متابعة / ياسمين العنزي:
تصاعدت قضية جرائم الخادمات الأثيوبيات وهو الأمر الذي دفع مغردين لإطلاق هاشتاق على "تويتر" هاشتاقاً حمل عنوان "إثيوبية ترضع طفلة كلوروكس" اجتذب مئات التغريدات، للمطالبة بوقف استقدام الخادمات الإثيوبيات بعد كثرة جرائمهن خاصة ضد الأطفال، وشبه بعض المغردين الخادمات الإثيوبيات بـ"داعش" في جرائمهن.
تصاعدت قضية جرائم الخادمات الأثيوبيات وهو الأمر الذي دفع مغردين لإطلاق هاشتاق على "تويتر" هاشتاقاً حمل عنوان "إثيوبية ترضع طفلة كلوروكس" اجتذب مئات التغريدات، للمطالبة بوقف استقدام الخادمات الإثيوبيات بعد كثرة جرائمهن خاصة ضد الأطفال، وشبه بعض المغردين الخادمات الإثيوبيات بـ"داعش" في جرائمهن.
جاء ذلك إثر تناقل وسائل الإعلام خبراً عن
إضافة خادمة إثيوبية في حفر الباطن مادة "الكلوروكس" المنظفة، إلى الحليب
للتخلص من طفلة مخدوميها التي لا يتجاوز عمرها العامين، إلا أن الأم اكتشفت
الأمر وتمكنت من إنقاذ طفلتها.
وفيما انتقد مغردون الأمهات اللاتي يسمحن
للخادمات بتربية أطفالهن وإطعامهم وإلباسهم بأنهن عديمات مسؤولية، طالب
آخرون الأسر بأخذ العبرة والعظة مما حدث لغيرهم وعدم الاستعانة بالإثيوبيات
كخادمات في المنازل.
وتظل جرائم الخادمات الأثيوبيات غصة في حلق المجتمع السعودي ، ووقوع جرائم لايمكن أن تدخل نطاق الواقع وهو الأمر الذي يقترب الى أشبه مايكون بجرائم الدولة الإسلامية بالفعل!

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم