الرياض - ياسمين العنزي :
تآمرت زوجة سورية الجنسية مع صديق لها من جنسيتها ، لقتل زوجها سعودي الجنسية في جريمة بشعه شهدتها إحدى مواقع النزهات البرية في العاصمة السعودية الرياض مساء أمس السبت .
وفي التفاصيل بحسب الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الرياض العميد ناصر
القحطاني، أنه في تمام الساعة الخامسة والربع من مساء أمس السبت، ورد لغرفة
العمليات بدوريات الأمن اتصال من احد المواطنين عن وجود امرأة سورية ،ذكرت
أنها كانت مع زوجها في نزهة برية بظهرة المهدية وأن هناك ثلاثة أشخاص
ملثمين حضروا لها ولزوجها السعودي وحاولوا سلب نقود كانت بحوزته، وعند
امتناعه أطلقوا النار عليه حتى قتلوه وغادروا المكان إلى جهة غير معلومة،
وهي لا تعرف شيئا عنهم.
وعلى الفور، تم انتقال خبراء الأدلة الجنائية والأسلحة والطب
الشرعي وهيئة التحقيق والادعاء العام والضبط الجنائي والتحريات والبحث
الجنائي، وبإشراف ومتابعة من أمير منطقة الرياض ونائبه، نظرا لخطورة ما
أدلت به الزوجة. ومن خلال المعاينة، اتضح أن المجني عليه توفي نتيجة إصابته
بعدة طلقات في الرأس والرقبة والأطراف، ولم تظهر أي مؤشرات تدل على
الجناة. وأضاف العميد القحطاني، “بتوفيق من الله ثم بفطنة رجال الأمن، حامت
الشكوك حول الاشتباه بوجود علاقة للزوجة بالحادثة، حيث تم التحفظ عليها،
ولما تم اتخاذه من إجراءات، فقد أدلت المرأة باعتراف مفصّل عن وجود علاقة
لها بأحد الأشخاص من جنسيتها، حيث اتفقت معه على التخلص من الزوج، وسلمت له
سلاح زوجها من نوع مسدس واتفقا على سيناريو ما بعد التنفيذ، ثم استدرجت
زوجها إلى رحلة برية في تلك المنطقة، بعد أن أبلغت الجاني بذلك، حيث حضر
وغدر بالمجني عليه، وبعد إحساس الجاني بضيق الحلقة الدائرة حوله، اضطر إلى
تسليم نفسه برفقة والده مدليا باعتراف مفصل مطابقا لما ذكرته الزوجة، وقام
بالدلالة على مكان السلاح المستخدم في الحادث”.
تحديث :
تحديث :
فيما اقيمت صلاة الجنازة على الفقيد ، فقد كشفت مصادر مقربة من الضحية انه في الأربعين من العمر وكان يعمل إداريا في هيئة التحقيق والإدعاء العام بالرياض ،ولم ينجب من الزوجة القاتلة أطفالا ، بينما كان متزوجا قبل زوجته الأخيرة من سعودية ولديه منها 7 أولاد ، وكان رحمه الله يتمتع بحسن الخلق وقد تمت الصلاة عليه في الجامع الكبير بحوطة بني تميم ويقام العزاء في منزل والده بالفزعه

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم