0

“القحطاني” يتهم “جوجل” بحذف موقع “زوايا” بشكل مفاجئ
سهى الوعل - جدة
 اتهم الإعلامي ناصر القحطاني رئيس تحرير موقع “زوايا” شركة “جوجل” بحذف الموقع بشكل مفاجئ دون سابق تنبيه، معتبراً أن هروبه من المواقع المستضيفة الأخرى إلى “جوجل” كان طمعاً في أقصى درجة من الحماية، وهو ما لم يجنبه التعرض لما كان يخشاه، حيث تم حذف الموقع بالكامل بما يحمله من بيانات لأربع سنوات ماضية دون النظر لجهده وجهد من معه من مراسلين طوال تلك السنوات. وقال القحطاني لـ”عكاظ اليوم”، إنه تفاجأ بهذا الفعل من الشركة، و الذي ينأى – بحسب وصفه – عن اخلاقيات التعامل مع المشتركين الذين وثقوا فيها ومنحوها كل الثقة حتى اختفى الموقع من على الشبكة بسبب بلاغات كيدية لا ترقى إلى التعامل الإنساني الراقي والخالي من الأحقاد بسبب تغطيات الموقع الأخيرة لقضية فتاة بحر أبو سكينة، ومحاولة الموقع للحاق بركب المواقع الصديقة والزميلة في المهنة لنقل الواقع الحقيقي دون تزييف، وبعد أن قام الموقع ببث تسجيل صوتي لفتاة بحر أبو سكينة بإخراج مهني نقل ما قالته حرفياً دون تزييف، وتسجيل آخر مع والد الفتاة عبدالله السكينى، وآخر للإعلامي مغرم العسيري مع الفتاة نفسها”.
 واعتبر القحطاني أن “جوجل” قامت بحذف الموقع دون أن تتحرى الحقيقة بسبب شكاوى كيدية ودون أن تقوم بإرسال تنبيهات للموقع عن طريق بريد “gmail” الذى يتبع أساساً للشركة، مؤكداً أن ما حدث يطبق بحقه نظام الجرائم المعلوماتية التي أقرتها المملكة مؤخرا ومنها الدخول إلى موقع إلكتروني أو العبث بمحتوياته، وكما نصت مواد النظام أن عقوبته السجن أو الغرامة”.
 وأفاد أنه لا يقصد الإساءة لشركة “جوجل” كشركة لها اسمها وسمعتها في السوق وإنما يقصد سوء الإجراء الذى تم بموجبه التعامل مع المشكلة والحذف الفوري دون اعتبارات أدبية أو أخلاقية.
 كما أكد أنه تعرض لتهديد من اليمن منذ يومين برسالة توعدته بالسحر إذا لم يتوقف عن متابعة قضية “هدى”.
 وقام عبر الصفحة الرسمية لـ “زوايا” على “تويتر” باتهام “جوجل” علناً بأنها تقف خلف حذف مدونته، مؤكداً أنه لا يخشى مقاضاة “جوجل” له في حال أنكرت تسببها بالأمر.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى