غزة / منال احمد :
قالت وكالة
"الرأي" من مصادر أمنية في قطاع غزة أنه جرى، صباح اليوم الجمعة، إعدام أحد
عشر عميلا متخابرا مع الاحتلال "الإسرائيلي" في مقر الجوازات غرب مدينة
غزة.
وذكر موقع " دنيا الوطن" نقلا عن المصدر أن عملية الإعدام تمت بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم.
ووفقا لموقع " دنيا الوطن" أعلنت مصادر أمنية في أجهزة أمن المقاومة عن إعلان مرحلة جديدة في محاربة المشبوهين والعملاء على الأرض بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال بمجرد الشك في المنطقة، أطلق عليها "خنق الرقاب".
وقال مصدر أمني كبير لموقع "المجد الأمني" في ظل الوضع الميداني والتطورات الخطيرة التي تجري على الأرض، صدرت قرارات صارمة بالبدء بمرحلة " #خنق_رقاب_العملاء" والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان، مع ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة لخرق الاجراءات الأمنية التي فرضتها المقاومة".
وشدد المصدر على أن المقاومة لن ترحم أي #عميل يضبط في الميدان، وستحاكمه ثورياً وستنزل به أشد العقوبات التي يستحقها.
وحول طبيعة الاجراءات الثورية أكد أن #العملاء الذين يتم ضبطهم يقدموا لمحاكمات عسكرية ثورية يشرف عليها خبراء في العمل الأمني والقضائي، مشيراً إلى أن العمل الأمني الثوري مقر قانونياً في جميع دول العالم خلال المعارك والحروب.
وفي سياق متصل قال مصدر أمني آخر إن أجهزة أمن المقاومة لديها أوامر عليا بتشديد الاجراءات الأمنية الميدانية ضد المشبوهين والعملاء، بما يحقق حالة الردع المطلوبة.
ولفت إلى أن المقاومة عالجت العديد من قضايا العملاء والمشبوهين خلال فترة الحرب إلا أن هناك إجراءات أمنية جديدة، مؤكداً أن الظروف الميدانية لا يسمح فيها بالتهاون مع أي خطوات مشبوهة.
وفي نفس السياق نفذ صباح اليوم الجمعة حكم القصاص (الإعدام) رمياً بالرصاص في حق احد عشر متخابرا مع العدو الصهيوني، في مقر الجوزات وسط مدينة غزة بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين.
ورجح وكالات نقلا عن مصدر أمني قريب أنه سيتبع تنفيذ هذه الأحكام أحكام أخرى بحق عدد آخر، مؤكدا أن الظرف التي يمر بها شعبنا تحتم وجود رادع قوي للعملاء ألا وهو القصاص.
كما أكد المصدر الأخير أن الخلاص الوحيد لمن سقط في هذا الوحل هو التوبة وتسليم نفسه للأجهزة الأمنية المختصة، وإن وعود ضباط الشاباك لا تجدي نفعاً أمام ضربات الأجهزة الأمنية وأمن المقاومة.
ووفقا لـ " دنيا الوطن" أعلنت مصادر أمنية في المقاومة الفلسطينية عن اعدام 7 عملاء جدد من المتعاونين مع الاحتلال أمام المسجد العمري في مدينة غزة بعد صلاة الجمعة مباشرة ليصل عدد العملاء الذين تم اعدامهم خلال ال48 ساعه الماضية الى 21 عميل.
وذكر المصدر أن العملاء جرى إعدامهم رميًا بالرصاص بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم.
وكان قد أعلن مصدر أمني لموقع المجد الأمني صباح اليوم عن اعدام 11 عميل رميا بالرصاص صباح اليوم قرب منطقة الجوازات في مدينة غزة
وأعلنت أمس المقاومة عن اعدام 3 عملاء آخرين والقبض على 8 آخرين في منطقة غزة.
ويحظر نشر صور أو أسماء من تم إعدامهم حفاظاً على النسيج الاجتماعي، وأن المجرم في حق نفسه لا يؤثر على غيره من عائلته
قالت وكالة
"الرأي" من مصادر أمنية في قطاع غزة أنه جرى، صباح اليوم الجمعة، إعدام أحد
عشر عميلا متخابرا مع الاحتلال "الإسرائيلي" في مقر الجوازات غرب مدينة
غزة.وذكر موقع " دنيا الوطن" نقلا عن المصدر أن عملية الإعدام تمت بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم.
ووفقا لموقع " دنيا الوطن" أعلنت مصادر أمنية في أجهزة أمن المقاومة عن إعلان مرحلة جديدة في محاربة المشبوهين والعملاء على الأرض بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال بمجرد الشك في المنطقة، أطلق عليها "خنق الرقاب".
وقال مصدر أمني كبير لموقع "المجد الأمني" في ظل الوضع الميداني والتطورات الخطيرة التي تجري على الأرض، صدرت قرارات صارمة بالبدء بمرحلة " #خنق_رقاب_العملاء" والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان، مع ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة لخرق الاجراءات الأمنية التي فرضتها المقاومة".
وشدد المصدر على أن المقاومة لن ترحم أي #عميل يضبط في الميدان، وستحاكمه ثورياً وستنزل به أشد العقوبات التي يستحقها.
وحول طبيعة الاجراءات الثورية أكد أن #العملاء الذين يتم ضبطهم يقدموا لمحاكمات عسكرية ثورية يشرف عليها خبراء في العمل الأمني والقضائي، مشيراً إلى أن العمل الأمني الثوري مقر قانونياً في جميع دول العالم خلال المعارك والحروب.
وفي سياق متصل قال مصدر أمني آخر إن أجهزة أمن المقاومة لديها أوامر عليا بتشديد الاجراءات الأمنية الميدانية ضد المشبوهين والعملاء، بما يحقق حالة الردع المطلوبة.
ولفت إلى أن المقاومة عالجت العديد من قضايا العملاء والمشبوهين خلال فترة الحرب إلا أن هناك إجراءات أمنية جديدة، مؤكداً أن الظروف الميدانية لا يسمح فيها بالتهاون مع أي خطوات مشبوهة.
وفي نفس السياق نفذ صباح اليوم الجمعة حكم القصاص (الإعدام) رمياً بالرصاص في حق احد عشر متخابرا مع العدو الصهيوني، في مقر الجوزات وسط مدينة غزة بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين.
ورجح وكالات نقلا عن مصدر أمني قريب أنه سيتبع تنفيذ هذه الأحكام أحكام أخرى بحق عدد آخر، مؤكدا أن الظرف التي يمر بها شعبنا تحتم وجود رادع قوي للعملاء ألا وهو القصاص.
كما أكد المصدر الأخير أن الخلاص الوحيد لمن سقط في هذا الوحل هو التوبة وتسليم نفسه للأجهزة الأمنية المختصة، وإن وعود ضباط الشاباك لا تجدي نفعاً أمام ضربات الأجهزة الأمنية وأمن المقاومة.
ووفقا لـ " دنيا الوطن" أعلنت مصادر أمنية في المقاومة الفلسطينية عن اعدام 7 عملاء جدد من المتعاونين مع الاحتلال أمام المسجد العمري في مدينة غزة بعد صلاة الجمعة مباشرة ليصل عدد العملاء الذين تم اعدامهم خلال ال48 ساعه الماضية الى 21 عميل.
وذكر المصدر أن العملاء جرى إعدامهم رميًا بالرصاص بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم.
وكان قد أعلن مصدر أمني لموقع المجد الأمني صباح اليوم عن اعدام 11 عميل رميا بالرصاص صباح اليوم قرب منطقة الجوازات في مدينة غزة
وأعلنت أمس المقاومة عن اعدام 3 عملاء آخرين والقبض على 8 آخرين في منطقة غزة.
ويحظر نشر صور أو أسماء من تم إعدامهم حفاظاً على النسيج الاجتماعي، وأن المجرم في حق نفسه لا يؤثر على غيره من عائلته





وعلى الصعيد الميداني أعلنت المصادر الطبية الاسرائيلي عن سقوط مصاب واحد في قصف المقاومة
الفلسطيننية لمدينة بئر السبع، وأفاد موقع روتر نت العبري ان الصاروخ سقط
في وسط المدينة الأمر الذي سبب ارباكا كبيرا بالمكان، وكانت كتائب القسام
قد اعلنت مسؤوليتها عن قصف المدينة ب3 صواريخ غراد
وقالت القناة 10 العبرية أن الصواريخ تتساقط بلا توقف على الجنوب.
فيما ذكرت مصادر عبرية إن أكثر من 40 صاروخاً أطلقت من القطاع منذ ساعات صباح اليوم تسبب بعضها بأضرار مادية. .
وقالت القناة 10 العبرية أن الصواريخ تتساقط بلا توقف على الجنوب.
فيما ذكرت مصادر عبرية إن أكثر من 40 صاروخاً أطلقت من القطاع منذ ساعات صباح اليوم تسبب بعضها بأضرار مادية. .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم