الدمام - نجران (واس) :
دشن الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة
الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية اليوم انطلاق فعاليات مهرجان الساحل
الشرقي في نسخته الثانية الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار ومجلس
التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع إمارة المنطقة وأمانة
المنطقة الشرقية لمدة عشرة أيام وذلك في متنزه الملك عبدالله بالواجهة
البحرية بمدينة الدمام .
وفور وصول سمو أمير المنطقة الشرقية لمقر الحفل استقبله عدد من أطفال الساحل الشرقي وأعضاء مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ثم تجول سموه في البلدة الشعبية للمهرجان، وشاهد نشاطات الحرفيين في البلدة القديمة التي تضم العديد من الحرف التي تشتهر بها المنطقة الشرقية قديما .
كما اطلع سموه على منتوجات الأسر المنتجة في المحلات المعدة والبالغ عددها 70 محلا ، وشهد سموه انطلاق الكرنفال البحري الذي جسد مختلف أنشطة التراث والفلكلور بمشاركة 500 فرد وأكثر من 20 فرقة للفنون الشعبية بالمنطقة، واستعراض المراكب الشراعية ورحلة الغوص " الدشة " التي شارك فيها 20 نوخذة من أشهر نواخذة المنطقة الشرقية التي تجسد حياة البحارة اليومية في رحلات الغوص وصيد اللؤلؤ.
وشاهد سمو الأمير سعود بن نايف انطلاق رحلة إبحار السفن والمراكب الشراعية المستخدمة في المنطقة، كما اطلع على أجنحة الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة الشرقية وشاهد العروض الفنية في المسح البحري المفتوح التي تحكي رحلة الغوص والنشاط البحري .
وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية لسمو أمير المنطقة الشرقية مع الرعاة والداعمين للمهرجان.
يذكر أن فعاليات المهرجان ستنظم العديد من المسابقات للزائرين التي سيقدم فيها جوائز تحفيزية لهم ومن ضمنها مسابقة في التصوير، ومسابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، والفعاليات التي تضفي جوا من المتعة والإثارة التي تستهدف جميع شرائح المجتمع .
كما يتضمن المهرجان استديو البحر والمسرح المفتوح للحياة البحرية القديمة والفنون الشعبية المصاحبة للصيد ومسابقة الغوص وصيد اللؤلؤ وسوق السمك والمتحف البحري .
ويسهم المهرجان المتوقع أن يزوره قرابة 700 ألف زائر من المنطقة الشرقية وخارجها ودول الخليج المجاورة في توفير حوالي 1200 فرصة وظيفية بالإضافة إلى بيئة اجتماعية مناسبة تحقق مردودا اقتصاديا وارثا ثقافيا، من خلال إبراز المقومات السياحية والتراثية البحرية في المنطقة الشرقية والعمل على استثمارها سياحيا وجذب أكثر عدد ممكن الزائرين والسياح .
كما يسهم المهرجان في العمل على جعل سواحل المنطقة الشرقية من أهم المقاصد السياحية بما يحقق مشاركة المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية والاقتصادية .
وفور وصول سمو أمير المنطقة الشرقية لمقر الحفل استقبله عدد من أطفال الساحل الشرقي وأعضاء مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ثم تجول سموه في البلدة الشعبية للمهرجان، وشاهد نشاطات الحرفيين في البلدة القديمة التي تضم العديد من الحرف التي تشتهر بها المنطقة الشرقية قديما .
كما اطلع سموه على منتوجات الأسر المنتجة في المحلات المعدة والبالغ عددها 70 محلا ، وشهد سموه انطلاق الكرنفال البحري الذي جسد مختلف أنشطة التراث والفلكلور بمشاركة 500 فرد وأكثر من 20 فرقة للفنون الشعبية بالمنطقة، واستعراض المراكب الشراعية ورحلة الغوص " الدشة " التي شارك فيها 20 نوخذة من أشهر نواخذة المنطقة الشرقية التي تجسد حياة البحارة اليومية في رحلات الغوص وصيد اللؤلؤ.
وشاهد سمو الأمير سعود بن نايف انطلاق رحلة إبحار السفن والمراكب الشراعية المستخدمة في المنطقة، كما اطلع على أجنحة الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة الشرقية وشاهد العروض الفنية في المسح البحري المفتوح التي تحكي رحلة الغوص والنشاط البحري .
وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية لسمو أمير المنطقة الشرقية مع الرعاة والداعمين للمهرجان.
يذكر أن فعاليات المهرجان ستنظم العديد من المسابقات للزائرين التي سيقدم فيها جوائز تحفيزية لهم ومن ضمنها مسابقة في التصوير، ومسابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، والفعاليات التي تضفي جوا من المتعة والإثارة التي تستهدف جميع شرائح المجتمع .
كما يتضمن المهرجان استديو البحر والمسرح المفتوح للحياة البحرية القديمة والفنون الشعبية المصاحبة للصيد ومسابقة الغوص وصيد اللؤلؤ وسوق السمك والمتحف البحري .
ويسهم المهرجان المتوقع أن يزوره قرابة 700 ألف زائر من المنطقة الشرقية وخارجها ودول الخليج المجاورة في توفير حوالي 1200 فرصة وظيفية بالإضافة إلى بيئة اجتماعية مناسبة تحقق مردودا اقتصاديا وارثا ثقافيا، من خلال إبراز المقومات السياحية والتراثية البحرية في المنطقة الشرقية والعمل على استثمارها سياحيا وجذب أكثر عدد ممكن الزائرين والسياح .
كما يسهم المهرجان في العمل على جعل سواحل المنطقة الشرقية من أهم المقاصد السياحية بما يحقق مشاركة المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية والاقتصادية .
ومن ناحية اخرى دشن وكيل إمارة منطقة نجران عبدالله بن دليم القحطاني اليوم فعاليات
مهرجان " كلنا نحب التراث " بنجران الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة
والآثار بقصر الإمارة التاريخي, وتستمر فعالياته 5 أيام.
وقام وكيل الأمارة فور وصولة مقر المهرجان بجولة على المعارض والأجنحة المقامة في قصر وساحة الأمارة التاريخي التي تضم معارض للجهات الحكومية المشاركة وأجنحة للأسر المنتجة وللحرفين بالمنطقة,وإطلاع على ما تقدمة من خدمات ومنتجات غذائية واستهلاكية.
عقب ذلك أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم, ثم ألقى وكيل أمانة منطقة نجران للخدمات المهندس علي عطشان كلمة أوضح فيها أن مشاركة الأمانة بالمهرجان تأتي استكمالاً للشراكة المجتمعية والإستراتجية مع فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة التي تسعى الأمانة من خلالها إلى المحافظة على التراث ودعم الحرفيين والأسر المنتجة وتشجيعها لتطوير مشروعاتها وأعمالها,مؤكداً دعم الأمانة للمهرجان وخدمة زائريه لما له من أهمية في ربط الجوانب التنموية التي تتمثل في خدمة المواطن والأسر المنتجة مع الجانب الثقافي الخاص بالحفاظ على تراث الوطن وتقديمه للأجيال الناشئة والشباب,دون إغفال الجوانب الترفيهية ذات الطابع التراثي،وأثرها في توفير متنفس للترفيه الهادف والمفيد للأبناء من خلال تضمه الفعاليات كمعرض التراث العمراني والفن التشكيلي وعروض مسرح الطفل والفرق الشعبية,وأجنحة الحرف القديمة والأسر المنتجة والتي تقدم خدماتها طوال أيام المهرجان.
بعد ذلك ألقى مدير عام هيئة السياحة والآثار بمنطقة نجران صالح بن محمد آل مريح كلمة نوه فيها بمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار لإقامة الفعاليات التي تهدف إلى المحافظة على الموروث الثقافي .
أثر ذلك شاهد الحضور أبريت فني بعنوان"عطر الجدود" من تأليف الشاعر السعودي علي الحازمي,إضافة إلى الألوان الشعبية النجرانية"الزامل",وفرقة الطبول.
وفي ختام الحفل كرم وكيل الأمارة الجهات المشاركة والداعم للمهرجان.
وقام وكيل الأمارة فور وصولة مقر المهرجان بجولة على المعارض والأجنحة المقامة في قصر وساحة الأمارة التاريخي التي تضم معارض للجهات الحكومية المشاركة وأجنحة للأسر المنتجة وللحرفين بالمنطقة,وإطلاع على ما تقدمة من خدمات ومنتجات غذائية واستهلاكية.
عقب ذلك أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم, ثم ألقى وكيل أمانة منطقة نجران للخدمات المهندس علي عطشان كلمة أوضح فيها أن مشاركة الأمانة بالمهرجان تأتي استكمالاً للشراكة المجتمعية والإستراتجية مع فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة التي تسعى الأمانة من خلالها إلى المحافظة على التراث ودعم الحرفيين والأسر المنتجة وتشجيعها لتطوير مشروعاتها وأعمالها,مؤكداً دعم الأمانة للمهرجان وخدمة زائريه لما له من أهمية في ربط الجوانب التنموية التي تتمثل في خدمة المواطن والأسر المنتجة مع الجانب الثقافي الخاص بالحفاظ على تراث الوطن وتقديمه للأجيال الناشئة والشباب,دون إغفال الجوانب الترفيهية ذات الطابع التراثي،وأثرها في توفير متنفس للترفيه الهادف والمفيد للأبناء من خلال تضمه الفعاليات كمعرض التراث العمراني والفن التشكيلي وعروض مسرح الطفل والفرق الشعبية,وأجنحة الحرف القديمة والأسر المنتجة والتي تقدم خدماتها طوال أيام المهرجان.
بعد ذلك ألقى مدير عام هيئة السياحة والآثار بمنطقة نجران صالح بن محمد آل مريح كلمة نوه فيها بمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار لإقامة الفعاليات التي تهدف إلى المحافظة على الموروث الثقافي .
أثر ذلك شاهد الحضور أبريت فني بعنوان"عطر الجدود" من تأليف الشاعر السعودي علي الحازمي,إضافة إلى الألوان الشعبية النجرانية"الزامل",وفرقة الطبول.
وفي ختام الحفل كرم وكيل الأمارة الجهات المشاركة والداعم للمهرجان.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم