غزة / منال احمد :
حينما تبكي الأم غزة على فرقي اطفالها في يوم عيدها فبلاشك أن وشاح الحزن أعمق وهنا تقرير للزميل محمد ابو عوض من موقع " دنيا الوطن " الذي روى مجزرة " الشاطئ" في يوم عيد الفطر المبارك :
فرحة العيد تحولت لمجزرة لم يكن يعلم الطفل جمال عليان بأنه سيصبح من شهداء مجزرة الشاطئ الذي إرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحق مجموعة من الأطفال اللذين لبسو ملابسهم في يوم العيد وذهبو للهو علي المراجيح في حارتهم بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة .
جمال والذي يبلغ من العمر 11 عام ذهب برفقة أطفال حارته ( براء مقداد ومحمد وأحمد شبير ) فعادو شهداء بشظايا الصاروخ الذي سقط عليهم وهم يتنزهون علي مراجيح موجودة في حارتهم .
عائلة شبير هي واحدٌ من بين العائلات السبعة التي فقدت طفلين في هذه المجزرة البشعة ، حيث شيعتهم بعد أن أصيبو بشظايا في كافة أنحاء الجسد، محمولين علي الأكتاف في مسيرة غضب خرجت من مخيم الشاطىء منددين بمجازر الإحتلال .
أحد سكان المنطقة وهو شاهد عيان علي ما حدث يروي تفاصيل المجزرة البشعة حيث يروي بالتفصيل قائلاً " بعد صلاة العصر مباشرة كان "تكتك " يسير بجوار مراجيح للأطفال حيث التكتك كان ينقل أطفال، كان يتنزهون علي هذا التكتك بأعداد كبيرة جدا، وحين توقف التكتك مقابل المرجيحة أستهدفت المنطقة بصاروخ علي الأقل حيث أوقع كل الأطفال بين شهيد وجريح بالإضافة لسكان المنطقة نظراً لحجم الشظايا التي إنتشرت في المكان
لقطات من المجزرة :


![]() |
| طفل سقط شهيدا في يوم العيد في مجزرة الشاطئ |
حينما تبكي الأم غزة على فرقي اطفالها في يوم عيدها فبلاشك أن وشاح الحزن أعمق وهنا تقرير للزميل محمد ابو عوض من موقع " دنيا الوطن " الذي روى مجزرة " الشاطئ" في يوم عيد الفطر المبارك :
فرحة العيد تحولت لمجزرة لم يكن يعلم الطفل جمال عليان بأنه سيصبح من شهداء مجزرة الشاطئ الذي إرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحق مجموعة من الأطفال اللذين لبسو ملابسهم في يوم العيد وذهبو للهو علي المراجيح في حارتهم بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة .
جمال والذي يبلغ من العمر 11 عام ذهب برفقة أطفال حارته ( براء مقداد ومحمد وأحمد شبير ) فعادو شهداء بشظايا الصاروخ الذي سقط عليهم وهم يتنزهون علي مراجيح موجودة في حارتهم .
عائلة شبير هي واحدٌ من بين العائلات السبعة التي فقدت طفلين في هذه المجزرة البشعة ، حيث شيعتهم بعد أن أصيبو بشظايا في كافة أنحاء الجسد، محمولين علي الأكتاف في مسيرة غضب خرجت من مخيم الشاطىء منددين بمجازر الإحتلال .
أحد سكان المنطقة وهو شاهد عيان علي ما حدث يروي تفاصيل المجزرة البشعة حيث يروي بالتفصيل قائلاً " بعد صلاة العصر مباشرة كان "تكتك " يسير بجوار مراجيح للأطفال حيث التكتك كان ينقل أطفال، كان يتنزهون علي هذا التكتك بأعداد كبيرة جدا، وحين توقف التكتك مقابل المرجيحة أستهدفت المنطقة بصاروخ علي الأقل حيث أوقع كل الأطفال بين شهيد وجريح بالإضافة لسكان المنطقة نظراً لحجم الشظايا التي إنتشرت في المكان
لقطات من المجزرة :




إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم