0
الرياض - ياسمين العنزي  : 

قالت مصادر إعلامية أن الخارجية الإثيوبية استدعت السفير السعودي في أديس أبابا للاحتجاج على ما أسمته بـ "سوء معاملة رعاياها بالمملكة"، وطالبته بتقديم تفسير حول مقتل اثنين من مواطنيها خلال أحداث الشغب التي صاحبت عمليات القبض على المخالفين منهم في حي منفوحة جنوب الرياض.
ونقلت المصادر ذاتها عن المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا المفتي، أن حكومته تنسق مع سفارتها بالرياض لمتابعة ترحيل آلاف الإثيوبيين الذين لم يصححوا أوضاعهم خلال مهلة الـ7 أشهر التي منحتها السلطات السعودية للمخالفين هناك.
ووفقاً لصحيفة "آل أفريكا"، فإن إثيوبيا في الوقت الذي تعرب فيه عن احترامها لقرار السلطات السعودية بترحيل العمالة المخالفة، تدين مقتل 2 من مواطنيها وإساءة التعامل مع الإثيوبيين، مشيرة إلى أن أعداد الإثيوبيين المخالفين بالمملكة بأكثر من 40 ألف إثيوبي وإثيوبية.
 وأتهم السفير الأثيوبي من وصفهم بضعاف النفوس باستغلال مداهمة الأجهزة الأمنية للمنازل واعتقال الرجال، لاقتحام المنازل وارتكاب اعتداءات جنسية على نساء إثيوبيات ونهب الممتلكات، مطالباً بسرعة التحقيق في أحداث منفوحة.
وبحسب السفير الإثيوبي، فإنه خلال الحملات التفتيشية بحي منفوحة، كان رجال الأمن يعتقلون الرجال المخالفين ويتركون النساء والأطفال في المنازل دون حماية، فاستغلت مجموعات من "المجهولين" الوضع لاقتحام المنازل مستغلين خلوها من الرجال والاعتداء على من فيها، مشيراً إلى تعرض نساء للاغتصاب، وفقاً لـ"الحياة".
وحول المصادمات وأحداث الشغب التي شهدها حي منفوحة، أوضح السفير الإثيوبي، بأن الإثيوبيين خرجوا للمطالبة بتسليم أنفسهم، فقام البعض بالاعتداء عليهم، ما نتج عن ذلك شغب بين الطرفين، ما أسفر عن أضرار وخسائر في الأرواح، حيث قتل سعودي واثنين من الإثيوبيين.
كما طالب السفير السلطات السعودية بإجراء تحقيق، حول مقتل اثنين من أبناء جاليته خلال أحداث منفوحة و إصابة آخر في إطلاق نار، نافياً ما تردد حول استدعائه من قبل وزارة الخارجية السعودية.


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى