الدوحة - ياسمين العنزي وكالات :
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة صباح اليوم الاحتفالات الرسمية باليوم
الوطني لدولة قطر الذي يوافق يوم 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، وذلك
إحياء لذكرى تولي مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد.
وبدأت فعاليات الحفل بشارع الكورنيش في الدوحة بعرض عسكري حضره أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.
ويعتبر هذا أول احتفال باليوم الوطني لقطر منذ تولي الشيخ تميم مقاليد الحكم في البلاد في 25 يونيو/حزيران 2013 بعد تنازل والده الشيخ حمد عن الحكم.
واشتمل العرض العسكري على عروض برية وجوية وبحرية شاركت فيه كافة الوحدات العسكرية والشرطية، وعروض للهجن والخيول وهي جزء أصيل من التراث القطري.
وقد تحول كورنيش الدوحة إلى تحفة فنية، حيث تزينت أرجاؤه بأعلام الدولة والزهور، واللوحات الفنية التراثية، واصطفت حشود غفيرة من المواطنين على طول الطريق لمشاهدة العروض العسكرية والترحيب بالأمير والأمير الوالد.
وتتواصل الاحتفالات مساء اليوم بعروض للألعاب النارية والإضاءة، ورسم على الرمال على الشاشات الكبرى والأبراج المطلة على كورنيش الدوحة. وتصاحب هذه العروض أغان وطنية و'شلات' شعبية.
وفي هذا الإطار اعتبر وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية أمس الثلاثاء أن ذكرى اليوم القطري فرصة 'لاستلهام دروس الماضي بتاريخه وعراقته، والنظر إلى الحاضر بعزة وشموخ، واستشراف المستقبل برؤى واثقة لتحقيق طموحات القيادة نحو الأفضل للبلاد'.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن قطر استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة إحداث تطور اجتماعي واقتصادي حقيقي 'بسبب الرؤية الواضحة لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منذ عام عام 1995، ومن بعده سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد'.
ويقام الاحتفال الوطني كل عام يوم 18 ديسمبر/كانون الأول لإحياء ذكرى إقامة الدولة وإبراز هويتها وتاريخها، ويكرم الرجال والنساء الذين شاركوا في بنائها.
وبدأت فعاليات الحفل بشارع الكورنيش في الدوحة بعرض عسكري حضره أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.
ويعتبر هذا أول احتفال باليوم الوطني لقطر منذ تولي الشيخ تميم مقاليد الحكم في البلاد في 25 يونيو/حزيران 2013 بعد تنازل والده الشيخ حمد عن الحكم.
واشتمل العرض العسكري على عروض برية وجوية وبحرية شاركت فيه كافة الوحدات العسكرية والشرطية، وعروض للهجن والخيول وهي جزء أصيل من التراث القطري.
وقد تحول كورنيش الدوحة إلى تحفة فنية، حيث تزينت أرجاؤه بأعلام الدولة والزهور، واللوحات الفنية التراثية، واصطفت حشود غفيرة من المواطنين على طول الطريق لمشاهدة العروض العسكرية والترحيب بالأمير والأمير الوالد.
وتتواصل الاحتفالات مساء اليوم بعروض للألعاب النارية والإضاءة، ورسم على الرمال على الشاشات الكبرى والأبراج المطلة على كورنيش الدوحة. وتصاحب هذه العروض أغان وطنية و'شلات' شعبية.
وفي هذا الإطار اعتبر وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية أمس الثلاثاء أن ذكرى اليوم القطري فرصة 'لاستلهام دروس الماضي بتاريخه وعراقته، والنظر إلى الحاضر بعزة وشموخ، واستشراف المستقبل برؤى واثقة لتحقيق طموحات القيادة نحو الأفضل للبلاد'.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن قطر استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة إحداث تطور اجتماعي واقتصادي حقيقي 'بسبب الرؤية الواضحة لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منذ عام عام 1995، ومن بعده سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد'.
ويقام الاحتفال الوطني كل عام يوم 18 ديسمبر/كانون الأول لإحياء ذكرى إقامة الدولة وإبراز هويتها وتاريخها، ويكرم الرجال والنساء الذين شاركوا في بنائها.
و وصل يوم الأربعاء إلى خليج الدوحة محمل (فتح الخير) وشارك في المسير
الوطني، بعد رحلته التاريخية التي استمرت ( 27) يوماً وطاف فيها بنادر من
خمس دول خليجية هي ( الكويت والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والإمارات)،
حيث أبحر المحمل أمام المنصة الأميرية وألقى ربانه وبحارته السلام على حضرة
صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال تشريف سموه
وحضوره العرض العسكري الذي أقيم تخليداً لذكرى اليوم الوطني لدولة قطر،
كما ألقى التحية على صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
بعد ذلك توجه المحمل إلى شاطئ ( كتارا) الذي انطلق منه في 22 نوفمبر الماضي، حيث كان في استقباله حشود غفيرة من المواطنين والمقيمين يتقدمهم أهالي طاقم المحمل (النوخذه واليزوه) الذين وقفوا ينتظرون مع الأبناء والأحفاد بكثير من الشوق والحنين واللهفة للقاء بحارة قطر الذين ما إن وصلت السفينة الشراعية التي حملتهم وهبطوا منها حتى عمت الجميع مشاعر الفرح والبهجة والسرور، معبرين بالأغاني التراثية والأهازيج الشعبية عن سرورهم بعودتهم ووصولهم سالمين غانمين، في مشهد جميل لا يتكرر يعبر عن تراث قطر الأصيل ويعكس إرثها الحضاري المميز.
من جهته، أعرب الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن سعادته البالغة لوصول رحلة ( فتح الخير) التي تعد الفعالية الرئيسية لمهرجان ( كتارا) الثالث للمحامل التقليدية صباح يوم الثامن عشر من ديسمبر للمشاركة في احتفالات البلاد في يوم المؤسس وهو اليوم الأغر الذي قاد فيه الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، شعبه نحو التأسيس وإرساء قواعد الدولة الحديثة ، مؤكداً أن الرحلة غير المسبوقة نجحت في تحقيق أهدافها .
وأشار إلى أن الرحلة الفريدة التي قامت بدور حضاري كبير في ترجمة النهج الصائب والفكر السديد والرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة في دولة قطر في التواصل مع الشعوب الشقيقة في دول الخليج العربية ومد جسور الأخوة والمحبة والمودة بين جميع البلدان والموانئ التي مرت بها ، قد أضافت حلقة مضيئة في سلسلة الأمجاد البحرية القطرية الممتدة عبر تاريخ الدولة الزاهر في الماضي وصولا لعصرنا الحالي في العهد المبارك لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعهد الميمون لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
في السياق ذاته، قال السيد أحمد الهتمي مدير مهرجان ( كتارا) الثالث للمحامل التقليدية الذي انبثقت عنه رحلة ( فتح الخير ) أن الرحلة سجلت أجمل الصفحات في ملاحم المجد التي سطرها أجدادنا العظام، مشيرا إلى أن الرحلة قامت بتأصيل تراثنا القطري الأصيل في نفوس الأجيال ضمن فعالية حقيقية تحاكي نفس ظروف وملامح وتفاصيل الرحلات البحرية، والتي كانت من صميم حياة الأجداد ومصدر عيشهم في عصر الغوص وصيد اللؤلؤ، موضحاً أن الرحلة أقيمت كتعبير عن الوفاء ورد الجميل لهم على ما بذلوه من تضحيات وحققوه من أمجاد.
وكانت الرحلة التراثية الفريدة لمحمل "فتح الخير" قد انطلقت يوم 22 نوفمبر الماضي وسط الأهازيج الشعبية التي يرددها البحارة خلال رحلات الصيد والغوص والترحال للتجارة، مصحوبة بالعرضة والنهّام، والرقصات الشعبية التي كانت تؤدى على مختلف سواحل الخليج احتفاءً بهذه المناسبة في الماضي، لشحذ عزيمة البحارة وتحفيزهم وشدّ أزرهم في صورة واقعية حيّة تحيي الإرث الثري لأهل قطر والخليج العربي.
كما واجهت الرحلة خلال مسيرها وتجوالها في بنادر الخليج، سلسلة من المصاعب والمخاطر التي اعترضت طريقها جراء العواصف الشديدة والأمواج العاتية، لكن ربان المحمل وبحارته أظهروا براعة فائقة في التعامل مع مختلف الظروف الجوية والمناخية، إذ استطاع ( النوخذة واليزوة ) التعامل معها بقدر كبير من الشجاعة والحنكة والحكمة والكفاءة، ونجحوا في التغلب على جميع الأعطال ومعالجة الخلل الذي لحق بـ(الدقل) ودفة المحمل وشراعه أثناء خط سيره في مياه الخليج وقام فريق من غطاسي المحمل بإصلاحه وإجراء صيانة له من تحت الماء ليصلوا بالمحمل إلى بر الأمان، مسترجعين ما كانت تشهده سواحل الخليج العربي في العصور الماضية، من أمجاد زاهية مضيئة يوم كانت تلك السواحل موئلاً لأجدادنا القطريين الذين سادوا البحار، يمخرون بسفنهم الشراعية عباب مياه الخليج العربي الذي جاد عليهم بما يزخر به من كنوز ونفائس، وضربوا في ذلك أروع الأمثلة في الصبر والتضحية وقوة التحمل، حتى وصلوا إلى بناء دول أصبحت في مصاف الدول المتقدمة في العالم.
من جهة أخرى ، حظيت المسابقة الدولية التي أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) والمتخصصة بتصوير محمل (فتح الخير) باهتمام كبير من قبل مختلف الهيئات والأفراد والفنانين الضوئيين ، وتلقت ( كتارا) العديد من المساهمات والمشاركات في المسابقة المفتوحة لجميع أبناء دول الخليج، حيث استلمت ( كتارا) الكثير من الصور التي تم تصويرها في مختلف أماكن وصول المحمل خلال خط مسيره من محطة انطلاقته في الدوحة مرورا بكل موانئ الخليج وبنادره.
وقد حظيت رحلة ( فتح الخير) باهتمام إعلامي كبير وتغطية صحفية مكثفة، واكبت الرحلة البحرية طيلة فترة مسيرها وتجوالها في بنادر الخليج، حيث تسابقت مختلف وسائل الإعلام القطرية والخليجية، بالإضافة إلى مراسلي وكالات الأنباء العربية والعالمية إلى نقل وقائع مسير هذه الرحلة التراثية الفريدة وتوقفها في موانئ المدن الخليجية، كما حظيت الرحلة بتفاعل كبير على مواقع ( كتارا) للتواصل الاجتماعي ( تيويتر وفيبسبوك)
بعد ذلك توجه المحمل إلى شاطئ ( كتارا) الذي انطلق منه في 22 نوفمبر الماضي، حيث كان في استقباله حشود غفيرة من المواطنين والمقيمين يتقدمهم أهالي طاقم المحمل (النوخذه واليزوه) الذين وقفوا ينتظرون مع الأبناء والأحفاد بكثير من الشوق والحنين واللهفة للقاء بحارة قطر الذين ما إن وصلت السفينة الشراعية التي حملتهم وهبطوا منها حتى عمت الجميع مشاعر الفرح والبهجة والسرور، معبرين بالأغاني التراثية والأهازيج الشعبية عن سرورهم بعودتهم ووصولهم سالمين غانمين، في مشهد جميل لا يتكرر يعبر عن تراث قطر الأصيل ويعكس إرثها الحضاري المميز.
من جهته، أعرب الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن سعادته البالغة لوصول رحلة ( فتح الخير) التي تعد الفعالية الرئيسية لمهرجان ( كتارا) الثالث للمحامل التقليدية صباح يوم الثامن عشر من ديسمبر للمشاركة في احتفالات البلاد في يوم المؤسس وهو اليوم الأغر الذي قاد فيه الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، شعبه نحو التأسيس وإرساء قواعد الدولة الحديثة ، مؤكداً أن الرحلة غير المسبوقة نجحت في تحقيق أهدافها .
وأشار إلى أن الرحلة الفريدة التي قامت بدور حضاري كبير في ترجمة النهج الصائب والفكر السديد والرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة في دولة قطر في التواصل مع الشعوب الشقيقة في دول الخليج العربية ومد جسور الأخوة والمحبة والمودة بين جميع البلدان والموانئ التي مرت بها ، قد أضافت حلقة مضيئة في سلسلة الأمجاد البحرية القطرية الممتدة عبر تاريخ الدولة الزاهر في الماضي وصولا لعصرنا الحالي في العهد المبارك لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعهد الميمون لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
في السياق ذاته، قال السيد أحمد الهتمي مدير مهرجان ( كتارا) الثالث للمحامل التقليدية الذي انبثقت عنه رحلة ( فتح الخير ) أن الرحلة سجلت أجمل الصفحات في ملاحم المجد التي سطرها أجدادنا العظام، مشيرا إلى أن الرحلة قامت بتأصيل تراثنا القطري الأصيل في نفوس الأجيال ضمن فعالية حقيقية تحاكي نفس ظروف وملامح وتفاصيل الرحلات البحرية، والتي كانت من صميم حياة الأجداد ومصدر عيشهم في عصر الغوص وصيد اللؤلؤ، موضحاً أن الرحلة أقيمت كتعبير عن الوفاء ورد الجميل لهم على ما بذلوه من تضحيات وحققوه من أمجاد.
الرحلة غير المسبوقة أعادت الروح والألق إلى العلاقة الحميمة للتراث القطري البحري
وعبر أهالي طاقم محمل ( فتح الخير ) عن سعادتهم الكبيرة وسرورهم
الغامر لوصول محمل ( فتح الخير) من رحلته التي حملت عبق الثقافة والتراث
القطري الأصيل، مشيرين إلى أن الرحلة غير المسبوقة قد أعادت الروح والألق
إلى العلاقة الحميمة للتراث القطري البحري. وكانت الرحلة التراثية الفريدة لمحمل "فتح الخير" قد انطلقت يوم 22 نوفمبر الماضي وسط الأهازيج الشعبية التي يرددها البحارة خلال رحلات الصيد والغوص والترحال للتجارة، مصحوبة بالعرضة والنهّام، والرقصات الشعبية التي كانت تؤدى على مختلف سواحل الخليج احتفاءً بهذه المناسبة في الماضي، لشحذ عزيمة البحارة وتحفيزهم وشدّ أزرهم في صورة واقعية حيّة تحيي الإرث الثري لأهل قطر والخليج العربي.
كما واجهت الرحلة خلال مسيرها وتجوالها في بنادر الخليج، سلسلة من المصاعب والمخاطر التي اعترضت طريقها جراء العواصف الشديدة والأمواج العاتية، لكن ربان المحمل وبحارته أظهروا براعة فائقة في التعامل مع مختلف الظروف الجوية والمناخية، إذ استطاع ( النوخذة واليزوة ) التعامل معها بقدر كبير من الشجاعة والحنكة والحكمة والكفاءة، ونجحوا في التغلب على جميع الأعطال ومعالجة الخلل الذي لحق بـ(الدقل) ودفة المحمل وشراعه أثناء خط سيره في مياه الخليج وقام فريق من غطاسي المحمل بإصلاحه وإجراء صيانة له من تحت الماء ليصلوا بالمحمل إلى بر الأمان، مسترجعين ما كانت تشهده سواحل الخليج العربي في العصور الماضية، من أمجاد زاهية مضيئة يوم كانت تلك السواحل موئلاً لأجدادنا القطريين الذين سادوا البحار، يمخرون بسفنهم الشراعية عباب مياه الخليج العربي الذي جاد عليهم بما يزخر به من كنوز ونفائس، وضربوا في ذلك أروع الأمثلة في الصبر والتضحية وقوة التحمل، حتى وصلوا إلى بناء دول أصبحت في مصاف الدول المتقدمة في العالم.
من جهة أخرى ، حظيت المسابقة الدولية التي أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) والمتخصصة بتصوير محمل (فتح الخير) باهتمام كبير من قبل مختلف الهيئات والأفراد والفنانين الضوئيين ، وتلقت ( كتارا) العديد من المساهمات والمشاركات في المسابقة المفتوحة لجميع أبناء دول الخليج، حيث استلمت ( كتارا) الكثير من الصور التي تم تصويرها في مختلف أماكن وصول المحمل خلال خط مسيره من محطة انطلاقته في الدوحة مرورا بكل موانئ الخليج وبنادره.
وقد حظيت رحلة ( فتح الخير) باهتمام إعلامي كبير وتغطية صحفية مكثفة، واكبت الرحلة البحرية طيلة فترة مسيرها وتجوالها في بنادر الخليج، حيث تسابقت مختلف وسائل الإعلام القطرية والخليجية، بالإضافة إلى مراسلي وكالات الأنباء العربية والعالمية إلى نقل وقائع مسير هذه الرحلة التراثية الفريدة وتوقفها في موانئ المدن الخليجية، كما حظيت الرحلة بتفاعل كبير على مواقع ( كتارا) للتواصل الاجتماعي ( تيويتر وفيبسبوك)




إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم