتمال فراقه بقدر مكوثه وبعده عني سنين عديدة , كلمات بدموع الفراق والإنتظار تسقط من عيون تلك الأم التي تترقب مجيئه من تلك الديار البعيدة ، حاملاً شهادة عليا لكونها تثق في براعة إبنها .

آخر سطر:
انا ماهقيت يسوي الوقت ماسواه
وخان الزمان وعادت الوقت خواني
انا يوم شفت البيت متهدم مبناه
تذكرت زولاً كان في البيت سكاني



 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى