الكويت - ياسمين العنزي (واس)
اختتم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر بيان بالعاصمة
الكويت مساء اليوم جلسة عملهم المغلقة الأولى للدورة الرابعة والثلاثين
للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
واستعرض القادة خلال الجلسة المغلقة المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة.
وبدأ قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر بيان بالكويت اليوم اجتماعات القمة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبدأت القمة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى صاحب الـسمـو الـشيـخ صـباح الأحـمد الـجـابر الصباح أمير دولـة الكـويـت رئيس القمة الرابعة والثلاثين كلمة افتتح بها الاجتماعات رحب فيها بالضيوف وقال: يسرني في البداية أَن أُرحب بِكم في وَطنكمْ الثاني دولةَ الكويت أُخوةً كِراماً حَللتُم أَهلاً بَين أَهلِكُم ، شَاكراً لكُم تَلبيةَ دَعوتنا لِحُضورِ هذه الدورةِ , وأَتقـدمُ بالشُكـر الجزيـل لجَلالَـةِ الملكِ حمــد بِنْ عيسـى آل خَليفة والى حُكومةِ وشَعبِ البحرين الشقيق على حسن استضافتهم وكريم رعايتِهمْ ، وعلى مُتابَعة جلالتهِ الحثيثةِ لأعمالِ دورتنا السابقةِ الثالثةِ والثلاثين.
كما رحب بصاحبِ السمُو الشيخ تَميم بِنْ حَمد آل ثانِي أَمير دولةِ قَطر الشقيقةَ، مُتمنيا لَهُ كُلَ التوفيقِ والسدَاد ، مستذكراً الدور البارزَ لصاحبِ السمُو الشيخ حَمد بنْ خليفة آل ثاني في تَعزيزِ مسيرةِ عَملنِا الخليجي المشترك، متمنياً لسموه مَوفور الصحةِ والعافيةِ , فيما رحب برئيس مجلس الأمة ورئيس الدورة الحالية لمجالس الشورى والنواب والوطني لدول مجلس التعاون مرزوق الغانم , وبرَئيسِ الائتلافِ الوطني لِقُوى الثورةِ والمعارضةِ السورية أَحمد العاصي الجَربا.
وهنأ الأشقاءَ في دولةِ الإمارات العربية المتحدةِ الشقيقةِ على الفوز المستحق لمدينة دبي بتنظيم معرض أكسبو 2020 ، الذي يُعبر عن المكانةِ الدوليةِ الرفيعة التي يَحظى بها البلدُ الشقيق ، وما تتمتعُ به إمارة دُبي من خِبراتِ عريقةٍ في إقامةِ مثلِ هذه المعارضِ الدولية.
واضاف أمير دولة الكويت قائلا: لقدْ إستَطَعنا أَن نُثبت للعالمِ أَجمعْ أَن المسيرةَ المباركةَ لمجلسِ التعاونِ لدولِ الخليجِ العربيةِ بِكُل ما تَحمِلهُ مِنْ دلالاتِ الخيرِ قادرةٌ على الصُمود والتواصلِ لخِدمةِ أَبناءِ دولِ المجلس.
وأوضح أن نظرةً فاحصةً للظروفِ المُحيطةِ بنا على المُستوى الإقليمي والدولي تُؤكدُ وبجلاءٍ أَهميةَ إجتماعنا اليومَ وضرورةِ التشاورِ وتبادُلِ الرأي حِيال تِلكَ الظروفِ وَتداعياتها على مَنطقتنا بما يُعززُ مِنْ تكاتُفنا ويزيدُ مِنْ صلابةِ وِحدَتنا ، فَفي إجتماعنا عِزةً وإباء ، وفي تَعاوننا قُوةً ومَنعة.
وأشاد أمير دولة الكويت بالجهودِ التي تَبذلها الإدارةُ الأمريكية لإعادةِ انطلاقِ مفاوضاتِ السلامِ ، مؤكداً أَن المنطقةَ لَنْ تنعمْ بالسلامِ إلا بتطبيقِ إسرائيل لقراراتِ الشرعيةِ الدوليةِ ، ومبادرةِ السلامِ العربيةِ ، وإقامةِ الدولةِ الفلسطينيةِ المستقلةِ القابلةِ للحياة.
واضاف أمير دولة الكويت قائلا : لا زالتْ الكارثةُ الإنسانيةُ في سُوريا ماضيةٌ ، مما يَدعونا لمُضاعفةِ الجُهودِ والعملِ مع المُجتمعِ الدولي ، ولاسيما مجلسَ الأمنِ الذي وَقفَ عاجزاً وبكُل أَسفٍ عن ممارسةِ مسئولياتهِ التاريخيةِ في وَضعِ حَدٍ لهذهِ الكارثةِ الإنسانيةِ.
وقال ” إننا في دولةِ الكويتِ نَشعُرُ بألمِ الأشقاءِ ونَسعى جاهدينَ إلى تضمِيدِ جِراحهم وتَوفيرِ سُبلَ العيشِ لهم , لقد استَجبنا إلى نِداءِ الأمينِ العامِ للأممِ المُتحدة لِعقدِ المؤتمرِ الثاني لدعم الوضعِ الإنساني في سوريا المقرر عقدهُ في بلدكم دولة الكويت منتصف شهرِ يناير 2014 ، وأدعوكم مِنْ هذا المنبرِ إلى المشاركةِ الفاعلةِ كَعهدِنا بِكُم لمُساعدة أشقائنا “.
وأشار أمير دولة الكويت إلى أنه تلقى رسالةً من الرئيسِ عبدُ ربهِ منصور هادي رئيسَ الجمهوريةِ اليمنيةِ الشقيقة يشكر فيها قادة دول مجلس التعاون على ما تَحظى به بلدهُ من رعايةِ وعنايةِ دُول المجلسِ ، ويشرحُ فيها المصاعبَ والتحدياتِ التي يُواجهها اليمنُ الشقيق ، ويطلبُ فيها دَعم دُول المجلسِ السياسي والاقتصادي لمُواجهةِ مُتطلبات المرحلةِ المقبلة . وقال سمو امير دولة الكويت في كلمته : إننا لعلى ثِقةً بأنكْم ستُواصلُون دَعمَكم للأشِقاءِ في اليمنِ مِنْ أَجل تَحقيقِ ما ينشده البلد الشقيق من أمنِ وإستقرار.
واختتم أمير دولة الكويت كلمته قائلا: عبرتْ دولُ المجلسِ عن ارتياحها لاتفاقِ جِنيف التمهيدي حول البرنامجِ النووي الإيراني ، مُتطلعين إلى أن يتحققَ لهُ النجاحُ ليقودَ إلى إتفاقٍ دائمٍ ، يُبعد عن المنطقةِ شَبح التوترَ.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
واستعرض القادة خلال الجلسة المغلقة المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة.
وبدأ قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر بيان بالكويت اليوم اجتماعات القمة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبدأت القمة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى صاحب الـسمـو الـشيـخ صـباح الأحـمد الـجـابر الصباح أمير دولـة الكـويـت رئيس القمة الرابعة والثلاثين كلمة افتتح بها الاجتماعات رحب فيها بالضيوف وقال: يسرني في البداية أَن أُرحب بِكم في وَطنكمْ الثاني دولةَ الكويت أُخوةً كِراماً حَللتُم أَهلاً بَين أَهلِكُم ، شَاكراً لكُم تَلبيةَ دَعوتنا لِحُضورِ هذه الدورةِ , وأَتقـدمُ بالشُكـر الجزيـل لجَلالَـةِ الملكِ حمــد بِنْ عيسـى آل خَليفة والى حُكومةِ وشَعبِ البحرين الشقيق على حسن استضافتهم وكريم رعايتِهمْ ، وعلى مُتابَعة جلالتهِ الحثيثةِ لأعمالِ دورتنا السابقةِ الثالثةِ والثلاثين.
كما رحب بصاحبِ السمُو الشيخ تَميم بِنْ حَمد آل ثانِي أَمير دولةِ قَطر الشقيقةَ، مُتمنيا لَهُ كُلَ التوفيقِ والسدَاد ، مستذكراً الدور البارزَ لصاحبِ السمُو الشيخ حَمد بنْ خليفة آل ثاني في تَعزيزِ مسيرةِ عَملنِا الخليجي المشترك، متمنياً لسموه مَوفور الصحةِ والعافيةِ , فيما رحب برئيس مجلس الأمة ورئيس الدورة الحالية لمجالس الشورى والنواب والوطني لدول مجلس التعاون مرزوق الغانم , وبرَئيسِ الائتلافِ الوطني لِقُوى الثورةِ والمعارضةِ السورية أَحمد العاصي الجَربا.
وهنأ الأشقاءَ في دولةِ الإمارات العربية المتحدةِ الشقيقةِ على الفوز المستحق لمدينة دبي بتنظيم معرض أكسبو 2020 ، الذي يُعبر عن المكانةِ الدوليةِ الرفيعة التي يَحظى بها البلدُ الشقيق ، وما تتمتعُ به إمارة دُبي من خِبراتِ عريقةٍ في إقامةِ مثلِ هذه المعارضِ الدولية.
واضاف أمير دولة الكويت قائلا: لقدْ إستَطَعنا أَن نُثبت للعالمِ أَجمعْ أَن المسيرةَ المباركةَ لمجلسِ التعاونِ لدولِ الخليجِ العربيةِ بِكُل ما تَحمِلهُ مِنْ دلالاتِ الخيرِ قادرةٌ على الصُمود والتواصلِ لخِدمةِ أَبناءِ دولِ المجلس.
وأوضح أن نظرةً فاحصةً للظروفِ المُحيطةِ بنا على المُستوى الإقليمي والدولي تُؤكدُ وبجلاءٍ أَهميةَ إجتماعنا اليومَ وضرورةِ التشاورِ وتبادُلِ الرأي حِيال تِلكَ الظروفِ وَتداعياتها على مَنطقتنا بما يُعززُ مِنْ تكاتُفنا ويزيدُ مِنْ صلابةِ وِحدَتنا ، فَفي إجتماعنا عِزةً وإباء ، وفي تَعاوننا قُوةً ومَنعة.
وأشاد أمير دولة الكويت بالجهودِ التي تَبذلها الإدارةُ الأمريكية لإعادةِ انطلاقِ مفاوضاتِ السلامِ ، مؤكداً أَن المنطقةَ لَنْ تنعمْ بالسلامِ إلا بتطبيقِ إسرائيل لقراراتِ الشرعيةِ الدوليةِ ، ومبادرةِ السلامِ العربيةِ ، وإقامةِ الدولةِ الفلسطينيةِ المستقلةِ القابلةِ للحياة.
واضاف أمير دولة الكويت قائلا : لا زالتْ الكارثةُ الإنسانيةُ في سُوريا ماضيةٌ ، مما يَدعونا لمُضاعفةِ الجُهودِ والعملِ مع المُجتمعِ الدولي ، ولاسيما مجلسَ الأمنِ الذي وَقفَ عاجزاً وبكُل أَسفٍ عن ممارسةِ مسئولياتهِ التاريخيةِ في وَضعِ حَدٍ لهذهِ الكارثةِ الإنسانيةِ.
وقال ” إننا في دولةِ الكويتِ نَشعُرُ بألمِ الأشقاءِ ونَسعى جاهدينَ إلى تضمِيدِ جِراحهم وتَوفيرِ سُبلَ العيشِ لهم , لقد استَجبنا إلى نِداءِ الأمينِ العامِ للأممِ المُتحدة لِعقدِ المؤتمرِ الثاني لدعم الوضعِ الإنساني في سوريا المقرر عقدهُ في بلدكم دولة الكويت منتصف شهرِ يناير 2014 ، وأدعوكم مِنْ هذا المنبرِ إلى المشاركةِ الفاعلةِ كَعهدِنا بِكُم لمُساعدة أشقائنا “.
وأشار أمير دولة الكويت إلى أنه تلقى رسالةً من الرئيسِ عبدُ ربهِ منصور هادي رئيسَ الجمهوريةِ اليمنيةِ الشقيقة يشكر فيها قادة دول مجلس التعاون على ما تَحظى به بلدهُ من رعايةِ وعنايةِ دُول المجلسِ ، ويشرحُ فيها المصاعبَ والتحدياتِ التي يُواجهها اليمنُ الشقيق ، ويطلبُ فيها دَعم دُول المجلسِ السياسي والاقتصادي لمُواجهةِ مُتطلبات المرحلةِ المقبلة . وقال سمو امير دولة الكويت في كلمته : إننا لعلى ثِقةً بأنكْم ستُواصلُون دَعمَكم للأشِقاءِ في اليمنِ مِنْ أَجل تَحقيقِ ما ينشده البلد الشقيق من أمنِ وإستقرار.
واختتم أمير دولة الكويت كلمته قائلا: عبرتْ دولُ المجلسِ عن ارتياحها لاتفاقِ جِنيف التمهيدي حول البرنامجِ النووي الإيراني ، مُتطلعين إلى أن يتحققَ لهُ النجاحُ ليقودَ إلى إتفاقٍ دائمٍ ، يُبعد عن المنطقةِ شَبح التوترَ.
ثم ألقى رئيس مجلس الأمة الكويتي رئيس الاجتماع الدوري السابع لرؤساء
المجالس التشريعية الخليجية مرزوق علي الغانم كلمة أعرب فيها عن سروره بأن
تلتئم هذه القمة المباركة في الكويت وبضيافة قائدها الكبير وبين شعبها
الأصيل الذي يتشرف بمقدمكم ويفتخر بهذه المسيرة الخيرة ويتمسك بها.
ورحب بقادة دول مجلس التعاون في بلدهم الثاني الكويت الذي أثبت دفاعكم عنه ضرورة وحكمة قيام مجلس التعاون الخليجي وأعطى تحريره هذا المجلس مصداقيته وحضوره وهيبته.
كما رفع نيابة عن رؤساء البرلمانات الخليجية أصدق عبارات التقدير والاحترام لقادة دول الخليج على كل ما تجده مسيرة الاجتماعات الدورية للمجالس البرلمانية الخليجية من رعاية واهتمام ومساندة والتي لولاها ماكان لها أن تتقدم للأمام.
وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي ” بتوفيق من الله وبفضل اهتمام رجال القمة ورعايتهم أصبحت الاجتماعات الدورية لرؤساء البرلمانات الخليجية مكونا أساسيا في منظومة العمل الخليجي المشترك يتفاعل معها ويتكامل ضمنها ويرفد جهدها وهدفها بما يعزز قاعدتها التي وضعها القادة الرواد والتي أعليتم بنيانها وطورتم دورها لتكون أنموذجا في التنظيم الإقليمي يخدم شعوبنا ويثير إعجاب عالمنا.
وأضاف يقول ” مما يبعث على الارتياح أن سلسلة الاجتماعات الدورية لرؤساء البرلمانات الخليجية سجلت تقدما ملحوظا في أسلوب العمل والتنظيم المؤسسي وقنوات الاتصال والتواصل كما حققت العديد من النتائج المثمرة تمثلت في التشاور الجماعي وتوحيد المواقف , حيث برزت المجالس البرمانية الخليجية في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية كتلة واحدة متجانسة تمارس دورا فاعلا في دعم قضايا ومواقف دول المجلس , كما أتى اتفاق رؤساء البرلمانات الخليجية على تشكيل لجنة مشترركة تعمل على توحيد التشريعات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية تمهيدا للوصول إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس لنضيف بذلك بعداً مهماً لمسيرة مجلس التعاون المباركة , يتكامل فيه الجانب البرلماني الشعبي بالجانب الحكومي الرسمي وستواصل هذه الاجتماعات بإذن الله أداء دورها هذا بتكاتف وتلاحم في ظل توجيهاتكم الحكيمة وبما يدفع عجلة التعاون الخليجي قدما إلى الإمام.
ورحب بقادة دول مجلس التعاون في بلدهم الثاني الكويت الذي أثبت دفاعكم عنه ضرورة وحكمة قيام مجلس التعاون الخليجي وأعطى تحريره هذا المجلس مصداقيته وحضوره وهيبته.
كما رفع نيابة عن رؤساء البرلمانات الخليجية أصدق عبارات التقدير والاحترام لقادة دول الخليج على كل ما تجده مسيرة الاجتماعات الدورية للمجالس البرلمانية الخليجية من رعاية واهتمام ومساندة والتي لولاها ماكان لها أن تتقدم للأمام.
وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي ” بتوفيق من الله وبفضل اهتمام رجال القمة ورعايتهم أصبحت الاجتماعات الدورية لرؤساء البرلمانات الخليجية مكونا أساسيا في منظومة العمل الخليجي المشترك يتفاعل معها ويتكامل ضمنها ويرفد جهدها وهدفها بما يعزز قاعدتها التي وضعها القادة الرواد والتي أعليتم بنيانها وطورتم دورها لتكون أنموذجا في التنظيم الإقليمي يخدم شعوبنا ويثير إعجاب عالمنا.
وأضاف يقول ” مما يبعث على الارتياح أن سلسلة الاجتماعات الدورية لرؤساء البرلمانات الخليجية سجلت تقدما ملحوظا في أسلوب العمل والتنظيم المؤسسي وقنوات الاتصال والتواصل كما حققت العديد من النتائج المثمرة تمثلت في التشاور الجماعي وتوحيد المواقف , حيث برزت المجالس البرمانية الخليجية في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية كتلة واحدة متجانسة تمارس دورا فاعلا في دعم قضايا ومواقف دول المجلس , كما أتى اتفاق رؤساء البرلمانات الخليجية على تشكيل لجنة مشترركة تعمل على توحيد التشريعات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية تمهيدا للوصول إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس لنضيف بذلك بعداً مهماً لمسيرة مجلس التعاون المباركة , يتكامل فيه الجانب البرلماني الشعبي بالجانب الحكومي الرسمي وستواصل هذه الاجتماعات بإذن الله أداء دورها هذا بتكاتف وتلاحم في ظل توجيهاتكم الحكيمة وبما يدفع عجلة التعاون الخليجي قدما إلى الإمام.
بعد ذلك ألقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد
عاصي الجربا كلمة قال فيها: يمر ذكرى ألف يوم على بداية الثورة السورية ولو
لم يكن إجتماعكم في هذا اليوم لكنا طلبنا أن تجتمعوا بالضرورة القصوى
فحالنا لن تعد خافية على أحد ومظلومية شعبنا التي يقرها كل ذي عقل وضمير
انتهت بنا إلى مأساة مضاعفه لم تعد تحتمل وتطاق، لن أكرر كلاماً عن المجازر
التي صارت الخبر اليومي لنشرات الأخبار ولا عن شهدائنا وقد أضحوا أرقاماً
تجول اسفل الشاشات ولن اتحدث عن إرهاب النظام الذي تعرفونه وبعضكم اختبره
اليوم سأحدثكم عن مأساة مضاعفة كما اسلفت عن كارثة متناسلة تهدد نسيجنا
العربي برمته وتدق ناقوس الخطر في طول العالم العربي وعرضه إنها المأساة
التي لن تبقي ولن تذر, أن هذا النظام المجرم الذي عجز عن إظهار الثورة
كحالته عمالة لإسرائيل أو عن عملية أمريكية مأجورة كما كان يسوق اعلامه
وبعد ما خاب سعيه لتحويلها إلى حالة خليجية مفتعلة بالنفط وجد ضالته في
الجماعات المتطرفه فأخرج من أخرج من السجون وسلح من سلح منهم نعم أؤكد سلح
من سلح والأدلة موجودة فأطلق بذلك العنان لخصم يبغضه السوريون والعالم
كالنظام وربما أكثر بعبقرية الإجرام عنده عن ارتزاق طائفي أزكى نار الفتنة
وإعاد النبش في التاريخ لاستحضار أسوأ ما فيه وتوظيفه بأقذر الأساليب
وبدخول حزب الله بشعار رفعوه في المعركة وفي الإعلام وجاءوا يطلبوا ثأر
سيدنا الحسين إبن سيدنا علي والطاهرة زينب من دماء أطفالنا وأعراضنا وبهذا
الشعار الخادع ذبحوا آلاف السوريين وسبيت مئات الحرائر فاشتد عصب غلاة
المتطرفين في الجهة الأخرى الذين يغرفون من ذات المعين وصارت عملية
محاصرتهم صعبه بعدما اصبح استيعابهم مستحيلاً فأصبحنا بين داعش واخواتها
وملثميهم ومقنعيهم الذين لا نعرف أسماءهم ووجوههم وبين حزب الله وتوابعه من
ناحية أخرى ، سوريا اليوم بحاجتكم واستقرار سوريا وتقدمها ينعكس إيجاباً
على دول الخليج العربي الذي نريده أن يبقى عربياً في وجه جميع الطامعين
بأرض العرب ولا نريد أن تتكرر مأساة العراق وهذا ما ينعكس سلباً على العرب
جميعاً ، نحن مع الحل السياسي ومنذ اليوم الأول للثورة لكن نظام القتل لم
يكن يقبل بأي حل سياسي فقد دفعه الغباء والغرور إلى الإصرار على قتل شعبه
وتدمير بلده ونحن أيضاً اليوم مع الحل السياسي ولكن مع الحل العادل الذي
يخرج المجرمين من حياة السوريين إلى الابد والمشاركة في جنيف 2 لا تعني
بأننا ذاهبون إلى ندوة سياسية مع مجموعة من النظام بل تعني لنا بوضوح أننا
ذاهبون لتخليص بلدنا من الدمار والاجرام والحصول على الدولة السورية
واستقلال القرار الوطني وهذا يحتاج إلى ميزان قوة في جميع المستويات
السياسية والعسكرية والإعلامية فنعم لجنيف وفقاً للأسس والمعطيات التي
حددناها في رؤية الائتلاف الوطني والتي حددناها في لقاء لندن الأخير أي وفق
منطوق ومتطلبات جنيف1 ومندرجاته ، السوريون بحاجة لكم اليوم للقول بوضوح
للعالم كله أنه لا مكان لنظام الاسد في سوريا إذ ليس من المعقول والأخلاقي
أن يبقى المجرمون جزءاً من أي حل سياسي ومن دون هذا المطلب ستتحول جنيف2
إلى ثرثرات واحتفاليات لا تهم السوريين.
وأردف يقول: ما أردت أن أقوله بكل صراحة أن سوريا هي اليوم مختبر جديد
لمشروع الفتنة والاستتباع فإن ركنا لهذا المشروع أو ساومنا عليه أو معه
فتتهيأ دولة عربية جديدة وتمد عنقها تحت السكين نفسه حسبنا فقط أن يكون لنا
مدد من صلب عروبتنا من عزوتنا من سند الظهور ومن ذا الذي نطالبه بهذا خارج
هذه القاعة التي تجمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ، المسؤولية كبيرة
بحجم المواجهة المفروضة علينا وقدرنا أن ننتصر معاً لأننا في معركة الوجود
لا نملك خياراً آخر.
ختاماً الشكر الجزيل لدولة الكويت وأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية والشعب الكويتي الشقيق وأول الغيث دعم صمود شعبنا بصندوق إغاثة يرفع راية مواجهتنا ويعلي خيار شعبنا وهذا يكون باشراف وإدارة الائتلاف الوطني فأنتم تعلمون حجم المأساة الكبيرة على مستوى اللاجئين والنازحين الذين بلغ عددهم في داخل سوريا وخارجها سبعة ملايين لاجئ ونازح وحتى لا نضيع في دهاليز مقفلة فتذهب ريحنا ونأخذ فرادى فنبكي مجدداً بلداً اضعناه يوم لا ينفع الندم ولا يغسل الدم عن النحور التي ستبلغها الدماء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إثرها بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة عملهم المغلقة الأولى.
ختاماً الشكر الجزيل لدولة الكويت وأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية والشعب الكويتي الشقيق وأول الغيث دعم صمود شعبنا بصندوق إغاثة يرفع راية مواجهتنا ويعلي خيار شعبنا وهذا يكون باشراف وإدارة الائتلاف الوطني فأنتم تعلمون حجم المأساة الكبيرة على مستوى اللاجئين والنازحين الذين بلغ عددهم في داخل سوريا وخارجها سبعة ملايين لاجئ ونازح وحتى لا نضيع في دهاليز مقفلة فتذهب ريحنا ونأخذ فرادى فنبكي مجدداً بلداً اضعناه يوم لا ينفع الندم ولا يغسل الدم عن النحور التي ستبلغها الدماء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إثرها بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة عملهم المغلقة الأولى.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم