0
 
بقلم / عبدالله أبو مدرة

·       لازال هو سيد الموقف لمحبيه ولا زال هو الأنيس لهم في غربة الأيام والسنين ،وهروب الأصدقاء فهو الناصح والمفيد والغالي رغم أطلال سنين الإجحاف وكذلك لازال سيد الموقف من جديد كم أنت كبير ايها الكتاب .

·       في ظلمة الليالي وفي ضوء النهار يصبح هو الآمر والناهي وفي الأصل إنه ذو مرتبه صغيره في السلم الوظيفي  ،ولكن لقربه من الرئيس او المدير صارت كل الأمور بيده فيظلم هذا ويفتك بالآخر دون هوادة او رحمة  


·       قديما كان ذلك البيت الطيني هو مجمعنا طيلت السنوات الماضية وكنت أتوق لزيارته كلما مريت به ، واتذكر مرابط "المواشي" التي كانت مع بزوغ نجمة الصبح تصيح فينا للقيام بالمهام المطلوبة لها ، وكانت تلك المساحات الخضراء هي ثوبي الزاهي المتميز وكانت أفراحنا بسيطة وتحوي العديد من الألوان التطريبية الفنية ، وكان كل شئ على مايرام رغم قلة الموارد  آنذاك وقلما كانت الابتسامة تفارق محيانا دوما .

·   هناك أناس أعرفهم جيدا يجيدون حب التغيير في حياتهم اليومية وأغرب من ذلك إقتناء الأجهزة الذكية حال نزول الموديل الجديد منها ، وبأعلى الأسعار، ولا أعلم ماهي الأسباب التي تقنعهم على السير في الإتجاه المعاكس ربما أن المال لايهمهم بقدر سرعة التباهي أمام الغير بانهم قادرين على فعل المستحيل .

·    مع بوادر شتاء عسيري رائع تتجه القوافل إلى "التهايم" للأستمتاع بالدف ومتابعة الأنشطه التي تزخر بها المحافظات التهامية المميزة ، وتشهد الطرق الجبلية الإزدحام الموسمي الذي ينتج منه بعض الحوادث حمانا الله واياكم بفعل أيادينا وعقولنا التي تعيش وعاشت على ان السرعة هي الحل الوحيد للوصول للمكان بأسهل أداء مميته .
·      
 عندما تجد أن أفضل شيء لإيقاف هجوم العمل الناجح المتفوق هو التدنيس والكذب والخضوع لأصحاب الأفئدة المريضه فأنك بذلك ترتكب  نكبة في حق نفسك فأصحاب النجاح يتزايد عندهم هرمون الإستمرار في تصعيد الحرب ضدك والوقوف أمام مخططاتك الهابطه الفاشله ، فتمهل وفكر قبل إتخاذ القرار عزيزي المنخدع بنفسك .



إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى