تقرير : اسامة الكحلوت - غزة
كل شعوب العالم قد تفرح بوفاة او رحيل قادتها ورؤسائها بعد وفاتهم ، الا
الشعب الفلسطيني ينتفض لإحياء ذكرى الرئيس ابو عمار في ذكرى استشهاده من كل
عام .
ففي كل بيت وكل شارع وكل حارة ترك ابو عمار بصماته الطيبة للجميع ، فيستذكر المواطنين هذه اللحظات برفع صوره واقتناء كوفيته ، وترديد كلماته التي وضعت في سياق اغانى وطنية .
للمواطن ابراهيم سليمان حكاية خاصة مع الرئيس ابو عمار فلكل مواطن ومنزل حكاية مع الرئيس الراحل ، والجميع يدعو له بالرحمة بعد استشهاده ، قصص وحكايات يستذكرها المواطنون للرئيس بعد وفاته .
وبعد انقطاع دام 12 عاما من عدم الإنجاب كيف للشخص أن يرى أطفال غيره يمرحون ويلعبون وهو يفقد هذه النعمة ويتمناها كل يوم ليعيش أطفاله حوله بسعادة فبدون ضحكات الصغار لا تحلو الحياة.
يرى في عيون أطفاله صباح كل يوم هذا الشخص العظيم "أبوعمار " فلا يستطيع أن يشعر الإنسان بقيمة الشيء إلا حينما يفقده ، ابراهيم سلمان "43 عاما " فقد الإنجاب طول هذه السنوات والأن لديه هذه النعمة وهو يحمد الله عليها بعد أن تكفلت السلطة الفلسطينية برئاسة أبو عمار تكاليف العملية وقد أنجب توأم وبعدها أنجب ثلاث أطفال ، فحياته قبل الإنجاب كانت أشبه بالظلام والوحدة بدون أطفال وقد كان حلمه الإنجاب بعد أن حققه له الرئيس.
هذا وقد أضاف بأنه لا يوحد بالحياة مستحيل فكل شيء ممكن وحتى لو طالت السنين وبدأ الحلم والأمل على وشك الإنطفاء بعد ان كان شمعة يضئ في المكان وهكذا كانت قد مرت عليه حياة أطفاله بعد استشهاد الرئيس فهو يرى بعيونهم الامل ويستذكر الرئيس الراحل ابو عمار كلما نظر لعيون اطفاله.
ويضيف ابراهيم بعض التفاصيل عن بداية مشواره قائلا "حاولت على مدار 12 عاما محاولة اجراء عمليات لكنها كانت باهظة الثمن ولم اتمكن من اجرائها ، وبعد فترة بسيطة من بداية الانتفاضة تقدمت بطلب لمكتب الرئيس وتم قبولها بتكفل مصاريف اجراء عملية زراعة في احدى المستشفيات الخاصة بغزة "
ويتابع " بحمد الله وبجهود الرئيس الراحل ابو عمار انجبت الطفلين احمد وشعبان "10 اعوام " وهما قرة عيني يكبران رويدا رويدا ويحملان في ملامحها أمامي صورة الشهيد ابو عمار "
وكان ابراهيم يعمل طوال حياته داخل اراضينا المحتلة كباقي اغلبية المواطنين في قطاع غزة ، ثم انتقل للعمل في هيئة المعابر والحدود مع مديرها نظمى مهنا واستمر في عمله مدة 8 سنوات ، وكان يتلقى راتبه عن طريق " الشنطة " وتوقف راتبه بعد احداث الانقسام .
ويتابع " نتيجة عملي في هيئة المعابر والحدود براتب مقطوع الف شيكل مدة ثمانية سنوات ايقنت انى سأستمر في هذا العمل لحين اعتمادي كموظف في السلطة الفلسطينية ، ولم ابحث وقتها عن عمل او مهنة اخرى او افكر في استكمال تعليمي الجامعي ، ولكن تفاجئت بتوظيف وتعيين العشرات من العاملين معي ومن جاءوا بعدى ولم يتم النظر لي وقتها "
وسعى ابراهيم الى انجاب اطفال ايضا وقام بعملية زراعة على نفقته الشخصية وانجب بعدها 3 اطفال ، واصبح عدد اسرته 7 افراد.
ويجمع ابراهيم اطفاله في ذكرى استشهاد الرئيس ابو عمار ويتحدث لهم عن بطولات هذا القائد الذى رفع القضية الفلسطينية الى المحافل الدولية ، وساعده في تكفل علاجه وانجاب اطفاله .
ورغم وضعه المادي البسيط إلا أنه لم يكتف بالابتسامة لوجود أطفاله بجانبه ولم يكن المال حاجزا او سببا للسعادة فالأبناء هم سر سعادته.
وناشد ابراهيم الرئيس ابو مازن للنظر في ملفه نظرا لانعدام فرص العمل في غزة وعمله مدة ثمانية سنوات في هيئة ادارة المعابر والحدود كمستخدم مدنى براتب مقطوع.
ويتمنى ادارج ملفه ضمن الموظفين الرسميين في السلطة الفلسطينية ، حيث شاهد العشرات من العاملين معه الذين ينتمون لعائلات مشهورة تم تفريغهم ولم يتم النظر اليه.
لو كانت أصوات النفوس تسمع لبكي لدعائي كل الذاكرين و الطائفين ، ولو كانت دعوات القلوب تفوح لغمرت رائحة حزني جميع الساجدين والراكعين ،، ولكنني الأن بدموع فرحتي أسجد لله رب العالمين.
وختاماً كان مشوار حياة ابراهيم أشبه بمسيرة أحلام وتحققت وشريط ذكريات يمر بسرعة دون نسيان وواقع أصبح أجمل وحب الأمل ينمو بسرعة البرق بداخله.
ففي كل بيت وكل شارع وكل حارة ترك ابو عمار بصماته الطيبة للجميع ، فيستذكر المواطنين هذه اللحظات برفع صوره واقتناء كوفيته ، وترديد كلماته التي وضعت في سياق اغانى وطنية .
للمواطن ابراهيم سليمان حكاية خاصة مع الرئيس ابو عمار فلكل مواطن ومنزل حكاية مع الرئيس الراحل ، والجميع يدعو له بالرحمة بعد استشهاده ، قصص وحكايات يستذكرها المواطنون للرئيس بعد وفاته .
وبعد انقطاع دام 12 عاما من عدم الإنجاب كيف للشخص أن يرى أطفال غيره يمرحون ويلعبون وهو يفقد هذه النعمة ويتمناها كل يوم ليعيش أطفاله حوله بسعادة فبدون ضحكات الصغار لا تحلو الحياة.
يرى في عيون أطفاله صباح كل يوم هذا الشخص العظيم "أبوعمار " فلا يستطيع أن يشعر الإنسان بقيمة الشيء إلا حينما يفقده ، ابراهيم سلمان "43 عاما " فقد الإنجاب طول هذه السنوات والأن لديه هذه النعمة وهو يحمد الله عليها بعد أن تكفلت السلطة الفلسطينية برئاسة أبو عمار تكاليف العملية وقد أنجب توأم وبعدها أنجب ثلاث أطفال ، فحياته قبل الإنجاب كانت أشبه بالظلام والوحدة بدون أطفال وقد كان حلمه الإنجاب بعد أن حققه له الرئيس.
هذا وقد أضاف بأنه لا يوحد بالحياة مستحيل فكل شيء ممكن وحتى لو طالت السنين وبدأ الحلم والأمل على وشك الإنطفاء بعد ان كان شمعة يضئ في المكان وهكذا كانت قد مرت عليه حياة أطفاله بعد استشهاد الرئيس فهو يرى بعيونهم الامل ويستذكر الرئيس الراحل ابو عمار كلما نظر لعيون اطفاله.
ويضيف ابراهيم بعض التفاصيل عن بداية مشواره قائلا "حاولت على مدار 12 عاما محاولة اجراء عمليات لكنها كانت باهظة الثمن ولم اتمكن من اجرائها ، وبعد فترة بسيطة من بداية الانتفاضة تقدمت بطلب لمكتب الرئيس وتم قبولها بتكفل مصاريف اجراء عملية زراعة في احدى المستشفيات الخاصة بغزة "
ويتابع " بحمد الله وبجهود الرئيس الراحل ابو عمار انجبت الطفلين احمد وشعبان "10 اعوام " وهما قرة عيني يكبران رويدا رويدا ويحملان في ملامحها أمامي صورة الشهيد ابو عمار "
وكان ابراهيم يعمل طوال حياته داخل اراضينا المحتلة كباقي اغلبية المواطنين في قطاع غزة ، ثم انتقل للعمل في هيئة المعابر والحدود مع مديرها نظمى مهنا واستمر في عمله مدة 8 سنوات ، وكان يتلقى راتبه عن طريق " الشنطة " وتوقف راتبه بعد احداث الانقسام .
ويتابع " نتيجة عملي في هيئة المعابر والحدود براتب مقطوع الف شيكل مدة ثمانية سنوات ايقنت انى سأستمر في هذا العمل لحين اعتمادي كموظف في السلطة الفلسطينية ، ولم ابحث وقتها عن عمل او مهنة اخرى او افكر في استكمال تعليمي الجامعي ، ولكن تفاجئت بتوظيف وتعيين العشرات من العاملين معي ومن جاءوا بعدى ولم يتم النظر لي وقتها "
وسعى ابراهيم الى انجاب اطفال ايضا وقام بعملية زراعة على نفقته الشخصية وانجب بعدها 3 اطفال ، واصبح عدد اسرته 7 افراد.
ويجمع ابراهيم اطفاله في ذكرى استشهاد الرئيس ابو عمار ويتحدث لهم عن بطولات هذا القائد الذى رفع القضية الفلسطينية الى المحافل الدولية ، وساعده في تكفل علاجه وانجاب اطفاله .
ورغم وضعه المادي البسيط إلا أنه لم يكتف بالابتسامة لوجود أطفاله بجانبه ولم يكن المال حاجزا او سببا للسعادة فالأبناء هم سر سعادته.
وناشد ابراهيم الرئيس ابو مازن للنظر في ملفه نظرا لانعدام فرص العمل في غزة وعمله مدة ثمانية سنوات في هيئة ادارة المعابر والحدود كمستخدم مدنى براتب مقطوع.
ويتمنى ادارج ملفه ضمن الموظفين الرسميين في السلطة الفلسطينية ، حيث شاهد العشرات من العاملين معه الذين ينتمون لعائلات مشهورة تم تفريغهم ولم يتم النظر اليه.
لو كانت أصوات النفوس تسمع لبكي لدعائي كل الذاكرين و الطائفين ، ولو كانت دعوات القلوب تفوح لغمرت رائحة حزني جميع الساجدين والراكعين ،، ولكنني الأن بدموع فرحتي أسجد لله رب العالمين.
وختاماً كان مشوار حياة ابراهيم أشبه بمسيرة أحلام وتحققت وشريط ذكريات يمر بسرعة دون نسيان وواقع أصبح أجمل وحب الأمل ينمو بسرعة البرق بداخله.
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم