رصد - ياسمين العنزي :
اطلق مواطن النار على متسللين إثيوبيين شاهدهما يتتبعان ابنة جاره في بركوك بمركز ثلوث المنظر بمنطقة عسير وخاف أن يلحق بها أذى
اطلق مواطن النار على متسللين إثيوبيين شاهدهما يتتبعان ابنة جاره في بركوك بمركز ثلوث المنظر بمنطقة عسير وخاف أن يلحق بها أذى
واندفع المواطن لاطلاق النار باتجاهما من بندقيته "شوزن" الا أن رصاصة أصابت احدهما في فخذه وبحسب مصدر في شرطة عسير القت القبض على المواطن وتم نقل المصاب الى المستشفى.
ورفضت شرطة عسير توسلات أهل
المتهم بإطلاق سراحه ولو بالكفالة المشددة ليعود لأسرته المكونة من 3 أطفال
أكبرهم في التاسعة من عمره ووالدتهم، خاصة أنهم يسكنون في أحد الجبال
وحدهم وأقرب جيرانهم يبعد عنهم ما لا يقل عن نصف كيلو.
هوس الاثيوبيين امتد من عسير الى الرياض حيث علمت مصادر صحفية أن رجال الأمن المنتدبين
من الأدلة الجنائية تعرضوا اليوم لهجوم من قبل أعداد كبيرة من الإثيوبيين
الموجودين بداخل مقر الإيواء بالمبنى القديم لجامعة نورة بالرياض؛ مما حدا
بهم للهروب من فتحة المكيف الخاصة بـ”بركس التصوير”، بعد الفشل في ردعهم،
وسط غياب الجهات الأمنية المساندة في الموقع، وعدم مراقبتها لعمليات
التصوير واستخراج البطاقات البديلة للإثيوبيين؛ مما أدى إلى تعرض رجال
الأمن الفارين من الهجوم الإثيوبي لعدة إصابات جراء محاولتهم السيطرة على
الإثيوبيين في بادئ الأمر، إضافة إلى قفزهم من فتحة المكيف الخاصة بالبركس،
والذي ألحق بهم عدة جروح وخدوش.
وأكدت المصادر أن رجال الأدلة الجنائية المنتدبين يقومون بعمليات التصوير واستخراج البطاقات البديلة بداخل بركس صغير، وكاد الإثيوبيون الذين يتجاوز عددهم 1500 فرد، أن يوقعوه أرضاً ورجال الأمن بداخله. وأضافت المصادر أن رجال الأدلة الجنائية المنتدبين أبلغوا عمليات الدوريات الأمنية بالاعتداء الذي تعرضوا له، والتي أفادت أن لديهم جهات أمنية مساندة في مقر الإيواء، وهي من تتولى مباشرة مثل هذه البلاغات، وعند تطور الوضع باشرت قوة خاصة من الطوارئ الموقع، وسيطرت على الأثيوبيين المتهجمين على رجال الأمن.
وبيّنت المصادر أن رجال الأمن الذين تعرضوا للهجوم أعدُّوا محضراً يبيِّن الهجوم الذي تعرضوا له، والإصابات التي لحقتهم جراء ذلك، وتم الرفع به لمرجعيتهم، مطالبين فيه بتوفير قوة أمنية تتابع عملية تنظيم وترتيب دخول العمالة للبركس الخاص بالتصوير، وإصدار البطاقات البديلة لهم. وذكرت مصادر أن الأثيوبيين الذين تم تصويرهم اليوم واستخراج بطاقات بديلة لهم بلغ عددهم 150 إثيوبياً فقط، قبل أن يقوموا بالتهجم وتعطيل العمل.
وأكدت المصادر أن رجال الأدلة الجنائية المنتدبين يقومون بعمليات التصوير واستخراج البطاقات البديلة بداخل بركس صغير، وكاد الإثيوبيون الذين يتجاوز عددهم 1500 فرد، أن يوقعوه أرضاً ورجال الأمن بداخله. وأضافت المصادر أن رجال الأدلة الجنائية المنتدبين أبلغوا عمليات الدوريات الأمنية بالاعتداء الذي تعرضوا له، والتي أفادت أن لديهم جهات أمنية مساندة في مقر الإيواء، وهي من تتولى مباشرة مثل هذه البلاغات، وعند تطور الوضع باشرت قوة خاصة من الطوارئ الموقع، وسيطرت على الأثيوبيين المتهجمين على رجال الأمن.
وبيّنت المصادر أن رجال الأمن الذين تعرضوا للهجوم أعدُّوا محضراً يبيِّن الهجوم الذي تعرضوا له، والإصابات التي لحقتهم جراء ذلك، وتم الرفع به لمرجعيتهم، مطالبين فيه بتوفير قوة أمنية تتابع عملية تنظيم وترتيب دخول العمالة للبركس الخاص بالتصوير، وإصدار البطاقات البديلة لهم. وذكرت مصادر أن الأثيوبيين الذين تم تصويرهم اليوم واستخراج بطاقات بديلة لهم بلغ عددهم 150 إثيوبياً فقط، قبل أن يقوموا بالتهجم وتعطيل العمل.
ومن الاطرف ان مواطن يلتزم بالزي التقليدي حتى لا يعتقد أحد أنه من الأثيوبيين المخالفين وينصح السمر بحمل بطاقتهم الشخصية أينما ذهبوا.
ويذكر
أنه تمّ ترحيل مواطن سعودي إلى نيجيريا عن طريق الخطأ خلال حملة ترحيل
المخالفين، ومكث 35 يوماً في قرية نيجيرية قبل أن يعود لأهله.مواطن سعودي متنكر بالزي السعودي حتى لايحسب انه اثيوبي هنا
وكان قد تجمع صباح امس أكثر من ٨٠٠ مخالف لنظام الإقامة من الجنسية الإثيوبية والاريترية تحت كوبري المنصور بمكة المكرمة للمطالبة بترحيلهم لبلدانهم، محاولين إثارة الفوضى والشغب.
و تعاملت الجهات الأمنية مع الموقف بكل حزم وتم نقلهم إلى مركز الإيواء بالشميسي أستعداداَ إلى إنهاء إجراءات سفرهم. تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأسبوع الماضي حاول مئات المخالفين من الجنسية الاثيوبية إثارت الفوضى تحت كوبري المنصور ، قبل أن تتدخل الجهات الأمنية بمكة للسيطرة عليهم ونقلهم إلى مركز الإيواء بالشميسي.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم