الرياض -مها القحطاني غزة / زوايا الإخبارية ( وكالات) :
![]() |
ارتفاع عدد القتلى في غزة الى 78 واسرائيل تلمح الى توغل بري |
أعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)-أنها
قصفت يوم أمس مطار نيفاتيم العسكري لأول مرة على بعد سبعين كيلومترا من
قطاع غزة، في حين قالت السلطات الإسرائيلية إن القبة الحديدية اعترضت خمسة
صواريخ استهدفت مطار تل أبيب، واعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صواريخ من غزة
قرب مفاعل ديمونة النووي.
وأضافت الكتائب أنها قصفت كذلك مدينة تل أبيب بأربعة صواريخ من طراز "إم 75"، وبدورها قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي-إنها أطلقت أمس ثلاثة صواريخ من طراز "براق 70" على تل أبيب.
وفي وقت سابق أمس قال مراسل الجزيرة إن شهيدين سقطا في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي بعد تسللهما بحرا إلى بلدة زيكيم.
وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة تجاه بلدة ديمونة الإسرائيلية ومفاعلها النووي الأربعاء، لكنها لم توقع إصابات. واعترض نظام القبة الحديدية أحد الصواريخ، وسقط الآخران في مناطق مفتوحة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن مناطق أخرى في صحراء النقب في جنوب إسرائيل استهدفت أيضا.
وواصلت المقاومة قصف مواقع إسرائيلية بالصواريخ
ووصلت إلى تل أبيب والقدس، وأطلقت كتائب عز الدين القسام ثمانية صواريخ
طويلة المدى من نوع أم75 في اتجاه تل أبيب.
وتواصل يوم أمس سقوط القذائف الصاروخية على التجمعات والمدن الإسرائيلية. ودوت
صافرات الإنذار في مدن إسرائيلية منها حيفا وتل أبيب وأشكول وموديعين،
ومناطق كريات غات وعسقلان شمال قطاع غزة بعد أن أطلقت المقاومة الفلسطينية
صواريخ بعيدة المدى.
وقالت إسرائيل إن منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخا شمال مدينة القدس. وأقرت بسقوط عشرة صواريخ باتجاه النقب أصاب أحدها باحة منزل في المجلس الإقليمي أشكول.
وعززت إسرائيل إجراءاتها الاحترازية في المطارات بعد اعتراض القبة الحديدية خمسة صواريخ كانت تستهدف مطار تل أبيب.
وكان متحدث عسكري إسرائيلي قد قال في وقت سابق
الأربعاء إن مقاتلي حماس في قطاع غزة ما زالت لديهم عشرات الصواريخ الطويلة
المدى التي تمكنهم من ضرب أهداف في عمق إسرائيل على مسافات أبعد من كل
هجماتهم السابقة.
وقال المتحدث إن صاروخ أرض أرض من نوع "أم302"
أطلق من غزة في وقت متأخر الثلاثاء أصاب مدينة عدرا الساحلية الإسرائيلية
على بعد 96.5 كيلومترا شمالي القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ سقط
في شارع قرب منزل، لكنه لم يسفر عن إصابات.
إجراءات إسرائيلية
من جانبه تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الأربعاء بتوسيع رقعة المعركة ضد حماس في الأيام القليلة القادمة مؤكدا أن "الحركة تدفع ثمنا باهظا".
من جانبه تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الأربعاء بتوسيع رقعة المعركة ضد حماس في الأيام القليلة القادمة مؤكدا أن "الحركة تدفع ثمنا باهظا".
في هذا السياق، أعلنت إسرائيل عن إغلاق عدد من الطرق الرئيسة الواصلة
بين وسط البلاد وجنوبها، وأصدرت أمرا لمطار بن غوريون الدولي بتحديد عدد
الرحلات وتغيير المسار الجوي للطائرات المدنية بعد وصول صواريخ المقاومة
الفلسطينية قرب المطار.
وأثار سقوط الصواريخ على تل أبيب وضواحيها وفشل نظام القبة الحديدة في
اعتراض أغلبها حالة من الخوف، ومنعت السلطات الإسرائيلية التجمعات
الكبيرة، كما دعت المواطنين إلى ملازمة الأماكن القريبة من الملاجئ.
ووفقا لمراسل الجزيرة نت عوض الرجوب، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية
الإسرائيلية عن وقف الدراسة أو أي فعاليات خاصة بالمخيمات الصيفية في جميع
التجمعات السكنية الواقعة على مسافة أقصاها أربعون كيلومترا من قطاع غزة.كما حظرت تجمع أكثر من ثلاثمائة شخص في تلك المنطقة، وتم الإيعاز أيضا بفتح الملاجئ العمومية في الوسط والقدس.
وفي هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية استدعاء وحدات الاحتياط تتواصل استعدادا لعملية برية محملة، لكن ليس بالضرورة القيام بها، وتم استدعاء 12 ألف جندي احتياط.
استهلت
"إسرائيل" هجمتها الشرسة على الآمنين الفلسطينيين على قطاع غزة بعد فشلها
الذريع في إيجاد المستوطنين الثلاثة على قيد الحياة، وعدم قدرتها تأكيد من
يقف خلف عمليه الاختطاف لتبدأ بإلقاء التهم جزافا على الفصائل الفلسطينية
لتشرعن عدوانها المجنون على الفلسطينيين، وتصاعدت حدة التوترات في كافة
الأرض الفلسطينية وشملت الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام ،48
وواصل الاحتلال استهدافه لقطاع غزة وتصعيد عملياته، وأعلن عن بدء الحرب على
القطاع تحت اسم "الجرف الصامد" وسط رد المقاومة بمئات الصواريخ لصد
العدوان وفرض منطق قوة الردع، وازادات رقعة المدن "الإسرائيلية" التي
وصلتها صواريخ المقاومة لتقصف مطار بن غريون في "تل أبيب"، ووصلت بعضها إلى
مستوطنات عتصيون في بيت لحم فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وفتحت
الملاجئ تحسبا لأي طارئ، ليكون بذلك أكثر من مليوني "إسرائيلي" تحت دائرة
نار المقاومة، وأعلنت "إسرائيل" حالة الطوارئ في مختلف مناطقها . وارتكب
الكيان مجزرة بشعة جراء استهداف الطيران الحربي منزلا كان يعتليه مجموعة من
الفلسطينيين لمنع الطيران من قصفه إلا أنها أطلقت صاروخا أوقع 6 شهداء و30
جريحاً بينهم أطفال، واستشهد 4 فلسطينيين في استهداف سيارة في شارع الوحدة
وسط مدينة غزة، فيما سقط ناشط فلسطيني في غارة جوية على مخيم النصيرات
للاجئين الفلسطينيين في وسط القطاع، واستشهد 4 مقاومين حاولا التسلل عبر
الجدار الأمني إلى "كيبوتس زكيم" قرب قطاع غزة، فيما استمر القصف العشوائي
ليصل عدد الشهداء إلى 22 بينهم نساء وأطفال بالإضافة إلى أكثر من 100 مصاب .
وشن سلاح الجو "الإسرائيلي" منذ بدء العملية العسكرية الجوية التي أطلق عليها اسم "الجرف الصامد" ليل الاثنين/ الثلاثاء حتى وقت متأخر من مساء أمس، أكثر من 100 غارة استهدفت مناطق مختلفة في القطاع من بينها خمسة منازل دمرت كليا، وذلك بعد قرار المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون الأمنية والسياسية تصعيد الهجمات على غزة .
وأعلن مسؤول "إسرائيلي" كبير أن جيش الحرب "الإسرائيلي" يستعد لجميع الخيارات العسكرية المحتملة في قطاع غزة بما في ذلك شن عملية برية، وقال لوكالة "فرانس برس" "الجيش يستعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك الاجتياح أو شن عملية برية"، وكان مسؤول آخر أكد في وقت سابق أن الجيش تلقى تعليمات "بالتحضير لبدائل عسكرية مختلفة ليكون مستعدا إذا اقتضى الأمر"، وقال وزير الجيش "الإسرائيلي" بوغي يعلون أن هدف عملية قوات الاحتلال في غزة الوصول إلى نتيجة "صفر صواريخ" أي عدم إطلاق الفصائل الفلسطينية ولو صاروخا واحدا اتجاه "إسرائيل"، وصادق المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر "الكابينت" على استدعاء 40 ألف جندي احتياط وذلك في إطار العملية التي تشنها إسرائيل على غزة .
واستشهد 22 فلسطينيا في التصعيد على قطاع غزة، وارتكبت طائرات الاحتلال الحربية مجزرة بشعة بقصف منزل يعود لعائلة كوارع في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ارتقى خلالها ستة شهداء، بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، وقالت مصادر فلسطينية محلية وشهود عيان إن عشرات الفلسطينيين اعتلوا سطح منزل عائلة كوارع وشكلوا درعاً بشرية لحماية المنزل عقب تلقيه رسالة تحذيرية من قوات الاحتلال بقصفه، إلا أن طائرات الاحتلال قصفته بعدة صواريخ، واستشهد أب وطفله، وأصيب أربعة بجروح مختلفة، في قصف "إسرائيلي"، استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما سقط 4 شهداء في غارة استهدفت سيارة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، وأفاد اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة عن وصول شهيد خامس يدعى رشاد ياسين من كتائب القسام إلى مستشفى شهداء الأقصى، الذي أصيب بقصف مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما البحث جار عن آخر تحت أنقاض منزل في النصيرات، قالت مصادر "إسرائيلية" إن مجموعة فلسطينية مسلحة حاولت التسلل عبر الجدار الأمني إلى "كيبوتس زكيم" قرب قطاع غزة، وتبادلا إطلاق النار انتهى باستشهاد 3 من المقاومين، وتبنت كتائب القسام الشهداء الثلاثة .
في المقابل، تواصَل القصف الصاروخي من قطاع غزة على المدن والبلدات "الإسرائيلية" المحيطة بالقطاع، وسقط أكثر من 150 صاروخا أصيب خلالها عشرات "الإسرائيليين" بجروح وحالات الهلع .
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" أنها "بدأت عملية أطلق عليها "البنيان المرصوص" وقصفت ب60 صاروخا والعدو يعترف بإصابة مغتصبين في قصف السرايا لمدينة أسدود المحتلة كما قصفت مدينة "تل أبيب" بصاروخ" .
وقالت مصادر "إسرائيلية" أن الفصائل الفلسطينية في غزة قصفت، ولأول مرة منذ 2012 مدينة "تل أبيب" بصاروخ، وأضافت أن القبة الحديدية اعترضت الصاروخ في سماء المدينة قرب مطار بن غريون فيما سمعت صفارات الإنذار تدوي في مدينة "ريشون ليتسيون" جنوب "تل أبيب" .
ووجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" تهديداً شديد اللهجة إلى الاحتلال "الإسرائيلي" على خلفية استهدافه منازل عدد من المواطنين في الغارات التي شنتها طائراته على القطاع .
وقالت كتائب القسام في بيان "إن استهداف البيوت الآمنة بهذا الشكل هو تجاوز لكل الخطوط الحمر، وإذا لم يوقف العدو فوراً سياسة قصف المنازل فإننا سنرد بتوسيع دائرة استهدافنا، وسنواجه هذه السياسة بما لا يتوقعه العدو، وعلى قيادة العدو أن تتحمل نتائج هذا الإجرام وهذه السياسة الهمجية، واعتبرت أن "كل الإسرائيليين أصبحوا أهدافا مشروعة للمقاومة"، وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن استهداف مروحية "إسرائيلية" في مدينة خان يونس، بصاروخ "سام 7" .
وحدد القيادي في "حماس" إسماعيل الأشقر، عدة شروط، من أجل قبول المقاومة في قطاع غزة بالتهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك بوقف عدوانه في غزة والقدس وكل مكان، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات" .
ولجأ "الإسرائيليون" الذين يقيمون بالقرب من غزة إلى المخابئ، وحث الجيش "الإسرائيليين" المقيمين في دائرة نصف قطرها 40 كيلومترا من قطاع غزة على البقاء قرب مناطق تتوافر لها الحماية وأمر بإغلاق المخيمات الصيفية كإجراء وقائي من نيران الصواريخ .
جمعية البنوك في فلسطين تحذر من استمرار استهدافها في قطاع غزةوشن سلاح الجو "الإسرائيلي" منذ بدء العملية العسكرية الجوية التي أطلق عليها اسم "الجرف الصامد" ليل الاثنين/ الثلاثاء حتى وقت متأخر من مساء أمس، أكثر من 100 غارة استهدفت مناطق مختلفة في القطاع من بينها خمسة منازل دمرت كليا، وذلك بعد قرار المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون الأمنية والسياسية تصعيد الهجمات على غزة .
وأعلن مسؤول "إسرائيلي" كبير أن جيش الحرب "الإسرائيلي" يستعد لجميع الخيارات العسكرية المحتملة في قطاع غزة بما في ذلك شن عملية برية، وقال لوكالة "فرانس برس" "الجيش يستعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك الاجتياح أو شن عملية برية"، وكان مسؤول آخر أكد في وقت سابق أن الجيش تلقى تعليمات "بالتحضير لبدائل عسكرية مختلفة ليكون مستعدا إذا اقتضى الأمر"، وقال وزير الجيش "الإسرائيلي" بوغي يعلون أن هدف عملية قوات الاحتلال في غزة الوصول إلى نتيجة "صفر صواريخ" أي عدم إطلاق الفصائل الفلسطينية ولو صاروخا واحدا اتجاه "إسرائيل"، وصادق المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر "الكابينت" على استدعاء 40 ألف جندي احتياط وذلك في إطار العملية التي تشنها إسرائيل على غزة .
واستشهد 22 فلسطينيا في التصعيد على قطاع غزة، وارتكبت طائرات الاحتلال الحربية مجزرة بشعة بقصف منزل يعود لعائلة كوارع في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ارتقى خلالها ستة شهداء، بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، وقالت مصادر فلسطينية محلية وشهود عيان إن عشرات الفلسطينيين اعتلوا سطح منزل عائلة كوارع وشكلوا درعاً بشرية لحماية المنزل عقب تلقيه رسالة تحذيرية من قوات الاحتلال بقصفه، إلا أن طائرات الاحتلال قصفته بعدة صواريخ، واستشهد أب وطفله، وأصيب أربعة بجروح مختلفة، في قصف "إسرائيلي"، استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما سقط 4 شهداء في غارة استهدفت سيارة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، وأفاد اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة عن وصول شهيد خامس يدعى رشاد ياسين من كتائب القسام إلى مستشفى شهداء الأقصى، الذي أصيب بقصف مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما البحث جار عن آخر تحت أنقاض منزل في النصيرات، قالت مصادر "إسرائيلية" إن مجموعة فلسطينية مسلحة حاولت التسلل عبر الجدار الأمني إلى "كيبوتس زكيم" قرب قطاع غزة، وتبادلا إطلاق النار انتهى باستشهاد 3 من المقاومين، وتبنت كتائب القسام الشهداء الثلاثة .
في المقابل، تواصَل القصف الصاروخي من قطاع غزة على المدن والبلدات "الإسرائيلية" المحيطة بالقطاع، وسقط أكثر من 150 صاروخا أصيب خلالها عشرات "الإسرائيليين" بجروح وحالات الهلع .
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" أنها "بدأت عملية أطلق عليها "البنيان المرصوص" وقصفت ب60 صاروخا والعدو يعترف بإصابة مغتصبين في قصف السرايا لمدينة أسدود المحتلة كما قصفت مدينة "تل أبيب" بصاروخ" .
وقالت مصادر "إسرائيلية" أن الفصائل الفلسطينية في غزة قصفت، ولأول مرة منذ 2012 مدينة "تل أبيب" بصاروخ، وأضافت أن القبة الحديدية اعترضت الصاروخ في سماء المدينة قرب مطار بن غريون فيما سمعت صفارات الإنذار تدوي في مدينة "ريشون ليتسيون" جنوب "تل أبيب" .
ووجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" تهديداً شديد اللهجة إلى الاحتلال "الإسرائيلي" على خلفية استهدافه منازل عدد من المواطنين في الغارات التي شنتها طائراته على القطاع .
وقالت كتائب القسام في بيان "إن استهداف البيوت الآمنة بهذا الشكل هو تجاوز لكل الخطوط الحمر، وإذا لم يوقف العدو فوراً سياسة قصف المنازل فإننا سنرد بتوسيع دائرة استهدافنا، وسنواجه هذه السياسة بما لا يتوقعه العدو، وعلى قيادة العدو أن تتحمل نتائج هذا الإجرام وهذه السياسة الهمجية، واعتبرت أن "كل الإسرائيليين أصبحوا أهدافا مشروعة للمقاومة"، وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن استهداف مروحية "إسرائيلية" في مدينة خان يونس، بصاروخ "سام 7" .
وحدد القيادي في "حماس" إسماعيل الأشقر، عدة شروط، من أجل قبول المقاومة في قطاع غزة بالتهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك بوقف عدوانه في غزة والقدس وكل مكان، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات" .
ولجأ "الإسرائيليون" الذين يقيمون بالقرب من غزة إلى المخابئ، وحث الجيش "الإسرائيليين" المقيمين في دائرة نصف قطرها 40 كيلومترا من قطاع غزة على البقاء قرب مناطق تتوافر لها الحماية وأمر بإغلاق المخيمات الصيفية كإجراء وقائي من نيران الصواريخ .
رام الله - منتصر حمدان:
حذرت جمعية البنوك الفلسطينية، أمس، من استمرار استهداف البنوك العاملة في القطاع وتشجب الاعتداءات التي تعرضت لها بعض مقرات وصرافات البنوك العاملة في قطاع غزة، حيث قام مجهولون بوضع عبوة ناسفة في جهاز الصراف الآلي التابع لمقر الفرع الرئيسي لبنك فلسطين وتفجيره بالكامل وإحداث أضرار جسيمة في صالة الفرع، ونجا من الحادث حارسا البنك اللذان كانا متواجدين داخل الفرع .
وأشارت إلى تعرض مقر فرع البنك العربي في مدينة غزة لإطلاق نار، ما ألحق أضراراً بأجهزة الصراف الآلي التابعة له، وألحق أضراراً في صالة الفرع .
وناشدت جمعية البنوك كافة الجهات المعنية في القطاع بتحمل مسؤولياتها، وتوفير الحماية والأمان للقطاع المصرفي الفلسطيني في القطاع، وذلك حتى يتسنى للمصارف تقديم خدماتها المصرفية للجمهور، خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة من حصار وقصف وتهديدات "إسرائيلية" مستمرة . كما تؤكد جمعية البنوك مرة أخرى أن القطاع المصرفي الفلسطيني ليس طرفا بالتجاذبات السياسية .
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من إطلاق مسلحين النار على الصرافات الآلية لعدد من فروع البنك في مدينة غزة بما في ذلك تدمير الأضواء الكاشفة والكاميرات فيها . وقررت سلطة النقد الفلسطينية إغلاق جميع بنوك القطاع احتجاجا على تكرار التهديدات والاعتداءات التي استهدفت البنوك ومديريها .
- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/6b2389eb-2555-4180-9ab7-3404ea1b2ffe#sthash.CgKQAHtB.dpuf
أكثر من 89 شهيداً وتدمير 190 منزلاً . . والفصائل تقصف أقصى الشمال
آلة الحرب "الإسرائيلية" تصعِّد على غزة بتأييد أمريكي
تاريخ النشر: 11/07/2014
فلسطين المحتلة - "الخليج"، وكالات:
ارتفعت حصيلة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، أمس الخميس، إلى 89 شهيداً على الأقل بينهم 22 طفلا و15 امرأة و12 مسنّاً وأكثر من 650 مصاباً خلال 4 أيام من بدء الاحتلال هجمته الإرهابية على القطاع، ودمر أكثر من 190 منزلا بشكل كلي، والمئات من المنازل بشكل جزئي جراء الغارات المتتالية على بيوت الفلسطينيين في القطاع، في وقت واصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على الكيان لتصل إلى مناطق جديدة في أقصى الشمال الفلسطيني، لتوصل رسالة أن التصعيد يقابله تصعيد، ووسعت دائرة نيران صواريخها لمسافة 150 كيلومترا ما شكل تهديدا على تل أبيب وميناء حيفا الشمالي ومدينة القدس والخضيرة ومفاعل ديمونا النووي وأريحا والتي سقطت بالفعل صواريخ عليها لتوقع عشرات الإصابات في صفوف "الإسرائيليين"، وأكدت مصادر سياسية "إسرائيلية" أن العملية العسكرية سوف تستمر أسبوعا آخر على الأقل، وان الدخول البري للقطاع بشكل محدود أو موسع من ضمن الخيارات المطروحة .
وارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان "الإسرائيلي" الغاشم على قطاع غزة إلى 89 شهيدا، وأكثر من 650 مصابا، إضافة لتدمير عشرات المنازل .
وأكد الدكتور اشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة وصول أشلاء لثلاثة شهداء مجهولي الهوية إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في قصف استهدف سيارة مدنية قرب محطة صافي على دوار أبو شرخ بشمال قطاع غزة، وأضاف أن من بين الشهداء 22 طفلا و15 سيدة و12 مسنّا .
وفي مجزرة همجية جديدة، استشهد 8 فلسطينيين من عائلة واحدة وأصيب آخرون بقصف الاحتلال لمنزل مكتظ بالسكان لعائلة الحج غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، واستهدفت طائرة الاحتلال الحربية مجموعة من منازل الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تم استهداف منزل يعود لعائلة أبو نقيرة في رفح جنوب القطاع .
وشنت مقاتلات الاحتلال سلسلة غارات على أراض زراعية ببلدة بيت حانون شمال القطاع، وعلى أرض زراعية شرق حي الشجاعية شرق غزة، فيما أطلقت زوارقه الحربية عشرات القذائف المدفعية تجاه ساحل السودانية وغزة، وأصيب فلسطيني بغارة "إسرائيلية" على تل الهوى جنوب غرب غزة، وأصيب آخر بغارة شنتها مقاتلات الاحتلال على أرض زراعية في منطقة المحطة في خان يونس جنوب القطاع .
واستشهد الطفل عبد الله رمضان أبو غزال "5 سنوات" في قصف استهدف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والشاب إسماعيل أبو جامع "19 عاما" في قصف استهدف منزلهم في منطقة بني سهيلا جنوب القطاع، فيما سقط فلسطيني وأصيب آخران في قصف جوي "إسرائيلي" استهدف دراجتين ناريتين على مفترق الشهداء جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة .
وأظهر تقرير أصدرته وزارة الأشغال العامة والإسكان، حول الأضرار التي لحقت بمحافظات قطاع غزة، أن الاحتلال هدم كليا 190 وحدة سكنية، وهدم جزئيا 6300 وحدة سكنية، منها 170 وحدة أصبحت غير صالحة للسكن .
وقال المتحدث باسم جيش الحرب "الإسرائيلي"، بيتر ليرنر، إن القوة الجوية شنت غارات على 322 هدفاً تابعاً لحركة "حماس" في قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد الأهداف التي شملها القصف إلى 750 هدفا، فيما دمر معبر بيت حانون "إيرز" بشكل كامل، شمالي قطاع غزة، فيما قصفت مقرات أمنية تابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية .
وفي المقابل، تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام قصف الأهداف الصهيونية؛ حيث قصفت ولأول مرة مدينة حيفا بعدة صواريخ من طراز آر - 160 والقدس المحتلة بعدة صواريخ من طراز إم - 75 ووصلت الصواريخ لمسافات ومدن لم تصلها من قبل، كما قصفت كتائب القسام ولأول مرة مدينة ديمونا النووية، ومطار رامون العسكري، ووصلت صواريخ المقاومة إلى البحر الميت وبئر السبع، وشهدت اللحظات الأخيرة رشقات قوية من الصواريخ من القطاع حيث سقط أكثر من 50 صاروخا على بئر السبع وحدها، وأنباء تتحدث عن 4 إصابات على الأقل .
من جهتها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق سبعة صورايخ نحو بئر السبع و"نتيفوت" جنوب الأراضي المحتلة، وأكد أبو أحمد الناطق باسم السرايا، عدم وجود اتصالات جدية لوقف التصعيد "الإسرائيلي" المستمر، مؤكدا أن المقاومة جاهزة لأي معركة برية، واحتمال توسيع دائرة المعركة وانضمام مدن "إسرائيلية" أخرى لضربات المقاومة موجود .
وقالت جماعة أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس، إن اثنين من أعضائها استشهدا في غزة أمس الأول، أثناء قصف مواقع "إسرائيلية" في القدس وعسقلان، وأشارت الجماعة إلى أن أعضاءها قصفوا خلال الساعات الماضية عدداً كبيراً من الصواريخ جنوب فلسطين المحتلة .
وفي مدينة عسقلان المحتلة، أمرت السلطات "الإسرائيلية" بفتح الملاجئ في حيفا لإيواء السكان في حال تعرضت المدينة إلى هجمات صاروخية انطلاقاً من قطاع غزة .
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "معاريف"، عن مصادر سياسية "إسرائيلية" تقديراتها بأن الحملة العدوانية على قطاع غزة، والتي أطلق عليها "الجرف الصامد" سوف تستمر لمدة أسبوع على الأقل، وقالت إن الجهاز السياسي "الإسرائيلي" بعث برسائل، إلى "حماس" والمجتمع الدولي مفادها أن الحملة العسكرية سوف تتوسع في الأيام القريبة، وأن إدخال قوات برية سواء بشكل محدود أو بشكل مستمر لا تزال على الطاولة، فيما أكد "الكابينت" الإسرائيلي قرار مواصلة الحرب .
وأشارت الصحيفة إلى أنه في ظل مطالبة ما يسمى ب"اليسار "الإسرائيلي" بعدم توسيع العملية العسكرية، فإن وزراء اليمين يواصلون الضغط على نتنياهو لتصعيد الهجمات على قطاع غزة، ومن ضمن ذلك ضرب البنى التحتية، وخاصة شبكة الكهرباء
متابعو المونديال في بنك الأهداف "الإسرائيلية"ارتفعت حصيلة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، أمس الخميس، إلى 89 شهيداً على الأقل بينهم 22 طفلا و15 امرأة و12 مسنّاً وأكثر من 650 مصاباً خلال 4 أيام من بدء الاحتلال هجمته الإرهابية على القطاع، ودمر أكثر من 190 منزلا بشكل كلي، والمئات من المنازل بشكل جزئي جراء الغارات المتتالية على بيوت الفلسطينيين في القطاع، في وقت واصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على الكيان لتصل إلى مناطق جديدة في أقصى الشمال الفلسطيني، لتوصل رسالة أن التصعيد يقابله تصعيد، ووسعت دائرة نيران صواريخها لمسافة 150 كيلومترا ما شكل تهديدا على تل أبيب وميناء حيفا الشمالي ومدينة القدس والخضيرة ومفاعل ديمونا النووي وأريحا والتي سقطت بالفعل صواريخ عليها لتوقع عشرات الإصابات في صفوف "الإسرائيليين"، وأكدت مصادر سياسية "إسرائيلية" أن العملية العسكرية سوف تستمر أسبوعا آخر على الأقل، وان الدخول البري للقطاع بشكل محدود أو موسع من ضمن الخيارات المطروحة .
وارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان "الإسرائيلي" الغاشم على قطاع غزة إلى 89 شهيدا، وأكثر من 650 مصابا، إضافة لتدمير عشرات المنازل .
وأكد الدكتور اشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة وصول أشلاء لثلاثة شهداء مجهولي الهوية إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في قصف استهدف سيارة مدنية قرب محطة صافي على دوار أبو شرخ بشمال قطاع غزة، وأضاف أن من بين الشهداء 22 طفلا و15 سيدة و12 مسنّا .
وفي مجزرة همجية جديدة، استشهد 8 فلسطينيين من عائلة واحدة وأصيب آخرون بقصف الاحتلال لمنزل مكتظ بالسكان لعائلة الحج غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، واستهدفت طائرة الاحتلال الحربية مجموعة من منازل الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تم استهداف منزل يعود لعائلة أبو نقيرة في رفح جنوب القطاع .
وشنت مقاتلات الاحتلال سلسلة غارات على أراض زراعية ببلدة بيت حانون شمال القطاع، وعلى أرض زراعية شرق حي الشجاعية شرق غزة، فيما أطلقت زوارقه الحربية عشرات القذائف المدفعية تجاه ساحل السودانية وغزة، وأصيب فلسطيني بغارة "إسرائيلية" على تل الهوى جنوب غرب غزة، وأصيب آخر بغارة شنتها مقاتلات الاحتلال على أرض زراعية في منطقة المحطة في خان يونس جنوب القطاع .
واستشهد الطفل عبد الله رمضان أبو غزال "5 سنوات" في قصف استهدف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والشاب إسماعيل أبو جامع "19 عاما" في قصف استهدف منزلهم في منطقة بني سهيلا جنوب القطاع، فيما سقط فلسطيني وأصيب آخران في قصف جوي "إسرائيلي" استهدف دراجتين ناريتين على مفترق الشهداء جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة .
وأظهر تقرير أصدرته وزارة الأشغال العامة والإسكان، حول الأضرار التي لحقت بمحافظات قطاع غزة، أن الاحتلال هدم كليا 190 وحدة سكنية، وهدم جزئيا 6300 وحدة سكنية، منها 170 وحدة أصبحت غير صالحة للسكن .
وقال المتحدث باسم جيش الحرب "الإسرائيلي"، بيتر ليرنر، إن القوة الجوية شنت غارات على 322 هدفاً تابعاً لحركة "حماس" في قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد الأهداف التي شملها القصف إلى 750 هدفا، فيما دمر معبر بيت حانون "إيرز" بشكل كامل، شمالي قطاع غزة، فيما قصفت مقرات أمنية تابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية .
وفي المقابل، تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام قصف الأهداف الصهيونية؛ حيث قصفت ولأول مرة مدينة حيفا بعدة صواريخ من طراز آر - 160 والقدس المحتلة بعدة صواريخ من طراز إم - 75 ووصلت الصواريخ لمسافات ومدن لم تصلها من قبل، كما قصفت كتائب القسام ولأول مرة مدينة ديمونا النووية، ومطار رامون العسكري، ووصلت صواريخ المقاومة إلى البحر الميت وبئر السبع، وشهدت اللحظات الأخيرة رشقات قوية من الصواريخ من القطاع حيث سقط أكثر من 50 صاروخا على بئر السبع وحدها، وأنباء تتحدث عن 4 إصابات على الأقل .
من جهتها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق سبعة صورايخ نحو بئر السبع و"نتيفوت" جنوب الأراضي المحتلة، وأكد أبو أحمد الناطق باسم السرايا، عدم وجود اتصالات جدية لوقف التصعيد "الإسرائيلي" المستمر، مؤكدا أن المقاومة جاهزة لأي معركة برية، واحتمال توسيع دائرة المعركة وانضمام مدن "إسرائيلية" أخرى لضربات المقاومة موجود .
وقالت جماعة أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس، إن اثنين من أعضائها استشهدا في غزة أمس الأول، أثناء قصف مواقع "إسرائيلية" في القدس وعسقلان، وأشارت الجماعة إلى أن أعضاءها قصفوا خلال الساعات الماضية عدداً كبيراً من الصواريخ جنوب فلسطين المحتلة .
وفي مدينة عسقلان المحتلة، أمرت السلطات "الإسرائيلية" بفتح الملاجئ في حيفا لإيواء السكان في حال تعرضت المدينة إلى هجمات صاروخية انطلاقاً من قطاع غزة .
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "معاريف"، عن مصادر سياسية "إسرائيلية" تقديراتها بأن الحملة العدوانية على قطاع غزة، والتي أطلق عليها "الجرف الصامد" سوف تستمر لمدة أسبوع على الأقل، وقالت إن الجهاز السياسي "الإسرائيلي" بعث برسائل، إلى "حماس" والمجتمع الدولي مفادها أن الحملة العسكرية سوف تتوسع في الأيام القريبة، وأن إدخال قوات برية سواء بشكل محدود أو بشكل مستمر لا تزال على الطاولة، فيما أكد "الكابينت" الإسرائيلي قرار مواصلة الحرب .
وأشارت الصحيفة إلى أنه في ظل مطالبة ما يسمى ب"اليسار "الإسرائيلي" بعدم توسيع العملية العسكرية، فإن وزراء اليمين يواصلون الضغط على نتنياهو لتصعيد الهجمات على قطاع غزة، ومن ضمن ذلك ضرب البنى التحتية، وخاصة شبكة الكهرباء
ما هو بنك الأهداف "الإسرائيلي" في العدوان الجديد على قطاع غزة؟ تساؤل يطرحه الفلسطينيون في كل مرة يسقط فيها الشهداء الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ وشبان في مقتبل العمر، لم يحملوا السلاح ولم يقفوا في وجه آلة الحرب، كل ذنبهم أنهم يعيشون في بقعة قرر الاحتلال أن يصب عليها نار جهنم بدعوى إسكات القذائف الصاروخية .
كثيرة القصص التي تروي بشاعة الحرب، ومن بينها ما حدث بعد قليل من انتصاف الليل في خان يونس، عندما قصفت طائرات الاحتلال مجموعة تضم 20 شاباً من الأشقاء وأبناء العمومة والأقارب تجمعوا على مائدة إفطار رمضان وقرروا أن يسهروا معاً في استراحة "وقت الفرح" في القرارة غرب خان يونس التي تحولت إلى استراحة الموت بعد أن دُمرت على رؤوس مرتاديها وأصحابها .
وبحسب وكالة "معا" الإخبارية، شبان على الرغم من الموت والحرب قرروا أن يروحوا عن أنفسهم عندما قرروا أن يشاهدوا مباراة كرة القدم بين الأرجنتين وهولندا ضمن مونديال كأس العالم، لكن الصواريخ القادمة من قاذفات الطائرات "الإسرائيلية" لم تمهلهم كي يكملوا المباراة فحولت أجسادهم إلى أشلاء وقطع من اللحم المتناثرة .
ستة من بينهم سقطوا شهداء بينهم الأشقاء وأبناء العمومة أما البقية فأصيبوا بجروح خمسة منهم وصفت جروحهم بالخطرة، بينما الباقي بالمتوسطة، والشهداء هم: إبراهيم خليل قنن (24 عاماً) وشقيقه محمد ( 26 عاماً)، وسليمان الأسطل ( 55 عاماً)، وحمدي بديع صوالي ( 33 عاماً)، ومحمد العقاد ( 24 عاماً)، وأحمد صوالي (28 عاماً) .
وتشن "إسرائيل" حربها على قطاع غزة بحجة توفير الأمن لمدنها ومستوطناتها القريبة من غزة، متسببة بمآس كبيرة جراء القصف الذي يستهدف بيوت المدنيين العزل بدعوى انتمائهم لفصائل المقاومة، وأبيدت جراء القصف أسر بأكملها غير مستثنية الأطفال والنساء والرجال المسنين والفتيان، فالضحايا من كل الفئات العمرية والأغلبية منهم أطفال .
وتدور رحى الحرب التي دخلت يومها الرابع بينما ينشغل العالم بحمى مباريات مونديال كأس العالم، الذي طالما أحب الفلسطينيون أن يشاهدوه في ظروف من الأمن والهدوء، ولكن حتى وان حبذوا المتابعة خلسة إلا أن صواريخ الاحتلال تطالهم وتسجل أهدافاً جديدة في قائمة جرائم الحرب في مباراة غير متكافئة حكمها منحاز وجمهورها غائب .
"إسرائيل" تدعي إحباط محاولة لتفجير سيارة مفخخة
اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس، فلسطينيين وصلا حاجز "ارئيل" شمال فلسطين المحتلة على طريق رقم "5" بسيارة تحمل لوحات تسجيل فلسطينية .
وقالت المصادر "الإسرائيلية" إن قوات الاحتلال عثرت بين قدمي احد ركاب السيارة على أنبوبة غاز منزلي موصولة بسلك كهربائي "يستخدم بالتمديدات الكهربائية" .
وادعت المصادر أن سائق السيارة اعترف خلال التحقيق الأولي بنيته تنفيذ عملية تفجيرية ضد معبر "ارئيل"، . (وام)
الحمد الله يطالب بتوفير الحماية للفلسطينيين
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أمس، المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن، بتوفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني، وإلزام "إسرائيل" بوقف سياسة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين العزل .
وقال الحمد الله "تم توجيه دعوة عاجلة اليوم لكافة المنظمات الطبية الإغاثية الدولية، كمنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر وأطباء بلا حدود، وغيرهم من المؤسسات العاملة في فلسطين، لتوحيد الجهود من أجل إغاثة أهلنا في غزة، وتوفير كافة المستلزمات الطبية العاجلة لهم" . (قنا)
ومن جهة اخرى قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي الدكتور نزار بن عبيد مدني أن
إسرائيل نسفت عملية السلام ، وتمارس اليوم أعمال التنكيل والقمع الوحشية ضد
الشعب الفلسطيني.
وقال معاليه في تصريح عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء الخارجية بدول التعاون الإسلامي بجدة امس : إن إسرائيل دأبت منذ فترة طويلة على القيام بعدة أعمال بشأنها تقويض كل محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ، ووقفت ضد إعطاء الفلسطينين حقوقهم المشروعة وخاصة حقهم في إقامة دولتهم في فلسطين .
وأشار إلى أن اجتماع اليوم أدان واستنكر بشدة جميع الأعمال التي تقوم بها إسرائيل في الوقت الراهن في الأراضي الفلسطينية ، كما دعا الاجتماع إلى المؤازرة القوية للشعب الفلسطيني في المحنة التي يعيشها هذه الأيام ، إضافة إلى التحرك الدولي ومناشدة الأمم المتحدة والمنظمات العدلية والحقوقية والإنسانية لاتخاذ الإجراءت اللازمة لمواجهة الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني .
وقال معاليه في تصريح عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء الخارجية بدول التعاون الإسلامي بجدة امس : إن إسرائيل دأبت منذ فترة طويلة على القيام بعدة أعمال بشأنها تقويض كل محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ، ووقفت ضد إعطاء الفلسطينين حقوقهم المشروعة وخاصة حقهم في إقامة دولتهم في فلسطين .
وأشار إلى أن اجتماع اليوم أدان واستنكر بشدة جميع الأعمال التي تقوم بها إسرائيل في الوقت الراهن في الأراضي الفلسطينية ، كما دعا الاجتماع إلى المؤازرة القوية للشعب الفلسطيني في المحنة التي يعيشها هذه الأيام ، إضافة إلى التحرك الدولي ومناشدة الأمم المتحدة والمنظمات العدلية والحقوقية والإنسانية لاتخاذ الإجراءت اللازمة لمواجهة الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم