0



 
ونواصل حلقاتنا عن القصص المؤثرة وهنا قصة اخرى   عن العشق القديم والأصيل والحب العذري الذي ندر تكراره في هذا الزمن

يقال أن شاباً عشق فتاه وهي أحد جيرانه يعرفها منذ الصغر وهي طفله وعندما كبرت وكبرهو تملكهم العشق جميعاً ذهب هذا الشاب فترة من مدينته إلى مدينة أُخرى يكمل دراسته بها .
وحين عاد في أحد الإجازات وهو كان متلهفا  للقائها تفاجأ بقول أهله  أن جيرانهم قد رحلوا منذ أيام ولا يعرفون أين رحلوا بحث، وسأل بدون جدوى مرت السنين وتخرج هذا الشاب وأصبح مدرساً وقام بالتدريس لعدة سنوات ،وفي أحد الأيام أبتسم أحد الأطفال في المدرسه
وشاهد ابتسامتها على وجه هذا الطفل وسأله هل أمك فلانه أجاب الطفل بنعم عندها تأكد أنه أبن عشيقته .

إليكم القصيده :


غابت ثمان اسنين حل وترحال
غابت ثمانن كلها مدلهمه


قضيتها بالحب والشوق رحال
وحب تحدى كل يأسها وهمه


سألت عنها اسنين وشهور وليال
ولافيه فج ألا وجهت يمه


وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جاب الزمان الكارثة والمطمه


جاني ولدها مبتسم بين الأطفال
ومن بسمته ذكرت أنا بسمة أمه


شفته وصاحت في داخلي كل الآمال
بصوتن عجزت بكتم الأنفاس المه


وركضت له ودمعي على الخد همال
ومن كثر شوقي قمت بالحيل أضمه


ولحظة حضنته والطفل في يدي مال
شمية ريحتها على أطراف كمه


وأستسلمت نفسي لمقادير الأهوال
وتم الضياع وأكدت لي متمه


واليوم بنت الناس في بيت رجال
وحباً على غير الشرف ليّ مذمه


ليت الغياب اللي شغل غربتي طال
ولا دور العاشق على حرق دمه


مجبور أعود وأشتكي كل الأميال
وبنفس حزينه كائبه مستهمه


ويرجع غريب مسكنه بر وأرمال
يموت يحيى يندفن مايهمه


 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى