صنعاء - علي مظفر (وكالات) -
صرح مصدر عسكري يمني في اللواء 23 التابع لوزارة الدفاع
اليمنية اليوم انه تم إطلاق 11 سعوديا من قبيلة الصيعر تم احتجازهم على خلفية
اشتباكات الجيش مع مسلحين من القبيلة، عقب مهاجمتهم لحاجز تفتيش تابع للواء
23 المرابط بمنفذ الوديعة بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، الثلاثاء
الماضي.
وأوضح المصدر أن السعوديين الـ11 الذين تم اطلاق سراحهم،
كانوا قد احتجزوا ضمن قرابة 32 شخصا اشتبكوا مع قوات الجيش اليمني بالقرب
من منفذ الوديعة. وأضاف: إن مندوبا من السفارة السعودية شارك في عملية
إطلاق سراح المحتجزين، الذين ينتمي غالبيتهم الى قبيلة الصيعر. وجاء إطلاق
سراح المحتجزين بناء على اتفاق وقعه، الأربعاء الماضي، نائب رئيس هيئة
الأركان اللواء الركن عبدالباري الشميري وقائد المنطقة العسكرية الأولى
اللواء الركن محمد الصوملي، ألزم رجال القبائل برفع الحصار عن قوات الجيش
المتمركزة في مديرية زمخ ومنوخ.
وقال المصدر العسكري: إن قبيلة الصيعر تبرأت من 10 مسلحين
ينتمون لها، يقفون وراء الهجوم على حاجز تفتيش للجيش، وسلموا أسماءهم للجيش
وهم بقيادة شخص يدعى صالح الملذع، ويعتقد ارتباطه بتنظيم القاعدة. وقضى
الاتفاق بأن تفرج قبائل الصيعر عن العسكريين المحتجزين لديها، مقابل أن
يطلق الجيش سراح نحو 32 من رجال القبائل، كان احتجزهم بعد الهجوم على
معسكره في منطقة منوخ، وألا تأوي قبائل الصيعر أي مطلوب للأمن أو تناصره.
وتطالب قبيلة الصيعر بتطبيق اتفاق أبرمته لجنة رئاسية مع
القبائل الحضرمية، يقضي بتنفيذ مطالب وظيفية وخدمية للسكان في مناطق
الصيعر. وكان مسلحون من قبيلة الصيعر في حضرموت هاجموا الثلاثاء الماضي
حاجز تفتيش للجيش بين منفذ الوديعة الحدودي ومدينة العبر، فقتلوا جنديا
وأصابوا آخر وزادوا أن احتجزوا أركان حرب الكتيبة الثانية في اللواء 23
ميكانيك العقيد محمد أبو الغيث، الذي قدم إلى القبائل بصحبة جنديين لبحث
الحادثة إلا أن المسلحين احتجزوهم. ورد جنود الجيش باحتجاز 32 شخصا من
الصيعر، وهو ما دفع رجال القبائل إلى فرض حصار على ثكنة تابعة للواء 23
ميكا في منوخ.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم